أثار قرار مدرب منتخب النرويج، ستوله سولباكن، باستبدال المهاجم الفذ إيرلينغ هالاند خلال الشوطين الإضافيين من مباراة ربع نهائي كأس العالم أمام إنجلترا، صدمة واسعة ومخاوف كبيرة لدى الجماهير من إمكانية تعرض نجم مانشستر سيتي للإصابة في وقت حرج من عمر اللقاء.
مفاجأة غير متوقعة في توقيت حرج
كان هالاند الركيزة الأساسية في مشوار النرويج الاستثنائي بالبطولة، حيث يقود أحلام بلاده في أول مشاركة مونديالية لها منذ عام 1998. ونجح الهداف النرويجي في تسجيل 7 أهداف خلال المونديال الحالي، منها ثنائية رائعة قاد بها منتخب بلاده لتجاوز البرازيل في دور الستة عشر.
ولكن، وفي وقت كانت فيه النرويج بحاجة ماسة لخدماته ومهاراته التهديفية لإنقاذ الفريق وتعديل النتيجة عقب التأخر بنتيجة 2-1 أمام إنجلترا، فاجأ سولباكن الجميع بسحب هالاند مع بداية الشوط الإضافي الثاني في ميامي، ودفع بمهاجم كريستال بالاس، يورغن ستراند لارسن، الذي كان قد عانى من وعكة صحية في الأسبوع الذي سبق المباراة.
آلان شيرر: لا يمكن استبدال هالاند إلا للإصابة
علق أسطورة كرة القدم الإنجليزية، آلان شيرر، لشبكة "بي بي سي سبورت" (BBC Sport) قائلاً: "لا بد أنها إصابة. من المستحيل أن تقوم باستبدال مهاجم بحجم هالاند وفريقك بحاجة ماسة إلى هدف لإنقاذ مسيرته في البطولة".
تفسيرات أخرى: إرهاق بدني أم قرار تكتيكي؟
من جانبه، أضاف حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق، بول روبنسون، وجهة نظر أخرى قائلاً: "قد يكون الأمر مجرد إرهاق بدني شديد بالنسبة لهالاند، فلم نره يسقط على الأرض متأثراً بإصابة واضحة. بكل تأكيد، هذا القرار هو آخر ما كان يتمنى المدرب اتخاذه في مثل هذه اللحظات الحاسمة".
وتترقب الجماهير النرويجية وعشاق النجم الشاب المؤتمر الصحفي للمدرب سولباكن لتوضيح السبب الحقيقي وراء هذا التبديل الغريب، ومعرفة ما إذا كان هالاند قد تعرض لإصابة ستمنعه من مواصلة رحلته مع منتخب بلاده.
