مواجهة انتخابية غير متوقعة في ريال مدريد
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني بشكل رسمي عن قبول أوراق ترشح رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة للنادي. هذا القرار يضع رئيس النادي الحالي، فلورنتينو بيريز، في مواجهة انتخابية حقيقية لأول مرة منذ عام 2006، بعد أن اعتاد الفوز بالتزكية لسنوات طويلة لعدم وجود منافسين.
وكان بيريز قد دعا إلى إجراء انتخابات رئاسية في وقت سابق من هذا الشهر، وسط توقعات سائدة في العاصمة الإسبانية مدريد بأنه سيمدد ولايته دون أي منافسة، كما جرت العادة. إلا أنه وجد نفسه أمام منافس قوي وهو إنريكي ريكيلمي، رجل الأعمال الإسباني الذي وصفه بيريز سابقاً في إحدى المقابلات بأنه يمتلك "لكنة مكسيكية". وبعد مداولات استمرت لعدة ساعات في مقر لجنة الانتخابات بالنادي، تم اعتماد ترشحه رسمياً.
اعتماد الترشح رسمياً والعودة لصناديق الاقتراع
وفقاً للمحضر الرسمي الصادر عن لجنة الانتخابات على الموقع الإلكتروني لريال مدريد، فقد تم قبول ترشح ريكيلمي بالإجماع. ويُعد هذا التطور بمثابة حدث تاريخي لأعضاء الجمعية العمومية للنادي، الذين سيحظون أخيراً بفرصة الاختيار بين مرشحين اثنين بعد مرور قرابة عقدين من الزمن دون خوض أي معترك انتخابي حقيقي.
خطة بيريز للرد: عودة مورينيو وكروس وصفقة كبرى
على الرغم من أن خطوة ريكيلمي الجريئة لم تكن ضمن حسابات بيريز، إلا أن رئيس ريال مدريد الحالي يبدو متحمساً أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن منصبه وقيادة النادي لفترة جديدة.
ولإقناع أعضاء النادي بالتصويت له، أعد بيريز خطة قوية تتضمن ثلاثة محاور رئيسية:
أولاً، يخطط بيريز لإعادة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق الملكي مجدداً. ثانياً، يسعى لإدراج أسطورة النادي الألماني توني كروس ضمن الهيكل الإداري للنادي. وثالثاً، يضع بيريز النجم الأرجنتيني إنزو فرنانديز كهدف رئيسي لتدعيم خط وسط الفريق في صفقة انتقال كبرى تهدف إلى كسب ثقة الجماهير والناخبين.

