كورة على النت - Kora3lnet

جدل جديد في مدريد.. غياب مبابي عن تدريبات ريال مدريد ورؤيته في ملهى ليلي يثير الاستياء

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٢٣١ مشاهدة
جدل جديد في مدريد.. غياب مبابي عن تدريبات ريال مدريد ورؤيته في ملهى ليلي يثير الاستياء

أزمة جديدة تلاحق كيليان مبابي في ريال مدريد

تستمر حالة الجدل واللغط الإعلامي المحيطة بالنجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، عقب تفاصيل جديدة كشفتها وسائل الإعلام الإسبانية بشأن فترة تعافيه من الإصابة الأخيرة التي ألمت به.

غياب لمدة يومين عن مركز "فالديبيباس"

وفقاً لما كشفه برنامج "الشيرينجيتو" (El Chiringuito) الإسباني الشهير، فإن المدينة الرياضية للنادي الملكي "فالديبيباس" تشهد حضوراً محدواً للاعبي الفريق بسبب فترة التوقف الدولي الحالية، حيث يتواجد بعض اللاعبين المصابين لمواصلة برامجهم التأهيلية.

وبينما يلتزم لاعبون آخرون مثل إبراهيما كوناتي وفيديريكو فالفيردي بالحضور يومياً وخوض الجلسات العلاجية والتعافي، أثار مبابي التساؤلات بغيابه التام عن مقر التدريبات ليومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين دون خوض تدريبات العلاج الطبيعي أو التأهيل.

فحوصات طبية وظهور أثار الاستياء

وأشار التقرير إلى أن مبابي خضع بالفعل لفحوصات طبية للوقوف على طبيعة إصابته، إلا أنه لم يستكمل برنامجه العلاجي داخل مقر النادي كما هو متبع في مثل هذه الحالات. وتزامن هذا الغياب مع تقارير ورصد للنجم الفرنسي برفقة شريكته الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو في أحد الملاهي الليلية في فرنسا، مما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية ضد سلوك اللاعب خلال فترة تعافيه.

موقف لاعبي ريال مدريد في فالديبيباس خلال التوقف الدولي

اللاعب الحالة الطبية التواجد في فالديبيباس
كيليان مبابي فحوصات إثر إصابة عضلية غائب ليومين (الثلاثاء والأربعاء)
فيديريكو فالفيردي برنامج تعافي وتأهيل متواجد وملتزم بالبرنامج
إبراهيما كوناتي برنامج تعافي وتأهيل متواجد وملتزم بالبرنامج

ضغوط متزايدة على النجم الفرنسي

تأتي هذه الأنباء لتزيد من حجم الضغوط الإدارية والجماهيرية الملقاة على عاتق مبابي منذ انضمامه إلى قلعة السانتياغو برنابيو، حيث تطالبه الجماهير الملكية بأعلى درجات الالتزام الاحترافي، خصوصاً في أوقات الإصابات والتوقفات الدولية، لاستعادة مستواه المعهود وقيادة هجوم الميرينغي.

شارك هذا الخبر