كورة على النت - Kora3lnet

وداعية تاريخية في أنفيلد: أعظم 5 أهداف سطر بها محمد صلاح مجده مع ليفربول

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٨٤٧ مشاهدة
وداعية تاريخية في أنفيلد: أعظم 5 أهداف سطر بها محمد صلاح مجده مع ليفربول

يستعد النجم المصري محمد صلاح، الأيقونة الحية التي ارتبط اسمها بالحقبة الذهبية لنادي ليفربول الإنجليزي، لخوض مباراته الأخيرة على ملعب 'أنفيلد' العريق هذا الأحد، ليسدل الستار على مسيرة استثنائية حافلة بالألقاب والإنجازات التاريخية. ويأتي رحيل صلاح لينهي حقبة ذهبية رسخ خلالها مكانته كأحد أفتك وأبرز المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

لقد حُفرت أرقام النجم المصري في سجلات التاريخ؛ حيث يحتل المرتبة الرابعة في قائمة الهدافين التاريخيين للبريميرليج برصيد 193 هدفاً، وهو رقم لم يتجاوزه سوى الأساطير آلان شيرر، هاري كين، وواين روني. وتتجلى استمرارية تألقه الاستثنائي في فوزه بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع الأسطورة الفرنسي تييري هنري. وفي جميع المسابقات، أحرز صلاح 257 هدفاً خلال 441 مباراة خاضها بقميص الريدز.

إحصائيات مسيرة محمد صلاح الأسطورية مع ليفربول

المؤشر الإحصائيالعدد / الإنجاز
إجمالي المباريات441 مباراة
إجمالي الأهداف في كل البطولات257 هدفاً
أهداف الدوري الإنجليزي الممتاز193 هدفاً
جائزة الحذاء الذهبي للبريميرليج4 مرات (رقم قياسي مشاركة مع هنري)
ألقاب الدوري الإنجليزي الممتازلقبان

مع استعداد الجماهير لوداع الفرعون المصري في ليلة عاطفية بامتياز، نستعرض معاً خمسة من أبرز أهدافه التي لا تُنسى، والتي تجسد عبقريته وتأثيره الخالد في قلوب عشاق النادي الأحمر.

1. لوحة فنية ساحرة أمام مانشستر سيتي (أكتوبر 2021)

لم يكن هذا الهدف استثنائياً فقط بسبب مهارة التنفيذ، بل لقيمة المنافس وقوته. استلم صلاح الكرة وظهره للمرمى خارج منطقة الجزاء مباشرة، فتعامل بذكاء وقوة بدنية ليحجز على الكرة ويلتف ببراعة متجاوزاً جواو كانسيلو، قبل أن يراوغ برناردو سيلفا بطريقة مذهلة أسقطت البرتغالي أرضاً. لم يتوقف الفرعون عند هذا الحد، بل تظاهر بالاختراق نحو الداخل قبل أن يغير اتجاهه بلمحة فنية خدعت المدافع إيميريك لابورت، ليسدد الكرة ببراعة بقدمه اليمنى الضعيفة في شباك الحارس إيدرسون مستعيناً بالقائم البعيد الذي أعلن معانقة الكرة للشباك.

2. قذيفة لا تصد ولا ترد في شباك تشيلسي (أبريل 2019)

بدأت اللقطة بتمهيد ساحر؛ حيث روض صلاح كرة طولية عابرة للملعب أرسلها المدافع فيرجيل فان دايك بلمسة أولى عبقرية قتل بها سرعة الكرة تماماً. وبلمستين إضافيتين - إحداهما بخارج قدمه اليسرى والأخرى باليمنى - انطلق متجاوزاً المدافع إيمرسون ليخلق لنفسه المساحة المناسبة. ومع محاولة جورجينيو الضغط عليه لمنع التسديد، أطلق صلاح قذيفة يسارية صاروخية مستقيمة كالسهم استقرت في أقصى الزاوية العليا للمرمى من مسافة 25 ياردة، وسط ذهول الجميع في أنفيلد.

3. انطلاقة إعصارية وهجمة مرتدة نموذجية ضد أرسنال (أغسطس 2017)

هذا الهدف يمثل تجسيداً كلاسيكياً للتهديد المرعب الذي كان يشكله محمد صلاح في الهجمات المرتدة السريعة. فبعد تشتيت الكرة من ركلة ركنية لصالح أرسنال، انقض النجم المصري سريعاً على هيكتور بيليرين، ومرر الكرة برأسه متفادياً محاولة المدافع الإسباني لقطعها بقدمه المرتفعة. وبات أمام صلاح ثلثا الملعب للركض بحرية كاملة، لينطلق بأقصى سرعة عداءٍ أولمبي دون جدوى من ملاحقة بيليرين وفرانسيس كوكلين له، قبل أن يضع الكرة بهدوء وثقة في شباك الحارس المخضرم بيتر تشيك.

4. الهدف الرمزي وبوابة التتويج التاريخي ضد مانشستر يونايتد (يناير 2020)

يحمل هذا الهدف قيمة رمزية هائلة تفوق روعة التنفيذ الفردي لمحمد صلاح. التقط الحارس أليسون بيكر ركلة ركنية لليونايتد، وأرسل على الفور ركلة طولية ذكية ومتقنة نحو صلاح الذي كان يقف وحيداً عند خط منتصف الملعب، في وقت تقدم فيه جميع لاعبي الخصم للبحث عن هدف التعادل. ومع تقدمه نحو منطقة جزاء مانشستر يونايتد، حاول الجناح دان جيمس اللحاق به بكل قوته، لكن صلاح حماه ببدنه ودفعه بعيداً ليسكن الكرة ببراعة تحت ذراعي الحارس ديفيد دي خيا. المثير للدهشة أن أليسون بيكر كان أول من ركض بطول الملعب للاحتفال مع صلاح، بينما كانت مدرجات الكوب تهتف بصوت واحد: 'سنفوز بالدوري'.

5. زاوية مستحيلة وذكاء حاد ضد ريد بول سالزبورغ (ديسمبر 2019)

ربما لا يُصنف هذا الهدف كواحد من أكثر أهداف صلاح إثارة للبصر، لكنه بلا شك أحد أكثرها دقة وإعجازاً هندسياً. أرسل جوردان هندرسون كرة طولية نحو الجناح الأيسر سببت ارتباكاً للمدافع جيروم أونجويني، الذي وتحت ضغط من مهاجم ليفربول، لم يتمكن سوى من إعادة الكرة برأسه بشكل ضعيف نحو منطقة جزائه. وفي قرار غير موفق، خرج الحارس سيسان ستانكوفيتش إلى زاوية منطقة الجزاء لإبعاد الكرة، ليسبقه صلاح ويمر بها، واضعاً نفسه في زاوية ضيقة للغاية وشبه مستحيلة على بعد أربع ياردات فقط من خط المرمى وبقدمه اليمنى الضعيفة. ومع ذلك، وأثناء ركضه بالسرعة القصوى، تمكن من لف الكرة بذكاء لتدور وتلامس القائم القريب قبل أن تستقر في الشباك الجانبية للقائم البعيد، مما جعل المدرب يورغن كلوب يصف الهدف حينها بـ 'الخارق للعادة'.

شارك هذا الخبر