كورة على النت - Kora3lnet

كواليس الصفقة الصاعقة.. كيف خطف ريال مدريد مارك كوكوريلا من أنياب برشلونة؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٠٩٤ مشاهدة
كواليس الصفقة الصاعقة.. كيف خطف ريال مدريد مارك كوكوريلا من أنياب برشلونة؟

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسمياً عن إتمام صفقة التعاقد مع الظهير الأيسر الدولي الإسباني، مارك كوكوريلا، قادماً من صفوف تشيلسي الإنجليزي. ووقع اللاعب عقداً يمتد لست سنوات، ليبقيه في معقل سانتياغو برنابيو حتى عام 2032. وسيدفع النادي الملكي مبلغاً مبدئياً قدره 55 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع القيمة الإجمالية إلى 60 مليون يورو من خلال الإضافات والحوافز المرتبطة بالأداء.

تفاصيل صفقة انتقال كوكوريلا إلى ريال مدريد

البند التفاصيل
اللاعب مارك كوكوريلا (Marc Cucurella)
النادي المنتقل منه تشيلسي الإنجليزي
النادي المنتقل إليه ريال مدريد الإسباني
مدة العقد 6 سنوات (حتى صيف 2032)
قيمة الصفقة الإجمالية 60 مليون يورو (55 مليون ثابتة + 5 ملايين حوافز)

بهذا الانتقال، يعود كوكوريلا إلى الدوري الإسباني بعد قضاء المواسم الخمسة الماضية في إنجلترا، حيث مثل فريقي برايتون وتشيلسي. ورغم التقارير القوية التي ربطت مستقبل اللاعب ببرشلونة وأتلتيكو مدريد خلال الأسابيع الماضية، نجح ريال مدريد في حسم الصفقة بسرعة قياسية، حيث لم تستغرق العملية سوى 24 ساعة فقط بمجرد أن قررت الإدارة المدريدية التحرك بجدية.

كواليس المفاوضات وموقف برشلونة المتعثر

طوال فترة الانتقالات الصيفية، بدا أن كوكوريلا في طريقه للعودة إلى فريقه السابق برشلونة، حيث عبر اللاعب في مناسبات عدة عن رغبته في العودة إلى إسبانيا، وكان النادي الكتالوني وجهته المفضلة. ومع ذلك، وقفت الأزمة المالية الخانقة لبرشلونة حائلاً دون إتمام الصفقة.

كانت إدارة البلوغرانا ترى أن رحيل الظهير الشاب أليخاندرو بالدي شرط أساسي قبل التحرك الفعلي لضم كوكوريلا. ومع تأخر هذا الملف وانشغال الأوساط الرياضية بكأس العالم، ساد الاعتقاد بأن المفاوضات ستطول كثيراً. وفي المقابل، انتهج ريال مدريد استراتيجية مغايرة تماماً؛ إذ تجنب الدخول في مفاوضات معقدة وقرر الاستجابة الفورية لمطالب تشيلسي المالية لتسريع وتيرة الاتفاق.

اتصال مورينيو الهاتفي يحسم كل شيء

وفقاً لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية نقلاً عن مصادر مقربة من اللاعب، فإن مكالمة هاتفية واحدة كانت كفيلة بتغيير مسار الصفقة بالكامل. فبينما كان كوكوريلا معسكرًا مع المنتخب الإسباني في مدينة تشاتانوغا الأمريكية استعداداً للمونديال، تلقى اتصالاً مباشراً من مدرب ريال مدريد، جوزيه مورينيو.

عبر كوكوريلا خلال الاتصال عن ترحيبه الشديد بالانضمام إلى مشروع النادي الملكي، لينهي مورينيو المحادثة بعبارة حاسمة: "إذا كنت موافقاً، فاترك الأمر لي". ومنذ تلك اللحظة، تسارعت الأحداث بشكل مذهل، ليُعلن في اليوم التالي مباشرة عن التوصل إلى اتفاق رسمي، وتلاه الإعلان الرسمي للنادي الملكي عن الصفقة.

العامل العائلي ورغبة الاستقرار في العاصمة

لم تكن الجوانب الرياضية والمالية هي الدوافع الوحيدة لإتمام الصفقة؛ إذ لعبت العائلة دوراً مؤثراً في اتخاذ القرار. فلطالما خططت عائلة كوكوريلا للاستقرار في العاصمة مدريد مستقبلاً، خاصة وأن زوجته من مشجعي ريال مدريد منذ صغرها. ومع عرض النادي الملكي، جاءت فرصة الانتقال إلى العاصمة مبكراً بشكل لم يكن من الممكن رفضه أو تجاهله.

شارك هذا الخبر