شهدت المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين البرتغالي والتشيلي لقطة مثيرة للجدل كان بطلها نجم نادي إي سي ميلان الإيطالي، رافائيل لياو، الذي فقد أعصابه بشكل مفاجئ ليتعرض للطرد المباشر قبيل نهاية الشوط الأول من اللقاء الذي أقيم في مدينة أويراس البرتغالية، ضمن التحضيرات النهائية لبطولة كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المباراة | البرتغال ضد تشيلي (ودية تحضيرية لكأس العالم 2026) |
| اللاعب المطرود | رافائيل لياو (نجم ميلان والبرتغال) |
| سبب الطرد | توجيه لكمة للاعب تشيلي إيفان رومان في الوجه |
| توقيت الحادثة | قبيل نهاية الشوط الأول |
تفاصيل الواقعة الصادمة والاشتباك في الملعب
بدأت الأزمة بمشادة أولية بين مدافع البرتغال جواو كانسيلو واللاعب التشيلي فاونديز. ومع محاولة مدافع تشيلي إيفان رومان التدخل في المشاحنة، اندفع لياو بهدف الفصل بين اللاعبين، لكنه سرعان ما انجرف إلى العراك وفقد السيطرة على أعصابه، ليقوم بتوجيه لكمة مباشرة إلى وجه اللاعب التشيلي. هذا التصرف الغريب دفع حكم اللقاء إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجه كل من رافائيل لياو وإيفان رومان، لينهي اللقاء مبكراً للنجم البرتغالي وسط ذهول زملائه والجهاز الفني.
البطاقة الحمراء تعزز أزمة السلوك والشكوك حول مستقبله
تأتي هذه الحادثة لتزيد الطين بلة وتعمق أزمة السلوك التي تلاحق الجناح البرتغالي في الآونة الأخيرة. وكان لياو قد شارك أساسياً في تشكيلة منتخب بلاده بعد فترة من الغياب والمشاركة كبديل مع ناديه ميلان، إثر قرارات انضباطية وفنية من مدرب الروسونيري ماكس أليغري الذي استبعده في أكثر من مناسبة.
وقد عبّر اللاعب في الأسابيع الماضية عن إحباطه من وضعه الحالي في "سان سيرو"، ملمحاً إلى رغبته في الانتقال لخوض تحدٍ جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني. وكان من المفترض أن تكون هذه المباريات الودية وكأس العالم المقبلة فرصة ذهبية للياو لاستعراض قدراته وتسويق نفسه لرفع قيمته السوقية، إلا أن ما حدث تحول إلى كارثة حقيقية تسلط الضوء على مشاكله الانضباطية، مما قد يدفع إدارة ميلان للتفكير جدياً في التخلص منه خلال الصيف الحالي.

