مع توقف منافسات الأندية مؤقتاً، تسابق إدارات أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الزمن لترتيب أوراق صفقاتها وتجديد عقود نجومها قبل فوات الأوان. وتتجه الأنظار نحو عدد من اللاعبين البارزين الذين يدخلون العام الأخير من عقودهم (التي تنتهي في صيف 2027)، مما يجعل رحيلهم في سوق الانتقالات الحالية خياراً مطروحاً لتجنب خسارتهم مجاناً.
نعرض لكم في هذا التقرير، استناداً إلى بيانات شبكة "ترانسفير ماركت" العالمية، ترتيب أغلى 10 لاعبين تنتهي عقودهم في 2027، ومدى احتمالية مغادرتهم لأنديتهم خلال الميركاتو الجاري.
| اللاعب | النادي | حالة العقد والتفاصيل | احتمالية الرحيل الصيف الحالي |
|---|---|---|---|
| برونو فيرنانديز | مانشستر يونايتد | شرط جزائي 57 مليون إسترليني | ضعيفة جداً |
| كريس ريتشاردز | كريستال بالاس | مفاوضات تجديد إيجابية | ضعيفة |
| كالفين باسي | فولهام | خيار تمديد لعام إضافي | متوسطة |
| ليساندرو مارتينيز | مانشستر يونايتد | عقد ينتهي في 2027 | ضعيفة |
| كورتيس جونز | ليفربول | طلب ليفربول 35 مليون إسترليني | متوسطة |
| رودري | مانشستر سيتي | تجميد المفاوضات مؤقتاً | متوسطة (ريال مدريد يترقب) |
| ريتشارليسون | توتنهام | توقف صفقة كولو مواني | متوسطة |
| ياسين العياري | برايتون | مطلوب في نيوكاسل يونايتد | مرتفعة |
| غابرييل مارتينيلي | أرسنال | تراجع الفاعلية الهجومية | مرتفعة |
| جان فيليب ماتيتا | كريستال بالاس | عقد ينتهي قريباً | مرتفعة جداً |
10. برونو فيرنانديز (مانشستر يونايتد)
بالنظر إلى الأداء المميز الذي قدمه البرتغالي برونو فيرنانديز في الموسم الماضي، فإن بيعه من قبل مانشستر يونايتد هذا الصيف يبدو أمراً مستبعداً تماماً. على الرغم من التقارير التي تشير إلى وجود شرط جزائي في عقده بقيمة 57 مليون جنيه إسترليني، إلا أنه مع بلوغه سن الـ32، يصعب على أي نادٍ دفع هذا المبلغ. بالإضافة إلى ذلك، فإن رغبته المتكررة في البقاء داخل قلعة "أولد ترافورد" تبعد الطامعين في ضمه، والسيناريو الأكثر ترجيحاً هو اتفاق اليونايتد على عقد جديد مع قائد الشياطين الحمر.
9. كريس ريتشاردز (كريستال بالاس)
تسببت بطولة كأس العالم في تجميد مؤقت لمحادثات تجديد العقد بين كريستال بالاس والمدافع الأمريكي كريس ريتشاردز، لكن التقارير المحيطة بالاتفاق تشير إلى إيجابية المحادثات. ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فإن ريتشاردز يشعر بالسعادة في "سيلهرست بارك"، ولكنه يطمح لعقد جديد يعكس أهميته المتزايدة للفريق بعد موسم تاريخي. وتدرك إدارة بالاس تماماً مرارة خسارة لاعبين بارزين في العام الأخير من عقودهم، كما حدث مع مارك جويهي، ولذلك تسعى لحسم الصفقة فور عودة اللاعب من واجبه الدولي.
8. كالفين باسي (فولهام)
يتضمن عقد باسي بنداً يتيح للنادي التمديد لعام إضافي، إلا أنه جذب اهتماماً ملموساً من نادي فنربخشة التركي هذا الصيف. المدافع النيجيري شارك في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وكان أحد أفضل عناصر الخط الخلفي في فولهام، مما يجعل الاحتفاظ به خطوة ذكية للفريق اللندني.
7. ليساندرو مارتينيز (مانشستر يونايتد)
غاب مارتينيز عن جزء كبير من منافسات الموسم الماضي بسبب إصابة في ربلة الساق، إلا أن التخلي عن أفضل قلب دفاع في الفريق لن يكون قراراً حكيماً لمانشستر يونايتد ومدربه مايكل كاريك. السؤال الحقيقي يدور حول ما إذا كان النادي يرى ضرورة لتمديد عقده إلى ما بعد عام 2027. فصاحب الـ28 عاماً لم يتجاوز ذروته الكروية بعد، لكن سجله مليء بالإصابات المتكررة منذ قدومه إلى أولد ترافورد. ومع صعود مواهب شابة مثل ليني يورو وأيدين هيفين، قد يفكر النادي في الاستغناء عنه في الصيف المقبل.
6. كورتيس جونز (ليفربول)
لو بقي أرني سلوت مدرباً لليفربول، لكان رحيل كورتيس جونز مؤكداً، غير أن قدوم مدرب جديد غير المعطيات تماماً. ليفربول رفض عرضاً بقيمة 21.7 مليون جنيه إسترليني من إنتر ميلان لضم اللاعب، حيث يطالب النادي بمبلغ يقارب 35 مليون إسترليني للتخلي عنه. ومع استبعاد تجديد العقد حالياً، فإن جونز إما سيضغط للرحيل هذا الصيف أو سيحاول إثبات جدارته بالبقاء للموسم القادم. وبعد خسارة ترينت ألكسندر أرنولد ومحمد صلاح مجاناً، يرغب ليفربول بالتأكيد في استرداد بعض الأموال من بيع خريج أكاديميته.
5. رودري (مانشستر سيتي)
لا يحتاج المرء لقراءة الأفكار ليعرف أن النجم الإسباني رودري يفضل الانتقال إلى الدوري الإسباني وتحديداً لصفوف ريال مدريد. ارتبط اسم رودري مراراً بالعملاق المدريدي دون أن ينفي رغبته في الانضمام إليهم. واجهت مفاوضات تجديد عقده مع السيتي عقبة في بداية الصيف، وتم تجميد المحادثات حتى نهاية مشوار إسبانيا في كأس العالم. لكن عندما يتعلق الأمر بريال مدريد، فهم بارعون في إقناع اللاعبين بإنهاء عقودهم للانتقال مجاناً، وهو السيناريو الأقرب حالياً لرحيل الفائز بالكرة الذهبية.
4. ريتشارليسون (توتنهام هوتسبير)
يعتمد رحيل البرازيلي ريتشارليسون عن توتنهام بشكل كبير على قدرة النادي على تأمين بديل مناسب في خط الهجوم الذي يعاني من نقص عددي. يمتلك الفريق دومينيك سولانكي، لكن تاريخ إصاباته الطويل يجعل المدرب روبرتو دي زيربي حذراً من الاعتماد عليه بمفرده. كما أن النادي لم يفعل خيار الشراء الدائم للمهاجم راندال كولو مواني بعد انتهاء إعارته من باريس سان جيرمان، مع توفر خيارات شابة مثل ماتيس تيل، وجيمس ويلسون، ودين سكارليت، وويل لانكشير. الحفاظ على ريتشارليسون يبدو منطقياً، لكن الإدارة لن تخاطر بخسارته مجاناً الصيف القادم.
3. ياسين العياري (برايتون)
دخل لاعب الوسط السويدي الواعد ياسين العياري (22 عاماً) دائرة اهتمام نيوكاسل يونايتد مع بقاء عام واحد فقط في عقده مع برايتون. ووفقاً لتقارير صحفية، يرى نيوكاسل في العياري بديلاً مناسباً للإيطالي ساندرو تونالي، بينما لم يستقر برايتون بعد على تقديم عرض لتجديد عقده. وقد تكون بطولة كأس العالم الحالية نافذة عرض مثالية للاعب في حال تأهل السويد للأدوار الإقصائية.
2. غابرييل مارتينيلي (أرسنال)
كانت أزمة أرسنال في مركز الجناح الأيسر واضحة للغاية حتى خلال موسم تتويجه بلقب البريميرليج، مما يجعل تدعيم هذا المركز أولوية قصوى. وعلى الرغم من أن مارتينيلي كان رابع أكثر اللاعبين مشاركة في الموسم الماضي، إلا أنه لم يرقَ إلى مستوى التوقعات الكبيرة؛ حيث غابت فاعليته الهجومية المعهودة وسجل 11 هدفاً فقط في 53 مباراة. يبحث الجانرز عن بديل أقوى، مما يعني أن مارتينيلي قد يكون في طريقه لمغادرة النادي.
1. جان فيليب ماتيتا (كريستال بالاس)
كان ماتيتا على وشك الرحيل في يناير الماضي، لولا فشل الفحص الطبي الذي حال دون انتقاله إلى إيه سي ميلان. عاد المهاجم الفرنسي ليندمج في تشكيلة كريستال بالاس، وتشير بعض المصادر إلى سعي النادي لتأمين عقد جديد معه. إلا أن رغبة اللاعب واضحة في خوض تجربة جديدة بعيداً عن بالاس، ومع بقاء عام واحد في عقده، سيكون متاحاً بسعر مناسب في السوق، وقد تعجل مشاركة مميزة في كأس العالم برحيله المرتقب.
رأي وتحليل منصة كورة 3 ال نت
تواجه أندية الدوري الإنجليزي الممتاز معضلة حقيقية هذا الصيف؛ فالسماح للاعبين بقيمة رودري أو ليساندرو مارتينيز بدخول العام الأخير من عقودهم يمثل مخاطرة مالية وفنية كبرى. يتطلب هذا الموقف حسماً سريعاً من الأندية إما بالتجديد برواتب تعكس قيمتهم الحالية أو بيعهم لتفادي سيناريو الرحيل المجاني الذي يهدد استقرار الميزانيات الرياضية للأندية الإنجليزية.

