كورة على النت - Kora3lnet

هولندا تكتسح السويد بخماسية نارية.. وجاكبو وبروبي يقودان الطواحين لصدارة المجموعة

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٩٦٣ مشاهدة
هولندا تكتسح السويد بخماسية نارية.. وجاكبو وبروبي يقودان الطواحين لصدارة المجموعة

اكتسح المنتخب الهولندي نظيره السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في المواجهة النارية التي جمعت بينهما بمدينة هيوستن الأمريكية، ليفرض "الطواحين" سيطرتهم المطلقة على صدارة المجموعة السادسة في كأس العالم 2026. وتألق الثنائي كودي جاكبو وبريان بروبي في تفكيك دفاعات السويد تحت قيادة المدرب غراهام بوتر، بينما اختتم كريسينسيو سامرفيل مهرجان الأهداف، ليحول الهولنديون تعادلهم الافتتاحي المخيب أمام اليابان إلى فوز ساحق يعزز طموحاتهم في المونديال. وفي هذا التقرير، نستعرض معكم الفائزين والخاسرين من هذه الليلة الكروية المثيرة.

الفائز الأكبر: كودي جاكبو (هولندا)

قدم النجم كودي جاكبو أداءً هجومياً مذهلاً عاث به فساداً في الخطوط الدفاعية للمنتخب السويدي، حيث ساهم بشكل مباشر في أربعة من أهداف منتخب بلاده الخمسة بتسجيله ثنائية وصناعته لهدف آخر. بدأت لمسات جاكبو السحرية مبكراً عندما أرسل كرة عرضية متقنة ترجمها بريان بروبي إلى هدف التقدم في الدقيقة الخامسة، وظل يشكل تهديداً مستمراً من الجبهة اليسرى طوال المباراة.

ونجح جاكبو في إحراز هدفه الأول والشخصي الثاني لهولندا في الدقيقة 47 بعد متابعة ذكية لعرضية دنزل دومفريس الأرضية عند القائم البعيد. ولم تمر سوى سبع دقائق حتى عاد مجدداً ليضرب الشباك السويدية بالهدف الرابع في الدقيقة 54 بعدما تسلم تمريرة سامرفيل داخل منطقة الجزاء وتوغل بمهارة ليسدد كرة مقوسة زاحفة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس. كما ساهم جاكبو في بناء لقطة الهدف الخامس، ليتوج ليلة استثنائية أثبت فيها أنه القوة الضاربة التي قادت الطواحين لصدارة المجموعة بأربع نقاط.

الفائز الثاني: بريان بروبي (هولندا)

أثبت المهاجم الواعد بريان بروبي صحة قرار المدير الفني رونالد كومان بالبدء به أساسياً على حساب كريسينسيو سامرفيل، بعدما نجح في هز الشباك مرتين خلال أول 17 دقيقة فقط من اللقاء. منح إنهاء بروبي الحاسم للهجمات منتخب بلاده تقديماً مبكراً ومريحاً لم يتمكن المنتخب السويدي من التعافي منه أبداً.

افتتح بروبي التسجيل في الدقيقة 5 بلمسة ذكية بقدمه اليمنى مستغلاً عرضية جاكبو المتقنة، قبل أن يعود في الدقيقة 17 ليوجه عرضية دومفريس ببراعة داخل الشباك معلناً عن هدفه الثاني. أظهر بروبي في كلا الهدفين غريزة تهديفية حاسمة وتحركاً رائعاً بين قلبي دفاع السويد دون أي ضغط يُذكر. وتعد هذه الثنائية هي الأولى لبروبي في مسيرته المونديالية، مما أنهى الجدل حول خيارات كومان الهجومية وحسم النتيجة مبكراً قبل أن يغادر الملعب وسط تحية الجماهير في الدقيقة 72.

الخاسر الأكبر: ألكسندر بيرنهاردسون (السويد)

عاش الظهير الأيمن السويدي ألكسندر بيرنهاردسون كابوساً حقيقياً في هيوستن، حيث عانى الأمرين لمواجهة التحركات الهجومية لهولندا، وارتكب أخطاءً عديدة في التمرير تسببت في إحباط بناء الهجمات لمنتخب بلاده. وكان الجناح الأيسر لمنتخب هولندا بقيادة جاكبو ثغرة واضحة استغلها الطواحين بشكل متكرر طوال الشوط الأول.

فشل بيرنهاردسون تماماً في تقديم الصلابة الدفاعية المطلوبة في مركزه، مما جعل الخط الخلفي لمنتخب السويد مكشوفاً بالكامل خلال الشوط الأول الذي شهد تلقي شباكهم لهدفي بروبي السريعين. ومع تزايد الضغط والانهيار الدفاعي، اضطر المدرب غراهام بوتر لاستبداله في الدقيقة 56، وجاء التأثير فورياً حيث نجح البديل أنتوني إيلانغا في تسجيل هدف السويد الوحيد بعد 3 دقائق فقط من نزوله، ليلخص هذا السيناريو المعاناة الدفاعية الكبيرة لبيرنهاردسون وفشله في تعويض الأداء الهجومي الذي تميزت به السويد في مباراتها الأولى أمام تونس.

شارك هذا الخبر