كورة على النت - Kora3lnet

لعنة المكسيك التاريخية تصطدم بطموح الإكوادور في دور الـ 32 لمونديال 2026

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٠٢٣ مشاهدة
لعنة المكسيك التاريخية تصطدم بطموح الإكوادور في دور الـ 32 لمونديال 2026

تدخل المكسيك، الشريك في استضافة نهائيات كأس العالم 2026، مواجهة دور الـ 32 المرتقبة مساء الثلاثاء أمام منتخب الإكوادور، وهي محملة بآمال الملايين من عشاق كرة القدم الطامحين إلى كسر العقدة التاريخية التي تلازم المنتخب الوطني منذ عقود. ومع انطلاق الأدوار الإقصائية للمونديال، تعيش البلاد حالة من الصخب الكروي والترقب الكبير من مونتيري إلى العاصمة مكسيكو سيتي.

طريق المكسيك إلى دور الـ 32: أرقام مثالية ومخاوف فنية

على الورق، قدم المنتخب المكسيكي (التري كولور) مرحلة مجموعات مثالية بحصده العلامة الكاملة؛ ثلاثة انتصارات متتالية وشباك نظيفة، بالإضافة إلى لحظات مميزة مثل المشاركة الشرفية للحارس المخضرم غييرمو أوتشوا أمام جمهورية التشيك. ومع ذلك، فإن الأداء الفني أثار بعض علامات الاستفهام، خاصة في المباراتين الأوليين أمام جنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية، قبل أن يقدم الفريق عرضاً قوياً بالفوز بثلاثية نظيفة على التشيك بالصف الثاني.

فيما يلي جدول يلخص نتائج منتخب المكسيك في دور المجموعات:

الجولة الخصم النتيجة ملاحظات
الأولى جنوب إفريقيا فوز (1-0) أداء غير مقنع فنيًا
الثانية كوريا الجنوبية فوز (1-0) تحقيق الأهم بنقاط المباراة
الثالثة جمهورية التشيك فوز (3-0) عرض قوي بمشاركة البدلاء وسجل نظيف لـ أوتشوا

الإكوادور.. قوة صاعدة منتشية بالإطاحة بألمانيا

رغم أن المكسيك تدخل المباراة كمرشح بارز للتأهل، إلا أن الحذر يبقى واجبًا أمام منتخب إكوادوري يمر بفترة ممتازة معنوياً وفنياً. فقد نجح رجال المدرب سيباستيان بيكاسيسي في حسم تأهلهم لدور الـ 32 بفوز درامي ومستحق على ألمانيا بنتيجة 2-1 في نيوجيرسي، بفضل تألق الثنائي نيلسون أنغولو وغونزالو بلاتا.

وتمتلك الإكوادور جيلاً ذهبياً يضم أسماء لامعة في الدوريات الكبرى مثل مويسيس كايسيدو وبييرو هينكابي، ما يجعلهم قادرين على مقارعة الكبار ومفاجأة أصحاب الأرض في عقر دارهم.

ملعب أزتيكا.. حصن المكسيك المنيع وتأثير الأرض

أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها المدرب خافيير أغيري هو عامل الأرض والجمهور، وتحديداً ملعب "أزتيكا" التاريخي الذي لم تخسر فيه المكسيك سوى مباراتين رسميتين فقط من أصل 88 مباراة خاضتها على أرضه. وتتطلع المكسيك للاستفادة من هذه الميزة التاريخية التي ساعدتها سابقاً في بلوغ الدور ربع النهائي في نسختي 1970 و1986 عندما استضافت البطولة على أرضها.

ويعزز المنتخب المكسيكي صفوفه بمزيج من الخبرة والشباب، متمثلاً في إيدسون ألفاريز، راؤول خيمينيز، وروبرتو ألفارادو، إلى جانب الموهبة الواعدة صاحب الـ 17 عاماً خيلبرتو مورا.

عقدة "المباراة الخامسة" والسيناريو المرتقب

تظل عقدة "المباراة الخامسة" (Quinto Partido) حاضرة دائماً في ذهن الجمهور المكسيكي، وهي العقبة التاريخية التي تمنع المنتخب من الوصول إلى ربع النهائي منذ عام 1986. ومع توسيع شكل البطولة الحالية، فإن تجاوز الإكوادور سيضع المكسيك في دور الـ 16 لمواجهة محتملة ضد إنجلترا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي المواجهة التي ستمثل "المباراة الخامسة" الفعلية في هذا المونديال. لكن قبل التفكير في مواجهة الأسود الثلاثة، يتعين على التري كولور عبور عقبة الإكوادور الصعبة أولاً ومواصلة كتابة التاريخ.

شارك هذا الخبر