في مفاجأة مدوية قد تشعل الأوساط الكروية العالمية، يبدو أن المدير الفني الكتالوني بيب جوارديولا قد يعود سريعاً إلى مقاعد البدلاء، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط من نهاية رحلته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
مفاوضات سرية في برشلونة
أفادت تقارير شبكة «سكاي إيطاليا» أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) قد فتح قنوات اتصال جادة مع بيب جوارديولا لبحث إمكانية توليه القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا (الآزوري). ويعيش بطل العالم لعام 2006 حالياً بدون مدرب منذ رحيل النجم السابق جينارو غاتوزو عن تدريب الفريق في شهر أبريل الماضي.
ويمر المنتخب الإيطالي، الذي تُوج بلقب يورو 2020 على حساب إنجلترا قبل خمس سنوات، بفترة عصيبة بعد فشله في التأهل لنهائيات كأس العالم الأخيرة إثر إقصائه الصادم على يد البوسنة والهرسك في الملحق الأوروبي. وبذلك، غاب الآزوري عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي، مما جعل الاتحاد الإيطالي يضع يورو 2028 هدفاً رئيسياً لإعادة بناء الفريق.
ثنائية مالديني وليوناردو تقود المحاولات
وتولى الأسطورة الإيطالية باولو مالديني، مدافع ميلان وإيطاليا التاريخي، قيادة هذا الملف الصعب بعد توليه منصب المدير التقني للمنتخب الوطني فور مغادرته نادي ميلان. ويعاون مالديني في هذه المهمة البرازيلي ليوناردو، حيث تشير المصادر إلى سفرهما معاً إلى مدينة برشلونة الإسبانية في محاولة جادة لإقناع جوارديولا بقبول عرض تدريب الآزوري.
وكانت تقارير سابقة من صحيفة «ذا أثلتيك» قد كشفت أن جوارديولا كان لديه اتفاق شفهي مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في عام 2024 لتدريب منتخب «الأسود الثلاثة»، إلا أن المفاوضات لم تكتمل في النهاية وتم تعيين الألماني توماس توخيل خلفاً لغاريث ساوثغيت ولي كارسلي.
إرث تاريخي في مانشستر سيتي
ورحل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي بعد عقد كامل من الهيمنة المطلقة على الكرة الإنجليزية، محققاً سجلاً حافلاً بالبطولات والأرقام القياسية في ملعب «الاتحاد». وفيما يلي تفاصيل البطولات التي حققها المدرب الكتالوني مع السيتي:
| البطولة | عدد الألقاب |
|---|---|
| الدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League) | 6 ألقاب |
| دوري أبطال أوروبا (Champions League) | لقب واحد |
| كأس الاتحاد الإنجليزي (FA Cup) | 3 ألقاب |
| كأس الرابطة المحترفة (Carabao Cup) | 5 ألقاب |
دخول التاريخ الإيطالي من الباب الكبير
وفي حال قبول بيب جوارديولا هذه المهمة الصعبة، فإنه سيسجل اسمه في تاريخ كرة القدم الإيطالية كونه سيصبح ثاني مدرب أجنبي (غير إيطالي) يقود الآزوري على مر العصور، بعد المدرب المجري الراحل لايوس كيزلر الذي قاد الفريق في نهائيات كأس العالم 1954.
