كورة على النت - Kora3lnet

ثنائية تاريخية وروح قتالية.. بيلينجهام يقود إنجلترا لقهر المكسيك في جحيم "أزتيكا"

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬١١٣ مشاهدة
ثنائية تاريخية وروح قتالية.. بيلينجهام يقود إنجلترا لقهر المكسيك في جحيم "أزتيكا"

ملحمة في جحيم أزتيكا: بيلينجهام بطلاً فوق العادة

مع إطلاق صافرة النهاية وإبعاد الحارس جوردان بيكفورد لآخر الكرات العرضية المكسيكية، سقط جود بيلينجهام أرضاً داخل منطقة جزاء إنجلترا، منهكاً ومستنزفاً تماماً بعد ملحمة كروية حقيقية. لم تكن انفعالات نجم ريال مدريد مبالغاً فيها هذه المرة؛ فقد كان حجم التحدي استثنائياً على أرضية ملعب "أزتيكا" التاريخي، وأمام جماهير غفيرة اعتبرت الإنجليز العدو الأول لها، وفي ظل ارتفاع شاهق بلغ 7200 قدم فوق سطح البحر جعل التنفس بحد ذاته إنجازاً.

أكثر من مجرد أهداف.. قائد ملهم في سن الثالثة والعشرين

لم يرتفع أحد لمستوى الحدث مثل بيلينجهام في تلك الليلة الاستثنائية. ولم يقتصر إسهامه على هدفي الفوز الرائعين فحسب، بل امتد لتدخلاته الدفاعية الحاسمة في اللحظات الأخيرة، وقدرته الفائقة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وتحركاته الدفاعية بدون كرة، وتوجيهاته الحماسية لزملائه. في سن الثالثة والعشرين فقط، أصبح بيلينجهام أصغر لاعب في تاريخ إنجلترا يصل إلى 50 مباراة دولية، ليثبت مجدداً أن المواعيد الكبرى هي مسرحه المفضل للسطوع.

ثنائية في 98 ثانية تعيد ذكريات مارادونا 1986

رغم البداية القوية للمنتخب المكسيكي الذي فرض سيطرته في أول نصف ساعة، نجحت إنجلترا في افتتاح التسجيل بفضل انطلاقة قوية من ديكلان رايس وعرضية متقنة من بوكايو ساكا، ارتقى لها بيلينجهام برأسية رائعة سكنت الشباك بعد حركة ذكية خدعت المدافع المكسيكي روبرتو ألفارادو. وبعد 98 ثانية فقط، أضاف بيلينجهام الهدف الثاني بعد قطع سريع للكرة وتمريرة متبادلة مع هاري كين، ليتفوق بيلينجهام في صراعه البدني مع إيريك ليرا ويودع الكرة الشباك. ويعد بيلينجهام أول لاعب يسجل ثنائية في هذه المرمى لملعب أزتيكا بقميص إنجلترا منذ الأسطورة دييغو مارادونا في عام 1986.

مجهود خرافي وعناق حار مع توخيل ينهي الخلافات

شهد اللقاء لقطات فردية مضيئة لبيلينجهام، منها إنقاذه لهدف محقق في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، ومراوغته الساحرة لثنائي خط الوسط المكسيكي، ومحاولته الجريئة للتسديد من منتصف الملعب التي فاجأت الحارس راؤول رانجيل. وبعد إقصائه من القائمة قبل ثمانية أشهر بقرار من المدرب توماس توخيل، أثبت بيلينجهام أنه لا غنى عنه، وتوج الليلة بعناق حار مع المدرب الألماني عند صافرة النهاية، ليطويا صفحة الماضي ويبدآ فصلاً جديداً من التناغم والنجاح.

حلم اللقب يقترب.. ثنائية بيلينجهام وكين تصنع الفارق

نجح توماس توخيل في إشعال الحماس لدى نجميه بيلينجهام وكين، وجعلهما يتنافسان لتقديم الأفضل لصالح الفريق. هذا الانسجام الرائع بين القوة الضاربة لإنجلترا يجعل الجماهير الإنجليزية تحلم بأن هذا الصيف قد يشهد أخيراً عودة الكأس إلى الديار وتتويجاً تاريخياً طال انتظاره.

شارك هذا الخبر