كورة على النت - Kora3lnet

بلجيكا تنهي حلم أمريكا المونديالي وتلقن ترامب درساً في "الكارما" الرياضية

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٤٠٥ مشاهدة
بلجيكا تنهي حلم أمريكا المونديالي وتلقن ترامب درساً في "الكارما" الرياضية

العدالة الكروية تنتصر في سياتل بعد تدخل سياسي غير مسبوق

في مباراة دراماتيكية حملت في طياتها الكثير من الجدل السياسي والرياضي، ودع المنتخب الأمريكي نهائيات كأس العالم 2026 عقب خسارته القاسية أمام نظيره البلجيكي الصامد. وجاء خروج أبناء العم سام بمثابة "كارما" حقيقية وتجسيد لعدالة كرة القدم، بعد موجة من الضغوط السياسية التي قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء إيقاف المهاجم فولارين بالوغان وتمكينه من خوض اللقاء.

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، شاهداً على هذا السقوط المثير من مقعده في مقصورة كبار الشخصيات بملعب سياتل، بعد أن استجاب لضغوط الإدارة الأمريكية في سابقة تاريخية هددت نزاهة البطولة ومبدأ فصل الرياضة عن السياسة.

ترامب حكماً كروياً.. وبالوغان الحاضر الغائب

قبل اللقاء بـ32 ساعة فقط، انشغل العالم الكروي باعتراف صريح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدخله لإلغاء عقوبة إيقاف بالوغان لمباراة واحدة، حيث صرح علانية في مؤتمر صحفي: "طلبت مراجعة القرار لأنني لم أره خطأً"، قبل أن يضيف بسخرية أثارت استياء المتابعين: "لم أكن أعرف ما هي البطاقة الحمراء بحق الجحيم!".

ورغم الانتقادات والدعوات الموجهة للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو لاستبعاد المهاجم تعبيراً عن الروح الرياضية، بدأ بالوغان أساسياً. لكن رغبة ترامب قوبلت بـ"كارما" فورية على أرض الملعب، إذ كان المهاجم الأمريكي الحاضر الغائب في اللقاء، وكان الأقل لمساً للكرة في الشوط الأول بـ10 لمسات فقط، وسط حصار دفاعي بلجيكي صارم.

دي كاتيلاير يكتب المجد لبلجيكا وبوتشيتينو في مهب الريح

على الجانب الآخر، دخل الشياطين الحمر اللقاء بدافع الرد على الظلم الرياضي وبروح قتالية عالية. وقاد النجم الشاب تشارلز دي كاتيلاير بلاده نحو ربع النهائي بتسجيله هدفين حاسمين، ليثبت أن التفوق يُصنع في الملعب وليس في أروقة السياسة. وبهذا الفوز، ضربت بلجيكا موعداً نارياً مع إسبانيا يوم الجمعة المقبل في لوس أنجلوس.

أما بالنسبة للمدرب ماوريسيو بوتشيتينو، فإن هذه الهزيمة تمثل نهاية محبطة لمشروع واعد كان يعول عليه الأمريكيون كثيراً، لتنتهي آمال قارة أمريكا الشمالية بالكامل في المونديال بعد خروج المكسيك وكندا سابقاً من دور الـ16. وأطلقت رصاصة الرحمة بأقدام الدبابة البلجيكية روميلو لوكاكو الذي أحرز الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، وسط صمت مطبق وحسرة خيمت على مدرجات أصحاب الأرض.

سيناريو المباراة: سيطرة بلجيكية مطلقة ورد سريع

بدأت بلجيكا المباراة بضغط رهيب، حيث أنقذ الحارس الأمريكي مات فريس تسديدة خطيرة من المدافع تيموثي كاستاين في الدقيقة الأولى، قبل أن يهدر يوري تيليمانس فرصة سانحة للتسجيل. ولم يتأخر الهدف الأول طويلاً، ففي الدقيقة الثامنة استغل نيكولاس راسكين ارتباك الدفاع الأمريكي ومرر كرة عرضية متقنة تابعها دي كاتيلاير بنجاح في الشباك الخالية.

ورغم السيطرة البلجيكية، عادل المنتخب الأمريكي النتيجة عكس سير اللعب في الدقيقة 30 عبر ركلة حرة مباشرة نفذها ماليك تيلمان وارتطمت برأس هانز فاناكن لتخادع الحارس تيبو كورتوا. لكن الفرحة الأمريكية لم تدم سوى دقيقتين، حيث أرسل لياندرو تروسار عرضية نموذجية ارتقى لها دي كاتيلاير فوق القائد الأمريكي تيم ريم ليزرعها برأسه في الشباك معلناً تقدم بلجيكا مجدداً بهدفين لهدف.

إحصائيات الشوط الأول من المواجهة المونديالية

المؤشر الإحصائي المنتخب البلجيكي المنتخب الأمريكي
الاستحواذ على الكرة 62% 38%
التسديدات على المرمى 7 2
لمسات المهاجم (بالوغان) - 10 لمسات
الأهداف المحرزة 2 1

تواصل الطوفان البلجيكي في الشوط الثاني وسط أخطاء دفاعية وهفوات كارثية من الحارس الأمريكي مات فريس، مما مهد الطريق أمام الشياطين الحمر لتعزيز النتيجة، وحسم بطاقة التأهل بجدارة واستحقاق وإقصاء أصحاب الأرض وسط حسرة جماهيرية بالغة.

شارك هذا الخبر