كورة على النت - Kora3lnet

منقذ «الأسود الثلاثة».. بيلينجهام يمنح إنجلترا بطاقة العبور لنصف نهائي المونديال بريمونتادا مثيرة ضد النرويج

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٠٠٦ مشاهدة
منقذ «الأسود الثلاثة».. بيلينجهام يمنح إنجلترا بطاقة العبور لنصف نهائي المونديال بريمونتادا مثيرة ضد النرويج

بيلينجهام يواصل الارتقاء وكتابة التاريخ مع إنجلترا

واصل النجم الإنجليزي الشاب جود بيلينجهام عروضه الخارقة في نهائيات كأس العالم، ليقود منتخب بلاده بفضل عزيمته الفردية الاستثنائية إلى نصف نهائي المونديال للمرة الرابعة فقط في تاريخ إنجلترا. ورغم الأداء المتذبذب للأسود الثلاثة، أثبت صاحب القميص رقم 10 أنه جاهز تماماً للمسرح الأكبر عالمياً، منقذاً آمال الإنجليز بفضل ثنائيته الحاسمة.

ونجح بيلينجهام في قيادة إنجلترا لريمونتادا مثيرة والفوز بنتيجة 2-1 على منتخب النرويج المكافح، ليرفع رصيده إلى 6 أهداف في البطولة، متساوياً في صدارة الهدافين مع كيليان مبابي وليونيل ميسي. ولم تكن هذه الأرقام مجرد تفاصيل إحصائية، بل كانت تجسيداً لكيفية إنقاذ النجم الشاب لخطط مدربه توماس توخيل الذي اعترف بعد المباراة قائلاً: «علينا أن نكون أفضل»، في حين يبدو من الصعب على بيلينجهام تقديم ما هو أفضل مما يفعله حالياً.

دموع هالاند وصمود نرويجي أمام سحر بيلينجهام

في المقابل، لخصت لقطة خروج المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند باكياً مع نهاية الشوط الأول من الأشواط الإضافية دراما اللقاء؛ حيث غادر الملعب في اللحظة التي كان فيها بيلينجهام يرسم مصير المباراة لصالح الإنجليز. ورغم الوداع المرير، فقد قدمت النرويج أداءً بطولياً صنع لحظة تاريخية لبلادهم، لكنهم سيشعرون بحسرة كبيرة لضياع فرصة التأهل بعد أن كانوا قريبين للغاية.

تألق بيلينجهام في هذه المباراة حمل طابعاً خاصاً يفوق مستواه الرائع أمام المكسيك؛ فبينما كانت تلك المواجهة في أجواء ملعب «أزتيكا» المرتفع عن سطح البحر، خاض الإنجليز لقاء النرويج تحت وطأة الرطوبة الخانقة في ميامي. وفي الوقت الذي عانى فيه زملاؤه من ثقل الحركة والإرهاق، حمل بيلينجهام عبء الفريق بأكمله ليكون هو الحل الدائم في مواجهة الفوضى التكتيكية.

تخبط تكتيكي لتوماس توخيل وعلامات استفهام مستمرة

ما زال أداء المنتخب الإنجليزي يثير قلقاً كبيراً رغم الوصول للمربع الذهبي، وهو ما ظهر جلياً في تخبط المدرب الألماني توماس توخيل. ورغم الفوارق الشاسعة في المهارات الفردية والعمق الفني لصالح إنجلترا، كاد الفريق أن يودع البطولة بسبب العشوائية، حيث سيطرت النرويج على مجريات اللعب في فترات طويلة، خاصة في الشوط الثاني.

وشهدت المباراة توظيفاً غريباً للاعبين؛ حيث شارك قلب دفاع في مركز الظهير الأيمن، وظهير أيمن في خط الوسط، بينما لعب صانع ألعاب في الجناح الأيسر. ومع ذلك، برز ديجد سبينس (الذي شارك كظهير أيسر رغم كونه ظهيراً أيمن في الأصل) كأحد أفضل العناصر بجانب بيلينجهام، مقدماً انطلاقات هجومية متميزة في وقت كان فيه الفريق بأمس الحاجة للحلول الفردية.

ولم تتوقف أخطاء توخيل عند التشكيل الأساسي، بل امتدت للتغييرات؛ فبينما كان خط وسط النرويج متفوقاً بسبب معاناة ديكلان رايس البدنية، دفع توخيل بصانع الألعاب إيبيريشي إيزي بشكل مفاجئ، مما أفقد إنجلترا السيطرة تماماً على منطقة العمليات وأحدث ارتباكاً كبيراً في صفوف الفريق، كاد بسببه أن يتلقى هدفاً ثانياً لولا تدارك الموقف.

تفاصيل الأهداف والجدل التحكيمي حول «كاميرا العنكبوت»

بدأت المباراة بصدمة لإنجلترا بعد أن تقدم أندرياس شجيلديروب للنرويج بهدف مباغت إثر كرة عرضية غالطت الحارس جوردان بيكفورد الذي بدا مهزوزاً بشكل غير معتاد بعد تلقيه الهدف. وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة، تسلم بيلينجهام الكرة خارج منطقة الجزاء، وتجاوز مدافعين بقوة وعزيمة، مطلقاً قذيفة قوية سكنت شباك الحارس أورجان نيلاند معلناً التعادل وإعادة الهيبة للأسود الثلاثة.

وأثارت هذه اللقطة بعض الجدل حول ما إذا كانت ركلة حارس النرويج قد ارتطمت بكابل الكاميرا المعلقة تلفزيونياً (كاميرا العنكبوت) في الملعب، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أكد أن المستشعرات لم ترصد أي تلامس. وفي الأشواط الإضافية، نجح بيلينجهام في حسم اللقاء مستغلاً خطأ الحارس نيلاند الذي سقطت الكرة من يده بعد تسديدة قوية من مورغان روجرز، ليتابعها بيلينجهام بذكاء وسرعة في الشباك معلناً فوز إنجلترا والعبور لمواجهة الكبار في نصف النهائي.

شارك هذا الخبر