أثبت النجم الفرنسي كيليان مبابي مجدداً أنه ولد ليكتب التاريخ في بطولة كأس العالم، بعد أن نجح في تحطيم الرقم القياسي الأسطوري للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل هداف تاريخي للمونديال، إثر توقيعه على ثنائية رائعة في شباك المنتخب الإنجليزي خلال مباراة تحديد المركز الثالث في مونديال 2026.
مبابي يتربع على عرش هدافي المونديال ويقهر الأرقام
ورفع صاحب القميص رقم 10 في كتيبة «الديوك» رصيده الإجمالي إلى 22 هدفاً خلال مسيرته الحافلة في المونديال، منها 10 أهداف في النسخة الحالية فقط، ليتفوق على ميسي في صراع الفوز بالحذاء الذهبي لهذا الصيف. ولم يحتج مبابي سوى إلى 22 مباراة فقط لمعادلة وتخطي هذا الرقم الإعجازي، بمعدل تهديفي مذهل بلغ هدفاً واحداً في كل مباراة، مقارنة بالأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي خاض 32 مباراة للوصول إلى هذا الرقم.
مقارنة الأرقام بين مبابي وميسي في كأس العالم
توضح الإحصائيات الفعالية الهجومية الخارقة التي يتمتع بها كيليان مبابي مقارنة بغيره من أساطير اللعبة في البطولة الأهم عالمياً:
| اللاعب | عدد الأهداف | عدد المباريات | المعدل التهديفي |
|---|---|---|---|
| كيليان مبابي (فرنسا) | 22 | 22 | 1.00 هدف/مباراة |
| ليونيل ميسي (الأرجنتين) | 22 | 32 | 0.69 هدف/مباراة |
إرث تاريخي وقيادة حكيمة للديوك
على مدار ثلاث بطولات لكأس العالم (2018، 2022، و2026)، قاد مبابي منتخب بلاده لتحقيق اللقب في مناسبة والوصول إلى النهائي في مناسبتين، مواصلاً كتابة التاريخ لفرنسا. وحمل النجم البالغ من العمر 27 عاماً شارة قيادة الديوك في قارة أمريكا الشمالية، بعد أن منحه المدير الفني ديدييه ديشان هذا الدور القيادي في عام 2023. وخلال هذه البطولة، نجح مبابي أيضاً في تجاوز أوليفييه جيرو ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا، على الرغم من مروره بموسم متذبذب مع ريال مدريد ودخوله غمار المونديال وسط شكوك حول جاهزيته البدنية بسبب الإصابة.
هل يرد ميسي في النهائي المرتقب؟
ومع ذلك، فإن صراع العروش هذا قد لا يستقر طويلاً؛ حيث يمتلك ليونيل ميسي فرصة ذهبية للرد واستعادة تاجه التاريخي عندما يقود الأرجنتين في المباراة النهائية لكأس العالم ضد إسبانيا، سعياً للحفاظ على اللقب العالمي للـ «تانغو». ولكن بالنظر إلى فارق السن الذي يصب في مصلحة مبابي (12 عاماً أصغر من ميسي)، فإن الفتى الفرنسي الذهبي يمتلك دورتين أو ثلاث دورات مونديالية إضافية على الأقل لتعزيز موقعه في صدارة هدافي المونديال عبر التاريخ والابتعاد بالرقم بعيداً عن متناول الجميع.
