كورة على النت - Kora3lnet

صراع البقاء الناري بالبريميرليج: توتنهام ضد وست هام.. من ينجو ومن يبتسم له كمبيوتر أوبتا؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٥٢٨ مشاهدة
صراع البقاء الناري بالبريميرليج: توتنهام ضد وست هام.. من ينجو ومن يبتسم له كمبيوتر أوبتا؟

صراع البقاء يشتعل في الأنفاس الأخيرة من البريميرليج

ستكون الجماهير الإنجليزية والعالمية يوم الأحد المقبل على موعد مع إثارة لا مثيل لها، حيث سيتحدد بشكل رسمي هبوط أحد الغريمين؛ توتنهام هوتسبير أو وست هام يونايتد، إلى دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب). ورغم حسم صراع الصدارة في وقت سابق، إلا أن معركة الهبوط لا تزال مشتعلة وتحمل في طياتها الكثير من السيناريوهات المعقدة.

يدخل توتنهام الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية واضحة بفضل تفوقه بفارق نقطتين في جدول الترتيب عن وست هام. هذا الفارق يعني أن السبيرز يمكنهم ضمان البقاء رسمياً بمجرد تحقيق الفوز على أرضهم أمام إيفرتون، كما أن التعادل سيكون كافياً بنسبة كبيرة جداً نظراً للتفوق الكاسح لتوتنهام في فارق الأهداف. أما في حال الخسارة، فستفتح الأبواب على مصراعيها لوست هام الذي سيكون مطالباً بالانتصار على ليدز يونايتد لانتزاع بطاقة البقاء.

تاريخ الهبوط وصراع البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز

لم يسبق لنادي توتنهام هوتسبير الهبوط منذ انطلاق عهد البريميرليج بنظامه الحديث، حيث يعود آخر هبوط له إلى الدرجة الثانية إلى موسم 1976-1977. في المقابل، تذوق وست هام مرارة الهبوط مرتين في عصر الدوري الممتاز؛ الأولى في موسم 2002-2003 برصيد تاريخي بلغ 42 نقطة (وهو أعلى رصيد يهبط به فريق في التاريخ)، والثانية في موسم 2010-2011. الجدير بالذكر أن كلا الفريقين يمتلكان مسيرة مستمرة في دوري الأضواء طوال المواسم الـ 14 الأخيرة، مما يجعل هبوط أحدهما حدثاً استثنائياً وصادماً للشارع الرياضي الإنجليزي.

تاريخياً، امتد صراع الهبوط إلى الجولة الأخيرة في 24 موسماً من أصل 34 موسماً في عهد البريميرليج. وتشير الإحصائيات إلى أن الفرق التي تبدأ اليوم الأخير وهي في منطقة الهبوط ينتهي بها المطاف بالهبوط فعلياً في معظم الأحيان (14 مناسبة). ومع ذلك، نجحت الفرق الموجودة في منطقة الخطر في قلب الطاولة والنجاة في 9 مواسم مختلفة، وهو ما يمنح وست هام بصيصاً من الأمل لتحقيق المعجزة.

حسابات الهبوط والفرص المتاحة للفريقين

الفريقالنقاط والوضعيةالمنافس في الجولة الحاسمةسيناريو البقاء الرسمي
توتنهام هوتسبيرخارج منطقة الهبوط (+2 نقطة)إيفرتون (على ملعب توتنهام)الفوز أو التعادل (بشكل شبه مؤكد بفضل فارق الأهداف)
وست هام يونايتدداخل منطقة الهبوطليدز يونايتد (على ملعب وست هام)الفوز مع خسارة توتنهام هوتسبير حصراً

عامل الأرض وحالة الفريقين الفنية

المثير للدهشة هو أن مستويات الفريقين الأخيرة لا تبدو سيئة بالنظر إلى تواجدهما في صراع الهبوط. فقد تحسن أداء توتنهام بشكل ملحوظ منذ تولي الإيطالي روبرتو دي زيربي الإدارة الفنية، حيث خاض الفريق أطول سلسلة من اللاهزيمة هذا الموسم بواقع 4 مباريات متتالية، قبل أن تنتهي هذه السلسلة بالخسارة الأخيرة أمام تشيلسي. أما وست هام، ورغم مروره بسلسلة من ثلاث هزائم متتالية، إلا أن قوته الحقيقية تظهر بوضوح عند اللعب على أرضه؛ حيث لم يخسر الهامرز في ملعبهم منذ يناير الماضي باستثناء مواجهة البطل آرسنال، كما يمتلك الفريق فرصة قوية لتجاوز عقبة ليدز يونايتد المتعثر مؤخراً.

لكن المشكلة الحقيقية تكمن في ملعب توتنهام، حيث يعاني الفريق من سجل كارثي على أرضه طوال الموسم. ولم يحقق السبيرز سوى انتصارين فقط في الدوري على ملعبهم، ولم يتذوقوا طعم الفوز على أرضهم منذ ديسمبر الماضي. واستمرت هذه العقدة حتى تحت قيادة دي زيربي، مما يجعل مباراتهم القادمة أمام إيفرتون، الذي لم يذق طعم الفوز في آخر 6 مباريات، اختباراً حقيقياً للأعصاب.

هل تتدخل عيادة "دكتور توتنهام" لإنقاذ إيفرتون؟

تخشى جماهير توتنهام من المصطلح الشهير في الكرة الإنجليزية "دكتور توتنهام" (Dr Tottenham)، وهو اللقب الذي يطلق على الفريق نظراً لامتلاكه قدرة غريبة على إنهاء السلاسل السلبية لمنافسيه وإعادتهم لطريق الانتصارات. وتشير الأرقام هذا الموسم إلى أن توتنهام كان مسؤولاً بشكل مباشر عن إنهاء 4 سلاسل سلبية من أصل 9 سلاسل للفرق المتعثرة في البريميرليج بنسبة بلغت 44.4%. هذا التاريخ المقلق يجعل مواجهة إيفرتون محفوفة بالمخاطر، حيث يخشى عشاق السبيرز أن يمنح فريقهم قبلة الحياة للتوفيز ويفتح الباب أمام وست هام لخطف البقاء في سيناريو درامي لا يُنسى.

شارك هذا الخبر