مع رحيل ماركو سيلفا مؤخراً، ستبدو دكة بدلاء الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج" مختلفة تماماً في الموسم المقبل. أندية ليفربول، تشيلسي، مانشستر سيتي، بورنموث، فولهام، وكريستال بالاس ستدخل الموسم الجديد بوجوه تدريبية جديدة، ولكن ماذا عن المدربين القدامى الصامدين؟ ثمانية مدربين فقط نجحوا في البقاء بمناصبهم لعام كامل أو أكثر، وفي هذا التقرير نستعرض ترتيب هؤلاء الصامدين بحسب قربهم من مواجهة مقصلة الإقالة.
جدول تصنيف أمان المدربين الثمانية الصامدين في البريميرليج
| الترتيب | المدرب | النادي | وضعية الأمان الوظيفي |
|---|---|---|---|
| 8 | ميكيل أرتيتا | أرسنال | آمن تماماً (بعد التتويج باللقب) |
| 7 | أوناي إيمري | أستون فيلا | آمن للغاية (تاريخي) |
| 6 | فابيان هورزلر | برايتون | آمن (ثقة الإدارة بعقد طويل) |
| 5 | كيث أندروز | برينتفورد | آمن نسبياً (رصيد كافٍ في البنك) |
| 4 | دانييل فاركي | ليدز يونايتد | قلق (تحت التقييم حتى الشتاء) |
| 3 | ريجيس لو بريس | سندرلاند | مهدد (تحدي اللعب الأوروبي) |
| 2 | ديفيد مويس | إيفرتون | قريب من الإقالة (انقسام جماهيري) |
| 1 | إيدي هاو | نيوكاسل يونايتد | الأقرب للإقالة (موسم كارثي ورحيل مرتقب للنجوم) |
8) ميكيل أرتيتا - أرسنال
أثيرت بعض الشكوك حول مستقبل أرتيتا كمدرب لأرسنال، لكن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بدد كل تلك المخاوف. ومع تبقي موسم واحد فقط في عقده الحالي، فإن الإعلان عن تمديده في المستقبل القريب يبدو أمراً مرجحاً للغاية، والطريقة الوحيدة لرؤية رحيله هي إذا تم إغراؤه من قبل نادٍ آخر. وحتى هذا السيناريو من الصعب تخيله لأن أرتيتا يمتلك مفاتيح النجاح في أرسنال، ومع انتهاء فترة الجفاف الطويلة للبطولات، يمكنه الآن البدء في التفكير في السعي لتحقيق المزيد من الألقاب. يمتلك أرسنال أيضاً الكثير من الأموال لإنفاقها، ومن الصعب معرفة أي نادٍ أوروبي كبير آخر سيكون سعيداً بأسلوب "أرتيتا بول".
7) أوناي إيمري - أستون فيلا
تأهل آخر لدوري أبطال أوروبا ولقب أوروبي يجعلان من إيمري أفضل مدرب في تاريخ أستون فيلا الحديث. الجماهير تعشقه لسبب وجيه، وقد حقق كل هدف حددته له إدارة النادي. هناك دائماً حديث عن إمكانية انتقاله إلى نادٍ "أكبر"، ولكن لماذا يفعل ذلك؟ أستون فيلا ليس مضغوطاً مالياً وسيكون قد تعلم من تجربته مع أرسنال أن الأكبر ليس دائماً الأفضل. سيتطلب الأمر انهياراً كبيراً لرؤية إيمري يفقد وظيفته في أي وقت قريب.
6) فابيان هورزلر - برايتون
أثبت منح عقد مدته ثلاث سنوات في خضم سلسلة من النتائج السيئة مدى ثقة مجلس إدارة برايتون في هورزلر. لقد كان تعيينه ممتازاً لـ "السيجالز"، ورغم أنه كان من المرجح دائماً أن تكون هناك فترات هبوط لمدرب شاب، إلا أنه بشكل عام حقق ما هو أبعد بكثير مما كان متوقعاً. تعد كرة القدم الأوروبية الآن التحدي التالي الذي يتعين عليه خوضه، ولكن حتى لو أنهى برايتون الموسم المقبل في منتصف الجدول، فمن الصعب رؤية الإدارة تقيله.
5) كيث أندروز - برينتفورد
كيث أندروز، مدرب الكرات الثابتة الذي تحول إلى مدير فني، كان ليكون قريباً من قمة قوائم مكاتب المراهنات لأول إقالة في الموسم الماضي، لكن رجل برينتفورد أثبت خطأ الجميع. سيكون هناك بالتأكيد تراجع في الموسم المقبل مع تعزيز الأندية الأخرى لصفوفها، لكن أندروز لديه رصيد كافٍ في البنك بالفعل لتأمين موقعه.
4) دانييل فاركي - ليدز يونايتد
بالنظر إلى الشائعات التي طاردته بالإقالة بعد أيام قليلة من تأمين صعود ليدز يونايتد، فإن بقاء المدرب الألماني الهادئ في منصبه بعد مرور أكثر من عام يعد إنجازاً كبيراً. ورغم أنهم لم يضاهوا إنجازات سندرلاند، إلا أن ليدز قدم أداءً لافتاً بعد الصعود وتجنب الهبوط بفارق ثماني نقاط في النهاية. يبدو فاركي آمناً في منصبه قبل بداية الموسم الجديد، ولكن كل مدرب تقريباً لا يفصله عن الإقالة سوى سلسلة من النتائج السلبية. وإذا وجد ليدز نفسه بين المرشحين للهبوط بحلول أعياد الميلاد، فقد يرحل.
3) ريجيس لو بريس - سندرلاند
تأكدت طموحات سندرلاند في أبريل الماضي عندما أشارت التقارير إلى احتمال إقالة لو بريس إذا فشل النادي في التأهل للمنافسات الأوروبية، وهو موقف غريب لمدرب يقود أحد أفضل الفرق الصاعدة في تاريخ البريميرليج. نجح لو بريس في تحقيق ذلك ليحافظ على منصبه، لكن الموازنة بين اللعب في أوروبا والدوري الإنجليزي أطاحت بالعديد من المدربين، وإذا كان لو بريس قد نجا من اختبار واحد، فإن اختباراً آخر قد ينهي مسيرته.
2) ديفيد مويس - إيفرتون
قد ينظر مشجعو الأندية الأخرى إلى جدول الدوري ويرون إيفرتون في المركز الثالث عشر ويعتقدون أن "الأمر على ما يرام"، ولكن هناك شعوراً بالانفصال بين الجماهير والإدارة. دفاعاً عن مويس، فقد أنقذ الفريق من الهبوط، لكن جماهير إيفرتون تُطالب بـ "الحذر مما تتمنى" لمجرد التلميح بأنه قد يكون قد وصل إلى أقصى ما يمكنه تقديمه. قدم إيفرتون نهاية سيئة للموسم وشاهد أندية مثل برايتون وسندرلاند تتأهل لأوروبا، لذا هناك سؤال مشروع حول قدرة مويس على الارتقاء بالنادي إلى المستوى التالي. إنه يستحق موسماً آخر، أو على الأقل بداية الموسم، ولكن إذا تراجع إيفرتون بدلاً من التقدم، فقد يواجه مقصلة الإقالة.
1) إيدي هاو - نيوكاسل يونايتد
استضاف فندق فاخر في نورثمبرلاند اجتماعاً حاسماً بين هاو والملاك السعوديين لنيوكاسل، لكن القرار اتُخذ بعدم استخدام الإقالة... حتى الآن. لقد كان موسماً سيئاً لنيوكاسل؛ خسارة مزدوجة أمام الغريم سندرلاند، والمركز الثاني عشر في جدول الدوري، وصفقات باهظة الثمن لا تبدو قيمتها نصف ما دُفع فيها، وخروج مخزٍ من دوري أبطال أوروبا بدون أي ألقاب. أي مدرب آخر كان ليُطرد فوراً، لكن هاو استغل رصيده من المواسم السابقة لإنقاذ وظيفته. مستقبله في خطر كبير قبل بداية الموسم الجديد، خاصة مع توقع رحيل العديد من النجوم البارزين؛ ساندرو تونالي يلمح للانتقال لأرسنال، وتينو ليفرامينتو ولويس هول قد يرحلان أيضاً، وحتى برونو جيماريش قد يغرى بمكان آخر. يحتاج نيوكاسل إلى صيف من التجديد يحمل مخاطره الخاصة، وقد لا يُمنح هاو الوقت الكافي لإنجاح ذلك.

