زلزال مغربي في المونديال: أسود الأطلس يلتهمون كندا بثلاثية ويعبرون لربع النهائي
واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم، بعد تحقيقه فوزاً عريضاً ومستحقاً على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما لحساب دور الستة عشر. وبذلك يضمن «أسود الأطلس» مقعداً في الدور ربع النهائي بجدارة واستحقاق، مواصلين تمثيل الكرة الأفريقية والعربية بأفضل صورة ممكنة.
شهدت المباراة إثارة مبكرة؛ حيث حاول المنتخب الكندي فرض أسلوبه مستغلاً تحركات نجمه جوناثان ديفيد، إلا أن الحارس المغربي المتألق ياسين بونو كان بالمرصاد وتصدى لفرص خطيرة، أبرزها تسديدة من زاوية ضيقة، وتصدٍ إعجازي آخر لمحاولة تاني أولواسيي داخل منطقة الجزاء. وتعرض المنتخب المغربي لضربة قوية مبكراً بخروج نجمه إسماعيل صيباري للإصابة، ليدخل بديله سفيان رحيمي الذي شكل فارقاً هجومياً كبيراً.
ومع بداية الشوط الثاني، نجح عز الدين أوناحي في افتتاح التسجيل للمغرب بعد جملة تكتيكية رائعة من ركلة حرة، حيث سدد الكرة ببراعة في الزاوية السفلى للمرمى الكندي. وعاد أوناحي ليضيف الهدف الثاني له وللمغرب من هجمة مرتدة سريعة بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز. وقبل نهاية الوقت الأصلي، اختتم البديل سفيان رحيمي مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث مستغلاً هفوة دفاعية كندية، ليعلن تأهل المغرب التاريخي. وبهذه الثنائية، دخل عز الدين أوناحي التاريخ كأحد القلائل من اللاعبين الأفارقة الذين سجلوا ثنائية في الأدوار الإقصائية للمونديال.
ملخص أحداث مباراة المغرب وكندا
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| النتيجة النهائية | كندا 0 - 3 المغرب |
| مسجلو الأهداف | عز الدين أوناحي (هدفين)، سفيان رحيمي (هدف) |
| التمريرات الحاسمة | إبراهيم دياز |
| رجل المباراة | عز الدين أوناحي (أصبح رابع لاعب أفريقي يسجل ثنائية في الأدوار الإقصائية للمونديال) |
صراع بدني وتوتر في شوط أول لاهب بين فرنسا وباراغواي
وفي مواجهة أخرى لحساب دور الستة عشر، انطلقت موقعة فرنسا وباراغواي في مدينة فيلادلفيا الأمريكية تحت وطأة ظروف مناخية صعبة للغاية، تمثلت في درجات حرارة مرتفعة وتحذيرات من عواصف رعدية شديدة قد تتسبب في إيقاف اللقاء. الشوط الأول اتسم بالقوة البدنية والتدخلات العنيفة من لاعبي باراغواي، وكان النجم كيليان مبابي والحارس مايك ماينان أكثر المتضررين من هذا الاندفاع البدني.
فرض المنتخب الفرنسي سيطرته على مجريات اللعب بنسبة استحواذ عالية، بفضل التحركات النشطة للثنائي مايكل أوليس وكيليان مبابي. وأهدر عثمان ديمبيلي فرصة خطيرة لافتتاح التسجيل بعد تمريرة حاسمة من مبابي، لكن كرته انحرفت لتمر بجوار القائم البعيد لمرمى الحارس الباراغوياني أورلاندو جيل. كما أطلق المدافع جول كوندي تسديدة قوية «على الطائر» من خارج منطقة الجزاء، استقرت بين يدي الحارس جيل الذي تعامل معها بثقة.
ورغم السيطرة الفرنسية التامة والحصول على العديد من الركلات الركنية، لم ينجح «الديوك» سوى في تسديد كرة واحدة مؤطرة على المرمى، بينما بدا منتخب باراغواي («ألبيروخا») متماسكاً وهادئاً في مناطقه الدفاعية، معتمداً على التكتل لإحباط الهجوم الفرنسي ومحاولة الصمود طوال الـ90 دقيقة.
تاريخ فرنسا الذهبي في دور الـ 16 وعقدة باراغواي المستمرة
تدخل فرنسا هذه المباراة متسلحة بسجل تاريخي مذهل في دور الستة عشر للمونديال، حيث حققت الفوز في 7 مواجهات وتلقت خسارة وحيدة فقط كانت في نسخة عام 1934 أمام النمسا. ومنذ ذلك الحين، اعتاد الفرنسيون عبور هذا الدور بنجاح، وكان من ضمن ضحاياهم منتخب باراغواي نفسه في مونديال 1998 الشهير بهدف لوران بلان الذهبي.
تاريخ مواجهات فرنسا في دور الـ 16 عبر تاريخ المونديال
| النسخة | الخصم | النتيجة |
|---|---|---|
| 1934 | النمسا | خسارة (فرنسا) |
| 1938 | بلجيكا | فوز (فرنسا) |
| 1986 | إيطاليا | فوز (فرنسا) |
| 1998 | باراغواي | فوز (فرنسا) |
| 2006 | إسبانيا | فوز (فرنسا) |
| 2014 | نيجيريا | فوز (فرنسا) |
| 2018 | الأرجنتين | فوز (فرنسا) |
| 2022 | بولندا | فوز (فرنسا) |
