كورة على النت - Kora3lnet

ماتيوس كونيا يمنح البرازيل حلاً هجومياً مؤقتاً.. وإصابة رافينيا تفتح الطريق أمام الموهبة إندريك

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٨٠٢ مشاهدة
ماتيوس كونيا يمنح البرازيل حلاً هجومياً مؤقتاً.. وإصابة رافينيا تفتح الطريق أمام الموهبة إندريك

بعد بداية متعثرة ومقلقة أمام المغرب، نجح المنتخب البرازيلي أخيراً في إطلاق احتفالاته بكأس العالم. الفوز بثلاثية نظيفة على هايتي كان بمثابة العلاج المثالي الذي احتاجه "السيليساو" بعد الأداء غير المقنع والافتقار إلى التوازن في مباراتهم الافتتاحية. وفي الوقت الذي كان فيه النجوم المعتادون في قلب الحدث، جاء الحل من خيار تكتيكي مؤقت نجح في فك شفرة دفاع المنافس.

ماتيوس كونيا.. الجناح الذي تحول إلى هداف صريح في فيلادلفيا

شهدت المباراة مشاركة ماتيوس كونيا، الذي يعتمد عليه ناديه مانشستر يونايتد كجناح في أغلب الأوقات، في مركز المهاجم الصريح لقيادة الهجوم البرازيلي في فيلادلفيا. ورغم أن رافينيا وفينيسيوس جونيور قادا العرض مبكراً، إلا أن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً كان صاحب هدف الافتتاح، بعدما تراجع بعمق لصناعة الفرصة قبل أن يودعها الشباك بمساعدة مدافع هايتي هانز ديلكروا.

ولم يتأخر كونيا في إحراز هدفه الثاني، بعدما قام بانطلاقة ذكية خلف خط دفاع هايتي المتواضع قبل أن يطلق تسديدة رائعة بقدمه الضعيفة حسمت المباراة عملياً. وسرعان ما أضاف المنتخب البرازيلي الهدف الثالث عندما انطلق فينيسيوس جونيور مستغلاً تمريرة بينية متقنة من لوكاس باكيتا ليضع الكرة بهدوء في الشباك.

تساؤلات مستمرة حول مركز المهاجم رقم 9 في تشكيلة أنشيلوتي

بالنسبة لكونيا -الذي جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى ضد المغرب- فإن هذا الأداء يمثل اختباراً قوياً لتعزيز فرصه في حجز القميص رقم 9. فقد ساعدت تحركاته زملاءه ومنحت جناحي الفريق مساحات أكبر للتحرك. ومع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول مدى قدرته على القيام بدور المهاجم الكلاسيكي أمام منتخبات أقوى، خاصة وأن هدفيه كانا الثاني والثالث له فقط بقميص السامبا.

إصابة رافينيا تعيد خلط الأوراق التكتيكية لمنتخب السامبا

قد تضطر البرازيل لتأجيل الاحتفال بحل معضلة المهاجم الصريح لبعض الوقت. فالإصابة التي تعرض لها رافينيا في الشوط الأول واضطراره للخروج بسبب آلام في عضلات الفخذ الحصول الخلفية قد تجعل فترة مشاركة كونيا كمهاجم قصيرة الأمد. ورفض كارلو أنشيلوتي في مؤتمره الصحفي تأكيد إيجاد حل نهائي لمركز المهاجم، مفضلاً إبقاء أوراقه مستورة. وإذا طال غياب نجم برشلونة، فقد يضطر أنشيلوتي للاستعانة بكونيا في مركز الجناح الأيمن مفضلاً إياه على غابرييل مارتينيلي أو رايان.

هل حانت الفرصة الذهبية للموهبة الشابة إندريك؟

هذا السيناريو الاضطراري قد يفتح الباب أمام المهاجم المفضل للجماهير، إندريك. مهاجم ريال مدريد، الذي أنهى الموسم الماضي معاراً في صفوف ليون، يمثل خياراً محبوباً لعشاق السيليساو، وقد بدا ذلك واضحاً من خلال الهتاف الحار الذي حظي به صاحب الـ19 عاماً عند دخوله بديلاً لكونيا.

ورغم قلة مشاركاته تحت قيادة الإيطالي أنشيلوتي، إلا أن إندريك أظهر لمحات رائعة من موهبته فور نزوله، حيث ألغي له هدف بداعي التسلل بعد عمل فني مميز. ومع تصريحات أنشيلوتي السابقة بأنه سيدفع بإندريك في الوقت المناسب وأنه سيكون مهماً في هذه البطولة، فإن الغموض الذي يكتنف التشكيلة البرازيلية حالياً قد يعجل بحلول تلك اللحظة المناسبة قريباً جداً.

شارك هذا الخبر