عاشت جماهير كرة القدم الإنجليزية بعد ظهر اليوم واحدة من أكثر المباريات إثارة وتشويقاً هذا الموسم، حيث حقق مانشستر يونايتد فوزاً دراماتيكياً وثميناً على ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 3-2 على أرضية ملعب "أولد ترافورد"، في افتتاحية مواجهات الجولة المثيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت المباراة تحطيم أرقام قياسية ولقطات عاطفية ستبقى عالقة في أذهان عشاق الشياطين الحمر.
بداية نارية وهدف رائع من لوك شو
دخل الشياطين الحمر اللقاء بقوة هجومية ضاربة بهدف فرض السيطرة مبكراً. ولم يتأخر الفرج لجماهير أولد ترافورد، حيث أسفر الضغط المتواصل عن الهدف الأول في الدقائق الأولى عبر الظهير الأيسر لوك شو. وجاء الهدف بعد محاولة تشتيت خاطئة من دفاع نوتنغهام فورست، لتصل الكرة إلى شو على حافة منطقة الجزاء، الذي استقبلها بلمسة أولى ممتازة قبل أن يطلق تسديدة مقوسة غاية في الروعة سكنت الزاوية البعيدة لمرمى الحارس ماتس سيلس، معلناً تقدم أصحاب الأرض بنتيجة 1-0 وإنهاء فترة جفاف تهديفي طويلة.
انتفاضة نوتنغهام فورست والتعادل الصاعق
بعد الهدف، حاول مانشستر يونايتد تعزيز التقدم وكاد برونو فيرنانديز أن يضيف الهدف الثاني من تسديدة بعيدة المدى تصدى لها الحارس بنجاح. وفي الشوط الثاني، دخل نوتنغهام فورست برغبة واضحة في العودة، ونشط هجومياً بشكل ملحوظ. وفي الدقيقة 55، ومن ركلة ركنية ملعوبة بدقة، أرسل إليوت أندرسون عرضية متقنة ارتقى لها المدافع البرازيلي موراتو وحولها برأسية قوية داخل الشباك، ليعلن تعادل الضيوف وسط صدمة في مدرجات أولد ترافورد.
عودة سريعة لليونايتد وجدل تحكيمي حسمه الـ VAR
الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، فمباشرة بعد ركلة الاستئناف، شن مانشستر يونايتد هجوماً سريعاً قاده بريان مبيومو الذي مرر كرة إلى ماتيوس كونيا، ليتابعها الأخير بنجاح داخل الشباك معلناً الهدف الثاني لليونايتد وهدفه العاشر هذا الموسم. ورغم الاحتجاجات الكبيرة من لاعبي فورست مطالبين بوجود لمسة يد على مبيومو في بداية اللقطة، إلا أن حكم اللقاء أكد صحة الهدف بعد مراجعة دقيقة لتقنية الفيديو المساعد (VAR).
برونو فيرنانديز يكتب التاريخ ومبيومو يطلق رصاصة الرحمة
واصل القائد البرتغالي برونو فيرنانديز إبداعه في خط الوسط، وقدم واحدة من أعظم مبارياته هذا الموسم. وفي لقطة فنية رائعة، أرسل فيرنانديز عرضية حريرية داخل منطقة الجزاء حولها بريان مبيومو مباشرة إلى داخل الشباك معلناً الهدف الثالث لمانشستر يونايتد. وبهذه التمريرة الحاسمة، عادل برونو فيرنانديز الرقم القياسي التاريخي لأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في موسم واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
نهاية دراماتيكية ووداعية عاطفية لكاسيميرو
في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، شهدت المباراة تبديلاً عاطفياً للغاية هز أرجاء مسرح الأحلام، حيث غادر النجم البرازيلي المخضرم كاسيميرو أرضية الملعب في آخر مباراة له على ملعب أولد ترافورد كلاعب لمانشستر يونايتد، وسط تصفيق حار ووقوف جماهيري مهيب تقديراً لما قدمه للفريق، ليحل محله ماسون ماونت.
ولم تخلُ الدقائق الأخيرة من الإثارة، حيث تمكن نوتنغهام فورست من تقليص الفارق مجدداً عن طريق نجمه مورغان غيبس-وايت الذي استغل تمريرة من إليوت أندرسون ليسدد كرة قوية خدعت الحارس، لتشتعل الدقائق الثمانية المحتسبة كوقت بدل ضائع، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوزاً مثيراً للشياطين الحمر بنتيجة 3-2.
ملخص أحداث مباراة مانشستر يونايتد ونوتنغهام فورست
| الحدث الرئيسي | اللاعب المسؤول | الوصف والتفاصيل |
|---|---|---|
| الهدف الأول (يونايتد) | لوك شو | تسديدة مقوسة رائعة من خارج منطقة الجزاء في أقصى الزاوية. |
| هدف التعادل (فورست) | موراتو | ضربة رأسية قوية إثر عرضية متقنة من ركلة ركنية نفذها أندرسون. |
| الهدف الثاني (يونايتد) | ماتيوس كونيا | هدف سريع بعد الاستئناف حسمته تقنية الـ VAR وسط جدل تحكيمي. |
| الهدف الثالث (يونايتد) | بريان مبيومو | تمريرة حاسمة تاريخية من برونو فيرنانديز عادل بها الرقم القياسي للبريميرليج. |
| الهدف الثاني (فورست) | مورغان غيبس-وايت | تسديدة ذكية غالطت الحارس بعد استلام مميز داخل منطقة الجزاء. |
| حدث خاص | كاسيميرو | وداعية عاطفية وتصفيق حار من الجماهير في آخر ظهور له بأولد ترافورد. |
مباريات أخرى: كريستال بالاس يباغت برينتفورد
وفي مباريات أخرى انطلقت في نفس التوقيت، نجح كريستال بالاس في أخذ أسبقية مبكرة خارج ملعبه أمام برينتفورد بهدف نظيف سجله إسماعيلا سار من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه بعد عرقلته من الحارس كاويمهين كيليهر داخل المنطقة المحظورة. وفي مواجهة أخرى، خيم التعادل السلبي على مواجهة ليدز يونايتد وبرايتون في ظل تألق دفاعي ملحوظ وهجمات متبادلة لم يكتب لها النجاح.
