صدمة أرجنتينية.. ميسي يهدر مجدداً أمام تألق مصطفى شوبير
يبدو أن الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي قد أثبت أنه بشر في نهاية المطاف. ففي ليلة دراماتيكية لحساب دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، عاش قائد التانغو لحظة مريرة بعدما حرمه حارس المرمى المصري المتألق، مصطفى شوبير، من تعديل الكفة لمنتخب بلاده من علامة الجزاء.
وكانت الأرجنتين متأخرة بهدف نظيف سجله المدافع المصري ياسر إبراهيم بضربة رأسية متقنة في وقت مبكر من اللقاء، وجاءت ركلة الجزاء لتمنح رفاق ميسي فرصة ذهبية للعودة، إلا أن جدار الدفاع المصري وحارسه شوبير كان لهما رأي آخر، حيث تصدى الأخير للركلة ببراعة فائقة ليحرم البرغوث من التسجيل ويزيد من تعقيد مهمة أبطال العالم.
رقم قياسي سلبي غير مسبوق في تاريخ المونديال
بهذا الإخفاق الجديد، دوّن ليونيل ميسي اسمه في سجلات الأرقام القياسية ولكن من الباب السلبي؛ إذ أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من البطولة (دون احتساب ركلات الترجيح بعد الأشواط الإضافية).
وكان ميسي قد أهدر ركلته الأولى خلال مرحلة المجموعات في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين على النمسا بهدفين دون رد. وجاء الإخفاق الثاني في مواجهة الفراعنة الحاسمة بدور الـ 16، ليدخل النجم الأرجنتيني التاريخ برقم لم يكن يتمنى تحقيقه أبداً في مسيرته المونديالية الحافلة.
تفاصيل ركلات جزاء ليونيل ميسي المهدرة في كأس العالم 2026
| المنافس | الدور | حارس المرمى | حالة المباراة |
|---|---|---|---|
| النمسا | دور المجموعات | باتريك بينتز | انتهت بفوز الأرجنتين 2-0 |
| مصر | دور الـ 16 | مصطفى شوبير | مستمرة (تأخر الأرجنتين 1-0) |
أمل العودة ما زال قائماً
على الرغم من هذه الضربة الموجعة للمنتخب الأرجنتيني وجماهيره العريضة، إلا أن الوقت لا يزال كافياً لكتيبة التانغو من أجل تدارك الموقف والبحث عن الحلول التكتيكية للعودة في النتيجة، في مواجهة منتخب مصري منظم يبحث عن كتابة تاريخ جديد وإقصاء حامل اللقب.
