ديفوك أوريجي يضع حداً لمسيرته الاحترافية بعمر 31 عاماً
أعلن المهاجم البلجيكي الدولي السابق، ديفوك أوريجي، اعتزاله كرة القدم الاحترافية نهائياً بعمر 31 عاماً، مؤكداً في رسالة وداعية مؤثرة أن مسيرته في الملاعب كانت حافلة وحققت الغرض منها بشكل كامل. ويُعتبر أوريجي أحد الرموز التاريخية المعاصرة لنادي ليفربول الإنجليزي، حيث ارتبط اسمه بلحظات حاسمة ومحفورة في ذاكرة عشاق الريدز.
كتابة التاريخ في ليفربول تحت قيادة كلوب
وصلت مسيرة النجم البلجيكي إلى ذروتها خلال موسم 2018/2019 تحت إشراف المدرب الألماني يورغن كلوب، عندما سجل هدف الفوز القاتل في شباك توتنهام هوتسبير في نهائي دوري أبطال أوروبا، مهدياً ليفربول اللقب القاري الغالي. ولم يتوقف إرث أوريجي عند هذا الحد، بل ساهم بشكل فعال في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي بعد غياب دام 30 عاماً، ليصبح بطلاً شعبياً في الأنفيلد بفضل أهدافه الحاسمة في الأوقات القاتلة.
مسيرة حافلة بين كبار أوروبا والتمثيل الدولي
خاض ديفوك أوريجي مسيرة احترافية مميزة امتدت لـ 14 عاماً، مثل خلالها العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة، حيث لعب لصفوف ليل الفرنسي، وفولفسبورغ الألماني، وميلان الإيطالي، ونوتينغهام فورست الإنجليزي. وعلى الصعيد الدولي، مثل أوريجي منتخب بلجيكا في 32 مباراة محرزاً 3 أهداف.
| النادي / المنتخب | المباريات الدولية / أبرز الإنجازات |
|---|---|
| ليفربول الإنجليزي | دوري أبطال أوروبا (2019)، الدوري الإنجليزي الممتاز (2020) |
| منتخب بلجيكا | 32 مباراة دولية (3 أهداف) |
| أندية أخرى | ليل، فولفسبورغ، ميلان، نوتينغهام فورست |
رسالة وداعية مؤثرة: فخور بجذوري الكينية وممتن للجماهير
وفي منشور عبر حسابه الرسمي على منصة 'إنستغرام'، عبّر أوريجي عن امتنانه الكبير قائلاً: 'لقد اكتملت رسالتي في اللعبة كلاعب. لقد عشت أحلام طفولتي باللعب على أكبر المسارح والتتويج بأعظم الألقاب، وأنا ممتن لله على كل ذلك'.
وأضاف: 'إلى جماهيري حول العالم الذين ساعدوني على التألق: كل لحظة أيقونية، كل هدف، وكل جزء من التاريخ الذي صنعناه معاً سيبقى ملكنا إلى الأبد. شكراً لكل نادٍ، ولكل المدربين والزملاء الذين وقفوا بجانبي. لقد شكلتم شخصيتي بطرق تتجاوز حدود الملعب بكثير. كان تمثيل بلجيكا، وطني، مع حمل جذوري الكينية، مصدراً لمتعة حقيقية'.
واختتم رسالته بتوجيه الشكر لعائلته والمقربين منه، مؤكداً أنه لولا دعمهم لما وصل إلى ما هو عليه اليوم. ومن جانبه، حرص نادي ليفربول الإنجليزي على تهنئة نجمه السابق بمسيرته الرائعة وتوجيه الشكر له على اللحظات التاريخية والذكريات الاستثنائية التي منحها لجماهير الفريق على مدار العقد الماضي.

