كورة على النت - Kora3lnet

ترتيب أفضل 10 لاعبي وسط في العالم حالياً: صراع العمالقة في خط الوسط

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٧٤٤ مشاهدة
ترتيب أفضل 10 لاعبي وسط في العالم حالياً: صراع العمالقة في خط الوسط

من يتربع على عرش خط الوسط في كرة القدم العالمية؟ نادراً ما كانت المنافسة بهذه الشراسة، خاصة بعد أن عزز نجوم بارزون من برشلونة ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان مكانتهم في كأس العالم 2026. ولتوضيح المعايير بدقة، تقتصر هذه القائمة على لاعبي الوسط الحقيقيين (أصحاب المركزين 6 و8) – وهم اللاعبون الذين تثق بهم تماماً في ثنائية خط الوسط. ولا تشمل القائمة لاعبي الوسط الهجومي وصناع اللعب التقليديين (المركز 10)، ولذلك تم استبعاد جود بيلينجهام على سبيل المثال من هذا التصنيف ترقباً لتصنيف آخر خاص بمركزه. إليكم ترتيبنا لأفضل لاعبي الوسط في العالم حالياً.

جدول ملخص للاعبين من المرتبة العاشرة إلى الرابعة

الترتيب اللاعب النادي الحالي المنتخب
10 إليوت أندرسون مانشستر سيتي إنجلترا
9 جوشوا كيميش بايرن ميونخ ألمانيا
8 برونو غيماريش نيوكاسل يونايتد البرازيل
7 مويسيس كايسيدو تشيلسي الإكوادور
6 ديكلان رايس أرسنال إنجلترا
5 جواو نيفيز باريس سان جيرمان البرتغال
4 بيدري برشلونة إسبانيا

ترشيحات شرفية خارج القائمة

تضم قائمة اللاعبين الذين قدموا مسيرة مميزة وحققوا إنجازات تؤهلهم للمنافسة على دخول المراكز العشرة الأولى أسماءً مثل: ألكسندر بافلوفيتش، وساندرو تونالي، ومارتن زوبيميندي، وفيديريكو فالفيردي، وأليكسيس ماك أليستر، وإنزو فرنانديز. وتعتبر هذه الأسماء بمثابة إشادة شرفية نظراً لقرب مستوياتهم من النخبة.

10. إليوت أندرسون

على النقيض من الأسماء الشرفية التي تمتلك مسيرة حافلة، نجح أندرسون البالغ من العمر 23 عاماً في لفت الأنظار بعد موسم رائع مع فريق في النصف السفلي من الجدول، تلاه ظهور مذهل في بطولة كبرى، لينتقل بصفقة ضخمة إلى مانشستر سيتي. يبدو أندرسون كلاعب نخبة في افتكاك الكرات، حيث يغطي مساحات شاسعة من الملعب دون كلل، وتظهر إحصائياته الدفاعية تفوقاً خارقاً للعادة. وإلى جانب ذلك، يتميز بتمريراته الهادئة والتقدمية، مما يجعله النموذج المثالي للاعب الوسط القادر على التكيف مع ضغط وصخب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2026. وتتطلع الجماهير بشغف لرؤية أدائه مع نادٍ ينافس على الألقاب.

9. جوشوا كيميش

رغم أن كيميش عانى من بطولة كأس عالم محبطة مع خروج ألمانيا من دور الـ32، إلا أننا ننظر إلى الصورة الكاملة بإنصاف. كان لقرارات المدرب يوليان ناغلسمان الغريبة دور في ذلك، حيث قام بتفكيك الشراكة الناجحة بين كيميش وبافلوفيتش في بايرن ميونخ. وبعيداً عن الأحكام المتسرعة، يظل كيميش أحد أبرز لاعبي الوسط في أوروبا عندما يلعب في عمق الوسط الدفاعي، حيث كان ركيزة أساسية في وصول البافاري إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. وتؤكد الانتقادات الموجهة لتوظيفه كظهير أيمن مدى خطأ هذا التوجه التكتيكي.

8. برونو غيماريش

اسم من المتوقع أن يتصدر عناوين سوق الانتقالات في الأسابيع المقبلة. يعشق الدولي البرازيلي نيوكاسل يونايتد، لكنه بات أكبر من نادٍ يعجز عن مواكبة طموحاته، وهو ما أكدته مبيعات نجوم مثل أنتوني غوردون وتونالي. ويبدو بطل الدوري الإنجليزي الممتاز وجهة مثالية تناسب موهبته. ويوضح عدم استقرار خط وسط البرازيل أهمية وجود هيكل تكتيكي مناسب لاستخراج أفضل ما لدى غيماريش، وهو الهيكل الذي يوفره المدرب ميكيل أرتيتا في أرسنال.

7. مويسيس كايسيدو

يبرهن كايسيدو على جودته الاستثنائية بكونه أحد أفضل لاعبي الوسط في البريميرليغ رغم لعبه في صفوف تشيلسي غير المستقر في حقبة 'بلو كو'. ورغم أن تعاقدات الفريق اللندني تفتقر للتنظيم وخاصة في الهجوم والدفاع، فإن وجود كايسيدو كقائد لمنظومة الوسط يجعله اللاعب الذي يمكن بناء فريق قوي حوله، ليكون الاسم الأول في حسابات تشابي ألونسو للموسم المقبل.

6. ديكلان رايس

أثار رأي غريم سونيس بأن ديكلان رايس 'لا يمتلك الجودة الكروية الكافية' جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، بل وذهب للتشكيك في كونه 'لاعباً من طراز عالمي'. ورغم افتقاد رايس لصفة 'الهدوء والتحكم التكتيكي بالرتم' (Pausa) التي يفضلها منظرو التكتيك، وهو السبب وراء عدم تواجده ضمن الخمسة الأوائل الذين يمثلون صفوة الفائزين بدوري الأبطال وكأس العالم، إلا أنه يظل لاعباً حاسماً. تميز رايس بطاقته الهائلة، وهيمنته البدنية، ودقته في الكرات الثابتة، مما ساعد أرسنال في التتويج بالدوري والوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا. ورغم ظهوره بملامح التعب والإعياء في كأس العالم بعد موسم شاق، يظل رايس نجماً من طراز عالمي.

5. جواو نيفيز

لم يظهر نيفيز بأفضل مستوياته في المونديال مع البرتغال، لكن هذا يعود لخطط المدرب روبرتو مارتينيز التي تمحورت حول نجم يبلغ من العمر 41 عاماً ويفتقد للحركية، بدلاً من استغلال طاقة نجم باريس سان جيرمان الشاب. يبلغ نيفيز من العمر 21 عاماً فقط، ولديه قمة عطائه الفني في المستقبل، ومع ذلك يمتلك هدوءاً وقراءة رائعة للمباريات تجعله متفوقاً في استخلاص الكرات وبناء اللعب.

4. بيدري

عند مشاهدة مباريات برشلونة في الليغا، تشعر بأنك تشاهد أفضل فني في عالم كرة القدم؛ حيث تعتبر رؤيته وهو يلعب متعة بصرية حقيقية. ولو كان التصنيف يعتمد على الجمالية الفنية البحتة لكان بيدري في صدارة القائمة. ومع ذلك، يعيبه أحياناً الاختفاء في المواعيد الكبرى وغيابه عن حصد دوري أبطال أوروبا حتى الآن. ورغم فقدانه لمكانه الأساسي في الأدوار الإقصائية بكأس العالم مع منتخب إسبانيا، إلا أنه قدم أداءً استثنائياً كبديل مؤثر في المباراة النهائية، وهو المستوى الذي إذا حافظ عليه سينافس بلا شك على صدارة هذا الترتيب مستقبلاً.

شارك هذا الخبر