شهدت منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026 إثارة بالغة ونهايات درامية، حيث حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور ثمن النهائي بعد فوز عريض ومقنع على نظيره السويدي بثلاثية نظيفة، في حين قاد النجم إيرلينغ هالاند منتخب النرويج لانتصار قاتل على كوت ديفوار ليضرب موعداً نارياً مع البرازيل. وفي المكسيك، انطلقت مواجهة أصحاب الأرض ضد الإكوادور بعد تأخير مؤقت وسط أجواء جماهيرية صاخبة.
إعصار فرنسي يطيح بالسويد وثنائية تاريخية لمبابي
واصل المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب ديدييه ديشان تقديم عروضه القوية في المونديال، بعدما حقق فوزاً سهلاً على المنتخب السويدي بثلاثة أهداف دون رد على ملعب نيوجيرسي. وافتتح قائد "الديوك" كيليان مبابي التسجيل بعد اختراق رائع وتسديدة قوية سكنت الشباك السويدية، قبل أن يضيف برادلي باركولا الهدف الثاني مستغلاً تمريرة بينية ذكية من النجم المتألق مايكل أوليس الذي تلاعب بالدفاع السويدي طوال اللقاء.
وعاد مبابي ليختتم مهرجان الأهداف بالهدف الثالث لفرنسا والثاني له من زاوية ضيقة، ليرفع رصيده إلى 6 أهداف في البطولة الحالية، ويقترب بفارق هدف واحد فقط من معادلة الرقم التاريخي للأسطورة ليونيل ميسي كأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ كأس العالم. وبهذا الفوز، ضربت فرنسا موعداً مرتقباً مع باراغواي في دور الـ 16.
تشكيلة المنتخب الفرنسي في المباراة
| المركز | اللاعبون |
|---|---|
| حراسة المرمى | مايك ماينان |
| الدفاع | جول كوندي، دايوت أوباميكانو، ويليام ساليبا، لوكاس ديني |
| الوسط | أوريليان تشواميني، أدريان رابيو |
| الهجوم | عثمان ديمبيلي، مايكل أوليس، برادلي باركولا، كيليان مبابي |
هالاند يقود النرويج لعبور عقبة الأفيال وضرب موعد مع السامبا
وفي مباراة أخرى حبست الأنفاس، نجح منتخب النرويج في إقصاء كوت ديفوار بنتيجة 2-1. وكان المنتخب النرويجي قد تقدم في الشوط الأول بهدف رائع من توقيع أنطونيو نوسا، لكن نجم كوت ديفوار أماد ديالو نجح في إدراك التعادل للأفيال في وقت متأخر من الشوط الثاني بتسديدة رائعة.
وفي الدقيقة 85، ظهر النجم إيرلينغ هالاند لينقذ أحلام النرويج محرزاً هدف الفوز القاتل بعد متابعة لعرضية متقنة من ساندر بيرج، ليرفع هالاند رصيده الدولي إلى 60 هدفاً في مسيرة إعجازية. وسيلتقي المنتخب النرويجي مع نظيره البرازيلي في مواجهة كبرى بالدور المقبل.
أجواء جنونية وتأخير مؤقت في قمة المكسيك والإكوادور
وعلى جانب آخر، اتجهت الأنظار إلى العاصمة المكسيكية، حيث واجه أصحاب الأرض منتخب الإكوادور في مباراة تأخرت انطلاقتها قليلاً قبل أن تبدأ الإثارة رسمياً. وتعد هذه المباراة أول مواجهة في الأدوار الإقصائية للمونديال تقام في مدينة المكسيك منذ عام 1986.
ومع انطلاق صافرة البداية، اشتعلت المدرجات بالهتافات وصيحات "أوليه" مع كل تمريرة للاعبي المكسيك، في حين خطف الموهبة الشابة جيلبرتو مورا الأضواء بتحركاته السريعة ونشاطه المكثف في الدقائق الأولى من اللقاء، وسط تطلعات الجماهير المكسيكية لتحقيق حلم التأهل للدور المقبل.
