كسر الدولي السنغالي لامين كامارا، نجم وسط نادي موناكو الفرنسي، صمته بشأن تعثر صفقة انتقاله إلى تشيلسي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، موجهاً رسالة مباشرة فتحت الباب أمام إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط اهتمام متزايد من نادي ليفربول.
كواليس انهيار الصفقة في اللحظات الأخيرة
وكان صاحب الـ22 عاماً على وشك الانضمام إلى "البلوز" في اليوم الأخير من نافذة الانتقالات الصيفية، بعدما توصل نادي تشيلسي إلى اتفاق مع موناكو على صفقة بلغت قيمتها نحو 47 مليون جنيه إسترليني. ورغم خضوع اللاعب للفحوصات الطبية وتجهيز كافة الترتيبات للانتقال إلى "ستامفورد بريدج"، وإجرائه محادثات مع مدرب تشيلسي تشابي ألونسو، تراجعت إدارة موناكو في اللحظات الأخيرة ورفضت منح الضوء الأخضر لإتمام الصفقة.
وكان من المتوقع أن يعوض كامارا رحيل الأرجنتيني إنزو فيرنانديز الذي انتقل إلى مانشستر سيتي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني. ورغم حالة الإحباط إثر الفشل المفاجئ للصفقة، أكد كامارا أنه وضع هذا الأمر خلف ظهره وصب كامل تركيزه على التزاماته مع فريقه الحالي، مع الإبقاء على رغبته القوية في اللعب بـ "البريميرليج" مستقبلاً.
هل يستغل ليفربول الفرصة في يناير؟
مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، برز اسم ليفربول كأبرز المهتمين بالتعاقد مع النجم السنغالي. وتُقدر قيمة اللاعب حالياً بنحو 55 مليون يورو، حيث لا يُتوقع أن يتنازل موناكو عن مطالبه المالية رغم تعثر صفقة الصيف.
وتسعى إدارة ليفربول للاستفادة من وضع كامارا، حيث يُعد خياراً مثالياً لخط وسط المدرب آرني سلوت لما يتمتع به من مرونة تكتيكية وطاقة عالية وإسهامات دفاعية ممتازة، بالإضافة إلى رغبته المعلنة في خوض تجربة الدوري الإنجليزي، مما يُعزز فرص "الريدز" في حسم الصفقة لصالحهم.

