تفاؤل بشأن لحاق لامين يامال وويليامز بمباراة الرأس الأخضر
يسابق الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني الزمن لتجهيز ثنائي الهجوم الشاب، لامين يامال ونيكو ويليامز، لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. وأشارت التقارير الواردة من معسكر "لا روخا" إلى أن نجم برشلونة يامال يسير على الطريق الصحيح للظهور في المباراة الافتتاحية لإسبانيا ضد الرأس الأخضر والمقررة في 15 يونيو الجاري.
وكان يامال قد غاب عن الملاعب منذ 22 أبريل الماضي بسبب إصابة في أوتار الركبة، مما حرمه من المشاركة في الأمتار الأخيرة من موسم برشلونة الذي انتهى بتتويج الفريق بلقب الدوري الإسباني. وأعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، عن تفاؤله الحذر بشأن استعادة خدمات صاحب الـ18 عاماً في غضون أسبوع، وإن كان قد تجنب تأكيد إمكانية دفعه به أساسياً في اللقاء الأول.
غيابات مؤثرة عن ودية بيرو الأخيرة
وقرر دي لا فوينتي استبعاد الثلاثي لامين يامال، نيكو ويليامز، وفيكتور مونيوز من قائمة الماتادور التي ستواجه بيرو ودياً في مدينة بويبلا المكسيكية، في آخر محطة تحضيرية قبل انطلاق المونديال. وجاء هذا القرار بهدف منحهم الوقت الكافي للتعافي وتجنب تفاقم الإصابات.
وفي المؤتمر الصحفي، علق دي لا فوينتي قائلاً: "الثلاثي يسير بشكل جيد ليكونوا جاهزين للمشاركة يوم 15 يونيو. لا نعلم عدد الدقائق التي يمكنهم خوضها، لكن إصابة لامين تختلف عن إصابة نيكو وفيكتور، ولكل لاعب برنامجه العلاجي الخاص. المهم أننا نسير وفق الجدول الزمني المحدد وسيكونون متاحين تحت تصرفنا في المباراة الافتتاحية".
تدخل غافي القوي يثير القلق في معسكر الماتادور
وفي سياق متصل، شهدت تدريبات المنتخب الإسباني لقطة حبست الأنفاس بعد تدخل قوي من لاعب الوسط غافي على زميله رودري نجم مانشستر سيتي. وظهر رودري وهو يتألم بشدة على الأرض قبل أن يساعده زملائه على النهوض، مما أثار مخاوف من تعرضه لإصابة جديدة قد تخلط أوراق المدير الفني.
لكن دي لا فوينتي قلل من أهمية الحادثة قائلاً: "هذه هي كرة القدم، وتلك هي طبيعة الحماس في التدريبات. اللاعبون ملتزمون تماماً ولا داعي لاعتذار أي لاعب لزميله. نحن نعرف طاقة غافي واندفاعه، وهذه ميزة رائعة فيه، وعليه فقط التحكم فيها وتوزيع جهده، لكنني أريد غافي بهذا الشغف دائماً".
إسبانيا تحت ضغط الترشيحات المونديالية
ويدخل المنتخب الإسباني منافسات كأس العالم 2026 كأحد أبرز المرشحين لحصد اللقب، خاصة بعد تتويجه بلقب كأس أمم أوروبا (يورو 2024). ومع ذلك، فإن النتائج الأخيرة أثارت بعض التساؤلات، حيث تعادل الفريق مع العراق بنتيجة 1-1 يوم الخميس الماضي، وتعادل سلبياً أمام مصر في مارس.
ورغم ذلك، يمتلك الماتادور سجلاً قوياً، إذ لم يتجرع مرارة الهزيمة سوى مرة واحدة في آخر 29 مباراة خاضها، وكانت بركلات الترجيح أمام الجار البرتغالي في نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025.
وعن ضغط الترشيحات، صرح الجناح يريمي بينو للصحفيين: "من الطبيعي أن نكون من المرشحين بعد المستويات المميزة التي قدمناها في السنوات الأخيرة، ونحن نحمل هذا اللقب بفخر كبير. لا ينبغي أن يتسبب الضغط في تراجع مستوانا، بل يجب أن يكون دافعاً لنا للتحسن وتقديم الأفضل على أرض الملعب".

