كورة على النت - Kora3lnet

لامين يامال يكشف عن خوفه الأكبر قبل كأس العالم: "لحظة الإصابة دعوت ألا تكون خطيرة"

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٩٨٣ مشاهدة
لامين يامال يكشف عن خوفه الأكبر قبل كأس العالم: "لحظة الإصابة دعوت ألا تكون خطيرة"

على الرغم من إمكانية غيابه عن انطلاقة مشوار المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم، إلا أن النجم الشاب لنادي برشلونة، لامين يامال، يبذل قصارى جهده لضمان لعب دور رئيسي في هذا المحفل العالمي الكبير. ويعمل الفتى الذهبي بشكل متواصل على برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة في العضلات الخلفية للفخذ (الأوتار المأبضية)، واضعاً نصب عينيه العودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن.

وفي مقابلة حديثة نشرها الاتحاد الإسباني لكرة القدم، فتح يامال قلبه متحدثاً عن كواليس الإصابة، وطموحاته الكبيرة في المونديال، والعقلية الاحترافية التي قادته للتربع على عرش النجومية في سن مبكرة.

مخاوف الغياب عن المونديال واللحظات الصعبة الأولى

واسترجع يامال لحظة تعرضه للإصابة، معترفاً بأن خوفه الأكبر كان يتركز على الغياب عن العرس المونديالي المقبل، حيث قال: "أتذكر جيداً اللحظة التي أُصبت فيها، كنت أدعو في داخلي ألا يكون الأمر خطيراً، وأن تكون مجرد شد عضلي بسيط أو شيء من هذا القبيل. فكأس العالم على الأبواب، وأعلم جيداً أن إصابات العضلة الخلفية - ورغم أنني لم أختبرها من قبل - لا تُشفى سريعاً".

وأضاف موضحاً مخاوفه: "كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة، أو حتى إن لم تكن كذلك، أن تتجدد مرة أخرى وتجبرني على الغياب التام عن نهائيات كأس العالم".

وأشار مهاجم البارسا الشاب إلى أن تمثيل إسبانيا في أكبر محفل كروي بالعالم يشكل حافزاً هائلاً له في مرحلة التأهيل، قائلاً: "من الحقيقي أيضاً أن فكرة اللعب في المونديال تمنحك دافعاً إضافياً؛ ذهني يعمل الآن وكأنني لم أشارك في أي مباراة طوال الموسم، وأنا متحمس للغاية لتسجيل ظهوري الأول في البطولة".

طفرة سريعة في مسيرة استثنائية

وعبر يامال عن دهشته من الوتيرة المتسارعة التي سارت بها مسيرته الكروية خلال السنوات القليلة الماضية: "في ذهني، أشعر وكأنني أمارس كرة القدم منذ 10 سنوات، لكن في الواقع لم تمر سوى ثلاث سنوات فقط على بدايتي الاحترافية. قبل أربع سنوات، كنت ألعب مع أصدقائي في الملعب المحلي الصغير بالحي".

وتابع واصفاً هذا التحول الخيالي: "أن يتحول طفل كان يلعب معك في الحي قبل ثلاث سنوات إلى لاعب يستعد للمشاركة في كأس العالم، فهو أمر جنوني ومذهل بكل المقاييس".

وعند سؤاله عن حلم معانقة الكأس الذهبية الغالية، اعترف موهبة برشلونة بأنه تمنى هذا الإنجاز مراراً وتكراراً: "لقد تخيلت نفسي أرفع كأس العالم آلاف المرات في غرفتي، أو عندما كنا نفوز بمباراة في ملعب الحي. كأس العالم هي القيمة الأسمى والأكبر في كرة القدم على الإطلاق".

عقلية التحدي ومواجهة الضغوطات

ما يميز يامال عن أقرانه ليس موهبته الفذة فحسب، بل عقليته القوية والصلبة؛ حيث أكد الجناح الإسباني الشاب أنه لا يتهرب من سقف التوقعات والضغوطات بل يرحب بها: "أقدم مستويات أفضل عندما تكون المطالب والضغوطات مرتفعة؛ هذا يجعلك ترتقي بمستواك الكروي. لو كانت معاييري وتطلعاتي مثل أي لاعب آخر، لما وصلت إلى هذا المستوى المرموق اليوم. أنا أفضل الأمور بهذه الطريقة، وأرى في الضغوط تحدياً كبيراً أستمتع به".

فرص إسبانيا في كأس العالم والكتيبة الذهبية

وأبدى يامال ثقة كبيرة في قدرة المنتخب الإسباني (لاروخا) على الذهاب بعيداً في البطولة المونديالية، مشيداً بالجودة العالية التي يمتلكها الفريق: "لقد حانت اللحظة المرتقبة أخيراً. منذ انتهاء بطولة كأس الأمم الأوروبية (اليورو) ونحن ننتظر هذا اليوم بشغف كبير. ندخل البطولة بصفتنا أبطالاً لأوروبا وسنقدم كل ما لدينا".

واختتم حديثه بالإشادة بزملائه في المنتخب قائلاً: "أنا متحمس للغاية لأننا نملك قائمة ممتازة ولاعبين مؤثرين للغاية، على رأسهم رودري المتوج بالكرة الذهبية، والمهاجم الرائع أويارزابال، وبيدري الذي أعشق مشاهدة طريقة لعبه، بالإضافة إلى كوكوريلا الذي يمر بفترة استثنائية منذ اليورو، ودون أن ننسى حراسة المرمى التي تضم أفضل ثلاثة حراس".

ملخص تصريحات لامين يامال لوسائل الإعلام الإسبانية

الموضوع التفاصيل والموقف
الإصابة والمونديال تأهيل مكثف للحاق بمباريات إسبانيا بعد التعافي من إصابة العضلة الخلفية.
سرعة الصعود تحول من اللعب في ملاعب الحي منذ 3 سنوات إلى نجم يستعد لخوض كأس العالم.
مواجهة الضغوط يفضل المطالب الكبيرة والضغوط لرفع مستوى أدائه ومواصلة التطور.
نجوم منتخب إسبانيا الإشادة بكل من رودري (الكرة الذهبية)، بيدري، أويارزابال، وكوكوريلا.

شارك هذا الخبر