كورة على النت - Kora3lnet

من كاب فيردي إلى المغرب.. أعظم 10 مغامرات للمنتخبات "غير المرشحة" في تاريخ كأس العالم

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٢٥٤ مشاهدة
من كاب فيردي إلى المغرب.. أعظم 10 مغامرات للمنتخبات "غير المرشحة" في تاريخ كأس العالم

يعشق الجميع قصص النجاح غير المتوقعة والمفاجآت المدوية، وقد حفلت بطولة كأس العالم على مر تاريخها بالعديد من هذه الملاحم الرياضية، حيث جاء الدور هذه المرة على منتخب كاب فيردي (الرأس الأخضر) ليسرق القلوب في المونديال الحالي. ومع توسيع البطولة لتضم 48 منتخباً، كان من المؤكد أن نشهد بعض المفاجآت، ولكن الوقت وحده هو من سيحدد المدى الذي يمكن أن يصل إليه منتخب كاب فيردي أو أي من المنتخبات الواعدة الأخرى. وفي هذا التقرير، نستعرض معكم ترتيب أفضل قصص المنتخبات 'غير المرشحة' (Underdogs) التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ كأس العالم.

جدول ملخص لأبرز مفاجآت المونديال التاريخية

المنتخبالنسخةالإنجاز المحققالنجم الأبرز
بولندا1974المركز الثالثغجيغوج لاتو
كرواتيا2018الوصيف (المركز الثاني)لوكا مودريتش
تركيا2002المركز الثالثحسن شاش
بلغاريا1994المركز الرابعخريستو ستويتشكوف
الكاميرون1990ربع النهائيروجيه ميلا
كاب فيردي2026مفاجأة دور المجموعاتالحارس فوزينها
كوستاريكا2014ربع النهائيكيلور نافاس
المغرب2022المركز الرابع (أول نصف نهائي أفريقي وعربي)سفيان أمرابط
كرواتيا1998المركز الثالثدافور شوكر

10. بولندا (1974)

لن نذهب بعيداً جداً في التاريخ، إذ لا نملك الكثير من الذكريات عن إنجازات قديمة مثل تحقيق الولايات المتحدة للمركز الثالث في مونديال 1930. لكن لا يمكننا إغفال ما حققته بولندا في نسخة 1974، والتي كانت مشاركتها الثانية فقط في كأس العالم بعد ظهورها الأول عام 1938. في مباراتهم الأولى بالمجموعة، هزموا الأرجنتين بنتيجة 3-2، وفي الثانية سحقوا هايتي بسباعية نظيفة، قبل أن يتغلبوا على إيطاليا 2-1 في المباراة الثالثة. وواصل البولنديون مغامرتهم وتأهلوا من مرحلة المجموعات الثانية، ولم يخسروا سوى أمام أصحاب الأرض وبطل النسخة ألمانيا الغربية، قبل أن يهزموا البرازيل (بطلة نسخة 1970) في مباراة تحديد المركز الثالث. وتوج نجمهم غجيغوج لاتو بلقب هداف البطولة برصيد سبعة أهداف.

9. كرواتيا (2018)

رغم أنهم كسروا قلوب الجماهير الإنجليزية، إلا أنه كان من الصعب عدم الإعجاب بالجودة التي امتلكتها كرواتيا بفضل جيلها الذهبي الثاني الذي قادهم إلى نهائي مونديال 2018. بعد تصدرهم لمجموعة ضمت الأرجنتين ونيجيريا وآيسلندا والفوز عليهم جميعاً، شق الكروات طريقهم بركلات الترجيح ضد الدنمارك وروسيا صاحبة الأرض للوصول إلى المربع الذهبي. هناك، نجحوا في إقصاء إنجلترا بعد التمديد لأشواط إضافية، ليحجزوا مقعداً في النهائي الذي خسروه بصعوبة أمام فرنسا بنتيجة 4-2. وتوج لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وفاز لاحقاً بجائزة الكرة الذهبية تقديراً لجهوده الأسطورية في ذلك العام.

8. تركيا (2002)

شهدت نسخة كأس العالم 2002 العديد من قصص المفاجآت، ولكن كان علينا استبعاد مسيرة كوريا الجنوبية (المستضيف المشترك) إلى نصف النهائي بسبب الجدل والشكوك التحكيمية الكبيرة التي رافقت مبارياتهم. في المقابل، قدم المنتخب التركي مسيرة ملفتة للأنظار للوصول إلى المربع الذهبي في أول ظهور مونديالي له منذ عام 1954. بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة خلف البرازيل (البطل اللاحق)، تفوق الأتراك على اليابان (المستضيف المشترك الآخر) ثم السنغال بهدف ذهبي قاتل. واجهت تركيا البرازيل مجدداً في نصف النهائي وخسرت بشرف بنتيجة 1-0، قبل أن تحسم المركز الثالث بالفوز على كوريا الجنوبية. والمثير للدهشة أن تركيا لم تتأهل لأي نسخة أخرى حتى المونديال الحالي، حيث ودعت المنافسات بالفعل من دور المجموعات.

7. بلغاريا (1994)

على الرغم من مشاركتها في خمس نسخ لكأس العالم قبل عام 1994، لم تكن بلغاريا قد حققت فوزاً واحداً في تاريخها بالبطولة. لكن الفارق في مونديال أمريكا تمثل في وجود الأسطورة خريستو ستويتشكوف في أوج عطائه. فبعد تأهلهم من مجموعة ضمت نيجيريا والأرجنتين واليونان، واصل البلغار طريقهم إلى نصف النهائي متجاوزين المكسيك ثم ألمانيا (حاملة اللقب) في الأدوار الإقصائية، قبل الخسارة أمام إيطاليا. ونجح ستويتشكوف، نجم برشلونة آنذاك، في التسجيل في جميع مباريات الأدوار الإقصائية الثلاثة. ورغم خسارتهم مباراة المركز الثالث أمام السويد، إلا أن القليلين كانوا يتوقعون أن تكون بلغاريا رابع أفضل فريق في العالم قبل انطلاق البطولة.

6. الكاميرون (1990)

دخلت الكاميرون التاريخ كأول دولة أفريقية تصل إلى ربع نهائي كأس العالم في نسخة إيطاليا 1990. وبإلهام من النجم المخضرم روجيه ميلا البالغ من العمر 38 عاماً، تصدرت الكاميرون مجموعة ضمت الأرجنتين (حاملة اللقب) قبل الإطاحة بكولومبيا في ثمن النهائي. ونجح 'الأسود غير المروضة' في إحراج إنجلترا وجرها إلى الأشواط الإضافية في ربع النهائي، قبل أن يسجل غاري لينيكر ركلة جزاء حسمت تأهل الإنجليز. لقد كانت ملحمة تاريخية لا تُنسى للكرة الأفريقية.

5. كاب فيردي (2026)

لقد أسرنا منتخب كاب فيردي تماماً بقدرته الاستثنائية على الحفاظ على نظافة شباكه في أول مباراة له على الإطلاق في كأس العالم ضد إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب. وبفضل التصديات البطولية للحارس المخضرم فوزينها (40 عاماً)، حققت الدولة الجزيرة الصغيرة تعادلاً تاريخياً بنتيجة 0-0. يذكر أن الحارس فوزينها كان يملك 40 ألف متابع فقط على إنستغرام قبل مباراة إسبانيا، بينما يتجاوز رصيده الآن 15 مليون متابع! ولم تتوقف المفاجأة عند إسبانيا، بل تعادلت كاب فيردي أيضاً 2-2 مع الأوروغواي، بطلة العالم السابقة. ومع بقاء حظوظهم قائمة لمعرفة إلى أي مدى يمكنهم الوصول، فإن الفوز على السعودية في الجولة الأخيرة من المجموعات سيضمن لهم تأهلاً تاريخياً إلى الدور المقبل، ومن الصعب ألا تجد نفسك مشجعاً ومتعاطفاً معهم.

4. كوستاريكا (2014)

حتى الآن، تظل مغامرة كوستاريكا في مونديال البرازيل 2014 هي الأبرز لمنتخبات أمريكا الوسطى، حتى وإن كانت لا تزال تثير ذكريات مؤلمة لجماهير إنجلترا. لم يكتفِ الكوستاريكيون بالتفوق على إنجلترا في المجموعة الرابعة، بل تصدروا الترتيب بعد فوزهم على الأوروغواي وإيطاليا أيضاً. وواصل رفاق الحارس كيلور نافاس الحلم بالفوز بركلات الترجيح على اليونان في ثمن النهائي، قبل أن يجروا هولندا إلى ركلات الترجيح في ربع النهائي. وهناك، أجرى لويس فان غال تبديله الشهير بإشراك الحارس تيم كرول قبل الركلات مباشرة، وهو ما نجح فيه الأخير بتصديه لركلتين، لينهي المغامرة الأجمل لكوستاريكا في تاريخ كأس العالم.

3. المغرب (2022)

سطر المنتخب المغربي التاريخ بأحرف من ذهب في مونديال قطر 2022، بعدما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. وتصدر أسود الأطلس مجموعة قوية ضمت كرواتيا وبلجيكا وكندا، قبل التغلب على إسبانيا بركلات الترجيح في ثمن النهائي، ثم إقصاء البرتغال بنتيجة 1-0 في ربع النهائي. لقد كان فريقاً منظماً وفعالاً لدرجة جعلت سفيان أمرابط يبدو كواحد من أفضل لاعبي الارتكاز في العالم. ورغم أن فرنسا أنهت الحلم المغربي في نصف النهائي وخسر الفريق مباراة المركز الثالث ضد كرواتيا، إلا أن أسود الأطلس كسبوا احترام العالم وأسعدوا الشعوب العربية والأفريقية بأسرها.

2. كرواتيا (1998)

قبل عقدين من مسيرتهم الملهمة إلى نهائي 2018 بقيادة مودريتش، قدمت كرواتيا واحدة من أعظم قصص المفاجآت في أول مشاركة لها في كأس العالم عام 1998. بالطبع، كانت التشكيلة تضم أسماءً لامعة مثل دافور شوكر نجم ريال مدريد، زفونيمير بوبان نجم ميلان، وسلافين بيليتش مدافع إيفرتون. ومع ذلك، تجاوز الكروات كل التوقعات بالوصول إلى نصف النهائي بعد إقصاء رومانيا ثم اكتساح ألمانيا بثلاثية نظيفة في ربع النهائي. ورغم أن فرنسا (المستضيف والبطل) أقصتهم من نصف النهائي، إلا أنهم نجحوا في انتزاع الميدالية البرونزية بالفوز على هولندا في مباراة المركز الثالث، معلنين عن ميلاد الجيل الذهبي الأول لكرواتيا الذي مهد الطريق للأجيال اللاحقة.

شارك هذا الخبر