ودعت جماهير كرة القدم الإنجليزية وليفربول على وجه الخصوص اثنين من أبرز أساطير النادي الحديثين، في ليلة عاطفية شهدت الظهور الأخير للنجم المصري محمد صلاح والظهير الأيسر الإسكتلندي أندي روبرتسون بقميص 'الريدز' على ملعب آنفيلد.
صلاح وروبرتسون.. وداع تاريخي في قلعة آنفيلد
في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز، دفع المدرب بالثنائي محمد صلاح وأندي روبرتسون في التشكيلة الأساسية أمام برينتفورد، تكريماً لمسيرتهما الأسطورية وتأكيداً على رحيلهما عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري.
وبينما يطمح ليفربول لتأمين مقعده المؤهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، أبى 'الملك المصري' إلا أن يترك بصمة تاريخية أخيرة تخلد اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي الإنجليزي العريق.
الملك المصري يتربع على عرش صناعة الأهداف في ليفربول
جاءت اللقطة المضيئة عندما انطلق محمد صلاح من الجبهة اليمنى، مستغلاً المساحات الشاسعة في دفاعات برينتفورد، ليمرر كرة عرضية أرضية متقنة زاحفة نحو القادم من الخلف كورتيس جونز، الذي أودعها الشباك بنجاح.
بهذه التمريرة الحاسمة، لم يساهم صلاح في تعزيز تقدم فريقه فحسب، بل أصبح رسمياً اللاعب الأكثر صناعة للأهداف (الأسيست) في تاريخ نادي ليفربول بمسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج)، متفوقاً على جميع أساطير النادي الذين مروا على هذه البطولة.
نهاية حقبة وبداية جديدة للريدز
رحيل محمد صلاح وأندي روبرتسون يمثل نهاية حقبة ذهبية قاد فيها الثنائي ليفربول لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب منذ ثلاثين عاماً، بالإضافة إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا والعديد من الألقاب المحلية والقارية، لتبقى أسماؤهما محفورة في قلوب عشاق مدرج 'الكوب' التاريخي.
