كورة على النت - Kora3lnet

أرتيتا يكسر الصمت: مرارة خيبة دوري الأبطال ستكون وقود أرسنال لتحقيق الأمجاد

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٨٣٩ مشاهدة
أرتيتا يكسر الصمت: مرارة خيبة دوري الأبطال ستكون وقود أرسنال لتحقيق الأمجاد

جرح نكسة بودابست.. دافع أرتيتا لتحقيق المزيد

كشف المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، عن المشاعر المعقدة التي عاشها عقب خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح في العاصمة المجرية بودابست، مؤكداً أن مرارة الهزيمة ستكون المحرك الرئيسي والوقود الحقيقي لكتيبة الجانرز لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.

وكان الفريق اللندني قد أنهى انتظارات جماهيره التي دامت 22 عاماً بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، بعد صمود ملحمي أمام الضغوطات والتوقعات. غير أن هذا الموسم التاريخي كان يتطلع لأن يكون الأعظم في تاريخ النادي لولا التفاصيل الصغيرة التي رجحت كفة النادي الباريسي في النهائي الأوروبي، بعدما أهدر المدافع غابرييل ركلة الترجيح الحاسمة.

ندبة في القلب وسمّ في الدماء

وفي حديثه لصحيفة "أتليتيك"، استعاد أرتيتا مقولة المدرب التاريخي للجانرز آرسين فينغر الذي وصف الهزائم في المباريات الكبرى بأنها "ندبة تترك أثرها في القلب"، حيث قال أرتيتا: "ما زلت أحمل تلك الندبة، تماماً كما قال آرسين. لا يزال هذا السم يسري في عروقي، ويجب أن يظل هناك، لأننا من خلال هذه اللحظات نتعلم وننمو، وسيكون ذلك بالتأكيد دافعاً هائلاً لي وللجميع في النادي".

وكان أرتيتا قد قاد أرسنال لتحقيق المركز الثاني في البريميرليغ لثلاثة مواسم متتالية قبل أن يكسر العقدة ويتوج باللقب الغالي، في مسيرة شهدت تقلبات دراماتيكية حبست أنفاس الجماهير حتى الأسابيع الأخيرة.

لحظة الفوز على وست هام.. التحول نحو منصة التتويج

وتطرق المدير الفني للجانرز إلى المنعطف الحاسم في سباق الدوري خلال شهر أبريل، مشيراً إلى أن مباراة وست هام يونايتد كانت اللحظة التي أيقن فيها أن اللقب متجه إلى ملعب الإمارات. فبعد أن كانت الصدارة قد تلاشت تقريباً، نجح أرسنال في عبور موقعة الهامرز بنجاح بعد إلغاء هدف التعادل القاتل لوست هام في الأنفاس الأخيرة عن طريق تقنية الفيديو (VAR)، مستفيدين في الوقت ذاته من تعثر منافسهم المباشر مانشستر سيتي أمام إيفرتون.

وعلق أرتيتا على تلك اللحظة قائلاً: "هذه هي كرة القدم في أرقى صورها وأعلى درجات الإثارة. عندما تتوقف رحلة كاملة ولحظة قد تغير حياة الكثيرين على تفصيلة واحدة تذهب بهذا الاتجاه أو ذاك، كل ما تفعله هو الدعاء."

وأضاف: "في ذلك اليوم عندما عدت إلى منزلي، قلت لنفسي: سنكون الأبطال، هذا هو عامنا. ما حدث اليوم لم يكن محض مصادفة بل لسبب وجيه، وسوف ننجز المهمة بنجاح."

شارك هذا الخبر