كورة على النت - Kora3lnet

صدمة المونديال: أسوأ قمصان في كأس العالم 2026 تثير جدلاً واسعاً

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٤٩٥ مشاهدة
صدمة المونديال: أسوأ قمصان في كأس العالم 2026 تثير جدلاً واسعاً

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، يترقب عشاق كرة القدم ليس فقط المستويات الفنية للمنتخبات، بل أيضاً الهوية البصرية والقمصان التي ستخوض بها الدول هذا المحفل العالمي الكبير. ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً، أصبح لدينا 96 قميصاً أساسياً واحتياطياً، بالإضافة إلى قمصان حراس المرمى والقمصان الثالثة. ورغم وجود العديد من التصاميم الرائعة، إلا أن بعض الشركات المصنعة سقطت في فخ الاجتهاد الزائد والتصاميم الغريبة التي نالت انتقادات لاذعة من الجماهير والنقاد على حد سواء. نستعرض لكم هنا أسوأ قمصان مونديال 2026 التي لم توفق الشركات في تقديمها بالشكل المأمول.

1. قميص البرتغال الأساسي: تموجات البحر الضائعة

حاولت شركة نايكي تقديم لمسة فنية من خلال وضع نمط متموج يرمز إلى البحر والشواطئ البرتغالية التاريخية. ومع ذلك، جاء التصميم باهتاً ويفتقر إلى الحيوية. المشكلة الأكبر تكمن في الياقة؛ حيث تم دمج اللونين الأحمر الداكن والأخضر بأسلوب غير متناسق أضاع جمالية الياقة التي كان من الممكن أن تكون نقطة القوة في التصميم. تبديل الألوان بين الياقة والأكمام كان ليحدث فارقاً كبيراً، لكن النتيجة النهائية جاءت مخيبة للآمال لمنتخب بحجم البرتغال.

2. قميص تونس الثالث: علامات استفهام حول تصاميم كابا

من الغريب إدراج قميص ثالث في القائمة خاصة وأن الكثير من المنتخبات لا تهتم بإصدار قميص ثالث للمونديال، لكن ما قدمته شركة كابا للمنتخب التونسي يثير الدهشة. فرغم روعة القميصين الأساسي والاحتياطي اللذين حملا نقش ريش نسور قرطاج، إلا أن القميص الثالث جاء خارج السياق تماماً. الياقة تبدو وكأنها مصممة لرياضة الرغبي وليس لكرة القدم، بالإضافة إلى التموضع الكارثي لشعار الشركة وشعار الجامعة التونسية لكرة القدم اللذين وُضعا في منطقة قريبة جداً من الإبط بشكل غير مريح للعين.

3. قميص الولايات المتحدة الأساسي: هوس العلم الوطني والتفاصيل المزدحمة

حاولت نايكي استلهام التصميم التاريخي لعام 1994 عندما استضافت الولايات المتحدة البطولة لآخر مرة. لكن النتيجة جاءت مزدحمة للغاية بخطوط أفقية غير متناسقة مقارنة بالخطوط العمودية المتموجة لقميص 94. علاوة على ذلك، فإن الخطوط البيضاء تبدو مائلة للرمادي أو متسخة (أوف وايت)، مما يمنح القميص مظهراً غير نظيف، وتزداد الأمور سوءاً بمجرد طباعة أرقام اللاعبين على الظهر والصدر.

4. قميص البوسنة والهرسك الاحتياطي: عندما يتحول القميص إلى ملابس تنس طاولة

واصلت شركة كيلمي استخدام النمط الذي جعل القميص الأساسي للبوسنة يبدو كأنه غطاء مقاعد الحافلات العامة. أما في القميص الاحتياطي الأبيض، فقد تحول الأمر إلى كارثة حقيقية؛ حيث يبدو القميص كأنه ملابس مخصصة للرياضات الفردية مثل التنس أو تنس الطاولة بدلاً من قميص كرة قدم للمونديال. يفتقد التصميم للهوية البصرية الرياضية لمنتخبات كرة القدم الكبرى، وسيرتديه المنتخب في مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات.

5. قميص النمسا الأساسي: الملل المطلق من بوما

واصلت شركة بوما تقديم تصاميم تفتقر للابتكار لبعض المنتخبات، وقميص النمسا الجديد هو المثال الأبرز على ذلك. القميص يبدو مملاً للغاية وبلا شكل محدد، خاصة مع الياقة الدائرية الفضفاضة التي تفتقر للمسة العصرية. وضع شعار بوما ثلاث مرات على القميص يعكس ثقة مبالغاً فيها من الشركة في تصميم لا يقدم أي جديد للمشجع النمساوي.

6. قميص هولندا الأساسي: إهدار القيمة التاريخية للون البرتقالي

يعد قميص الطواحين الهولندية من أضعف ما قدمته نايكي في هذا المونديال، وهو أمر محبط نظراً لأن اللون البرتقالي التاريخي لهولندا يمنح المصممين دائماً أفضلية سهلة لتقديم تصاميم مذهلة. التصميم الجديد جاء باهتاً وفشل تماماً في إبراز وهج الهوية الهولندية المعتادة، ليكون سقطة تصميمية غير متوقعة للمنتخب البرتقالي.

جدول مقارنة لأبرز العيوب في أسوأ قمصان مونديال 2026

المنتخب الشركة المصنعة نوع القميص العيب الأساسي في التصميم
البرتغال نايكي الأساسي ياقة غير متناسقة وتصميم متموج باهت
تونس كابا الثالث ياقة تشبه قمصان الرغبي وتموضع سيء للشعارات
الولايات المتحدة نايكي الأساسي خطوط تبدو متسخة وتصميم مزدحم غير مريح للعين
البوسنة والهرسك كيلمي الاحتياطي مظهر عام يشبه ملابس رياضة تنس الطاولة
النمسا بوما الأساسي تصميم ممل بياقة دائرية فضفاضة بلا تفاصيل جمالية
هولندا نايكي الأساسي فشل في استغلال رونق اللون البرتقالي التاريخي للمنتخب

خلاصة تحليلية

تثبت هذه التصاميم المخيبة للآمال أن المونديال ليس فقط مسرحاً لتنافس اللاعبين، بل هو أيضاً اختبار حقيقي لشركات المستلزمات الرياضية الكبرى. فالوقوع في فخ التكرار أو المبالغة في التفاصيل قد يؤدي إلى إفساد هوية بصرية لمنتخبات عريقة، ويبقى الحكم الأخير للجماهير التي تقرر في النهاية مدى نجاح هذه القمصان من خلال الإقبال على شرائها أو مقاطعتها.

شارك هذا الخبر