كورة على النت - Kora3lnet

مورينيو يفتح قلبه عن حقبته مع روما: كُنْتُ «ميتاً» بعد نهائي بودابست.. وواقعة المطار ليست مسؤوليتي

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٠٨٨ مشاهدة
مورينيو يفتح قلبه عن حقبته مع روما: كُنْتُ «ميتاً» بعد نهائي بودابست.. وواقعة المطار ليست مسؤوليتي

في حديث صحفي اتسم بالصراحة والمشاعر الجياشة، فتح المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو قلبه للحديث عن كواليس مشواره مع نادي روما الإيطالي، مؤكداً أن مسيرته مع الفريق العاصمي كانت قد انتهت بالفعل عقب خسارة نهائي الدوري الأوروبي لعام 2023، كما شدد على عدم مسؤوليته عن المضايقات التي تعرض لها الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور وعائلته في مطار بودابست.

وتأتي تصريحات "السبيشل وان" خلال حوار مطول أجراه مع الصحفي إيفان زازاروني عبر صحيفة "كوريري ديلو سبورت" الإيطالية، وذلك في وقت يستعد فيه المدرب للعودة إلى ملعب "الأولمبيكو" لمواجهة روما في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

نهاية المشوار عقب نهائي الدوري الأوروبي

أوضح مورينيو أن الخسارة أمام بركل الترجيح ضد إشبيلية في نهائي الدوري الأوروبي 2023 شكلت نقطة التحول الحتمية في علاقته مع النادي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وقال البرتغالي: "انتهى النهائي وذهبت في عطلة، وعندما عدت كنت ميتاً بالفعل بقرار من اليويفا، وحملوني ثمن شيء لم أكن مسؤولاً عنه".

وأضاف: "ما حدث في المطار لم يكن مسؤوليتي إطلاقاً. لقد كنت مسؤولاً عن الكلمات والهجوم الذي وجهته للحكم في موقف السيارات، وتلقيت العقوبة المستحقة على ذلك. لكن لم يكن من العدل أن أدفع ثمن ما جرى في المطار، لأن ذلك لم يكن خطئي، ومع ذلك دفعت الثمن الذي أثر على علاقتي مع ملاك النادي لكونهم يملكون نهجاً مختلفاً عن نهجي. عدت وأنا ميت، وبعد أشهر قليلة تم استبعادي".

ذكريات لا تُمحى مع جماهير الجيالوروسي

ورغم النهاية الدرامية، أكد مورينيو أنه لن يتفوه بأي كلمة سيئة بحق روما أو مالكي النادي (عائلة فريدكين)، مؤكداً أن ارتباطه بجمهور الفريق سيبقى أبدياً. واسترجع مورينيو أيامه الأولى قائلاً: "الرابط مع الجماهير كان خاصاً للغاية. أتذكر اليوم الأول حين وصلت إلى مطار مالبينسا وكان هناك ألف شخص باستقبالي. كنت أتساءل حينها: لم أفعل شيئاً بعد، ولم أضمن نقطة واحدة لهؤلاء الناس! هذا الاستقبال أثر فيّ كثيراً".

وتابع المدرب البرتغالي: "الجماهير أدركت أنني لم أكن أبحث عن تلميع صورتي أو الدخول في سياسات الكرة الإيطالية أو الصراع مع الصحافة. لقد عرفوا أن كل ما يهمني هو روما وجماهيره فقط. قاتلت من أجلهم وقدمت كل ما لدي، وحققنا لقب دوري المؤتمر الأوروبي الذي قد لا يعني الكثير لأندية تعودت على البطولات، لكنه كان يعني الكثير لفريق لم يوجّه منصات التتويج منذ فترة طويلة".

جدول: أبرز إنجازات ومحطات مورينيو مع روما

الموسمالإنجاز / البطولةالنتيجة / الملاحظات
2021-2022دوري المؤتمر الأوروبيبطل البطولة (أول لقب قاري لروما منذ عقود)
2022-2023الدوري الأوروبيوصيف البطولة (الخسارة بركلات الترجيح أمام إشبيلية)
2023-2024المغادرة في منتصف الموسمالرحيل في يناير 2024 بعد تراجع النتائج وتوتر العلاقات

احترام كامل وعلاقات طيبة رغم الرحيل

واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه إدارة النادي، قائلاً: "لم أتناول علاقتي مع عائلة فريدكين علناً مطلقاً. إذا عدت إلى روما اليوم والتقيت بهم في الممرات، فسأسلم عليهم دون أي مشكلة. المشاعر العاطفية التي تربطني بالأندية التي دربتها هي ما تجعل عودتي دائماً أشبه بالعودة إلى بيتي".

شارك هذا الخبر