أثار كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، حالة من القلق والترقب في معسكر «الديوك» قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، والمقرر إقامتها في مدينة دالاس الأمريكية، وذلك بعد غيابه عن جزء من التدريبات الجماعية الأخيرة للفريق.
ديشامب يوضح حقيقة إصابة مبابي
بالرغم من المخاوف التي سيطرت على الجماهير الفرنسية، سارع المدرب ديدييه ديشامب إلى طمأنة الجميع بشأن جاهزية نجم ريال مدريد الجديد. وأكد ديشامب في تصريحاته الصحفية أن غياب مبابي عن جزء من المران كان مخططاً له مسبقاً ولا يدعو للقلق.
وقال ديشامب رداً على سؤال حول مشاركة مبابي في التدريبات: «نعم، لقد تدرب بشكل طبيعي. قمنا فقط بتخفيف الحمل البدني عليه، حيث سُمح له بالمشاركة لمدة 10 دقائق في بعض الفقرات التدريبية بدلاً من 15 دقيقة». وكان مهاجم ريال مدريد قد تم استبداله في الدقائق الأخيرة من مباراة ربع النهائي التي انتصرت فيها فرنسا على المغرب، بعد تعرضه لالتواء طفيف في الكاحل، لكنه قلل من أهمية الإصابة عقب اللقاء.
دفعة قوية بعودة تشواميني إلى خط الوسط
وفي سياق متصل، تلقى ديشامب خبراً ساراً آخر بعودة لاعب الوسط أوريلين تشواميني، زميل مبابي في النادي الملكي، والذي اقترب من استعادة كامل لياقته البدنية بعد تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية.
وغاب تشواميني عن المباراتين الأخيرتين لبلاده في المونديال، لكنه بات مرشحاً بقوة للمشاركة في اللقاء المقبل. وعلق ديشامب على حالته قائلاً: «في المباراة الماضية كانت نسبة المخاطرة بمشاركته مرتفعة للغاية. اليوم تبدو حالته أفضل بكثير، وإن كنا لا نستطيع القول بأنه تعافى بنسبة 100%. مباراته الأخيرة كانت قبل أسبوعين، لكن هذا الأمر لن يكون مانعاً، فالأهم هو أنه بات متاحاً للمشاركة».
ثأر مونديالي وجاهزية الماتادور الإسباني
تحمل هذه المواجهة طابعاً ثأرياً لمنتخب فرنسا، حيث نجحت إسبانيا في إقصاء «الديوك» من نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024) قبل عامين في طريقها لتحقيق اللقب القاري. وعلى الجانب الآخر، يدخل مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، اللقاء بصفوف مكتملة دون وجود أي إصابات جديدة تقلق حساباته الفنية.
