أزمة حراسة المرمى تفرض نفسها على طاولة إدارة 'إينيوس'
على الرغم من أن تدعيم خط الوسط يمثل الأولوية القصوى لنادي مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات الحالية، إلا أن إدارة 'إينيوس' مطالبة بإيلاء اهتمام خاص لمركز حراسة المرمى. ومع حسم البلجيكي سين ليمينز لمركزه كحارس أساسي بلا منازع بعد موسم أول مذهل، يحتاج الشياطين الحمر إلى بديل كفء، خاصة مع مشاركة الفريق في أربع بطولات مختلفة هذا الموسم.
في المقابل، يبدو أن الكاميروني أندريه أونانا في طريقه للرحيل والبيع، رغم رغبته في إحياء مسيرته بقميص يونايتد، حيث يتنافس ناديان تركيان للحصول على توقيعه. كما يُتوقع أن يسير الحارس التركي ألتائي بايندير على نفس الخطى ويغادر النادي. أما المخضرم توم هيتون، فرغم تجديد عقده، إلا أن دوره يقتصر أكثر على قيادة غرفة الملابس وتوجيه اللاعبين بدلاً من الاعتماد عليه كحارس بديل فعلي على أرض الملعب.
راديك فيتيك.. حل داخلي قد يوفر الملايين
ارتبط مانشستر يونايتد بالعديد من الحراس داخل إنجلترا وخارجها، لكن الإدارة قد توفر مبالغ طائلة إذا قررت تصعيد مواهبها الشابة. ويبرز هنا اسم الحارس التشيكي الشاب راديك فيتيك (22 عاماً)، الذي ينتظر فرصته لإثبات جدارته بعد فترة إعارة استثنائية قضاها مع بريستول سيتي في دوري البطولة الإنجليزية 'التشامبيونشيب'.
ويرغب فيتيك بكل تأكيد في مواصلة اللعب بانتظام بعد الموسم المميز الذي قدمه، لكن بقاءه في 'أولد ترافورد' قد يعني اقتصار مشاركاته على مباريات الكأس المحلية فقط. وكانت التقارير تشير سابقاً إلى رغبة إدارة 'إينيوس' في التخلص منه نهائياً مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وهو مبلغ كان سيُحتسب كأرباح صافية بالكامل للامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف.
تغيير مفاجئ في الموقف والقرار النهائي يقترب
لكن الأمور أخذت منحى جديداً؛ حيث كشفت صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية أن إدارة مانشستر يونايتد تدرس حالياً تغيير موقفها تجاه الحارس التشيكي الشاب. ووفقاً للتقرير، سيشارك فيتيك في الفترة التحضيرية للموسم الجديد، حيث يسعى لإثارة إعجاب مايكل كاريك. وفي حال قرر المدير الفني عدم الاحتفاظ به في القائمة الأساسية، فإن بطل أوروبا ثلاث مرات سيفضل إعارته مجدداً بدلاً من بيعه نهائياً.
وقد تلعب اللوائح الجديدة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بشأن اللاعبين المحليين، بالإضافة إلى الوضع المالي للنادي، دوراً حاسماً في صياغة القرار النهائي لمانشستر يونايتد. وستترقب الجماهير واللاعب نفسه بحذر شديد ما ستسفر عنه الأسابيع القليلة المقبلة.

