في مفاجأة من العيار الثقيل، أعلن المدير الفني لمنتخب اسكتلندا، ستيف كلارك، استقالته رسمياً من منصبه، وذلك عقب تأكيد خروج منتخب بلاده من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية.
وكان المدرب صاحب الـ62 عاماً قد وقع عقداً جديداً يمتد حتى عام 2030 قبيل انطلاق المونديال، إلا أنه فضّل وضع حد لمسيرته مع منتخب "جيش الترتان" بعد الفشل في العبور إلى دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث.
مسيرة تاريخية وأرقام قياسية
يغادر ستيف كلارك منصبه وهو يحمل لقب المدرب الأكثر نجاحاً في تاريخ اسكتلندا الحديث، حيث نجح في قيادة بلاده للتأهل إلى ثلاث بطولات كبرى؛ وهي كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020 ويورو 2024)، بالإضافة إلى الوصول لنهائيات كأس العالم الحالية.
| البطولة / الجانب | الإنجاز تحت قيادة ستيف كلارك |
|---|---|
| كأس الأمم الأوروبية 2020 | قاد اسكتلندا للعودة للبطولات الكبرى بعد غياب دام 23 عاماً |
| كأس الأمم الأوروبية 2024 | التأهل المباشر والثاني على التوالي للنهائيات الأوروبية |
| تصفيات كأس العالم 2026 | تصدر المجموعة التأهيلية والارتقاء بالفريق من المستوى الرابع عالمياً |
| مدة الولاية الفنية | من عام 2019 حتى صيف 2026 (7 سنوات من البناء والتطوير) |
رسالة وداع مؤثرة: "كان شرفاً لي أن أكون مدربكم"
وجه كلارك رسالة وداع عاطفية ومفتوحة إلى الجماهير واللاعبين، قال فيها: "الجزء الأكثر تأثيراً في هذا الوداع هو ما يخص لاعبي الفريق، فلولاهم لما حظينا بأي من الذكريات الرائعة التي تراكمت لدينا منذ عام 2019 وحتى الآن".
وأضاف كلارك في رسالته: "إنهم يستحقون كل الثناء والتقدير الذي ينالونه، وقد كان شرفاً حقيقياً لي أن أُدعى بمدربهم. شكراً لكم جميعاً، وأتمنى كل التوفيق لمن سيخلفني في هذه المهمة".
الاتحاد الاسكتلندي يشيد بـ "حقبة التطوير"
من جانبه، علّق إيان ماكسويل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، على الاستقالة قائلاً: "رغم خيبة الأمل الكبيرة بالخروج من دور المجموعات في كأس العالم، إلا أنه لا يجب أن نغفل عن التقدم الواضح وغير القابل للشك الذي تحقق خلال السنوات السبع التي قضاها ستيف في منصبه".
وتابع ماكسويل: "لقد بدأنا الرحلة في عام 2019 ونحن في المستوى الرابع، وانتهى بنا المطاف بتصدر مجموعتنا في تصفيات كأس العالم. لقد نجح ستيف تماماً في إعادة اسكتلندا إلى الخارطة العالمية الكبرى".
واختتم الرئيس التنفيذي حديثه بتوجيه الشكر لآلاف المشجعين الاسكتلنديين الذين سافروا إلى الولايات المتحدة لدعم المنتخب، مؤكداً أنهم كانوا سفراء استثنائيين لبلدهم ولعبة كرة القدم الاسكتلندية.
