كورة على النت - Kora3lnet

غضب إيراني عارم بعد احتفال مسؤول أمريكي بإقصاء المنتخب من كأس العالم: سلوك صبياني وعدائي

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٠٣٢ مشاهدة
غضب إيراني عارم بعد احتفال مسؤول أمريكي بإقصاء المنتخب من كأس العالم: سلوك صبياني وعدائي
أثارت تصريحات وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، التي عبّر فيها عن سعادته واحتفاله بإقصاء المنتخب الإيراني من بطولة كأس العالم، موجة غضب عارمة واحتجاجات واسعة من جانب الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الذي وصف تصرفات المسؤول الأمريكي بـ "الصبيانية" والعدائية التي لا تليق بالدولة المستضيفة للمحفل العالمي.

رقصة فرح أمريكية بإقصاء إيران

وكان المنتخب الإيراني قد ودّع منافسات المونديال بطريقة دراماتيكية ومؤلمة بعد تعادله بنتيجة (1-1) أمام منتخب مصر، حيث ألغى حكم الفيديو المساعد (VAR) هدفاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة للمدافع شجاع خليل زاده بداعي تسلل ضئيل للغاية بأطراف أصابع القدم. هذا التعادل وضع إيران في المركز الثالث للمجموعة السابعة (Group G)، لتفقد فرصة التأهل ضمن أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث بفارق الأهداف.

وعقب هذا الخروج، صرّح المسؤول الأمريكي ماركواين مولين للصحفيين قائلاً: "أنا سعيد فقط لأنهم انتهوا ولن يعودوا مجدداً. لقد شعرت بسعادة غامرة عندما تمكنا من سحب تأشيراتهم وإبلاغهم بمغادرة الأراضي الأمريكية، ربما غنيت أغنية أو اثنتين، أو حتى رقصت رقصة فرح". وأضاف مولين: "لم يكن هناك أي فريق آخر استغرق منا وقتاً وجهداً في التعامل معه أكثر من إيران".

مضايقات وتضييق مستمر طوال البطولة

ولم تكن الأجواء الرياضية بعيدة عن التوترات السياسية بين البلدين، حيث واجه المنتخب الإيراني صعوبات بالغة وعراقيل تنظيمية منذ بداية البطولة، لعل أبرزها ما يلي:

الجانب التنظيمي التفاصيل والإجراءات المفروضة
مقر التدريبات نقل المعسكر من توسان (أريزونا، أمريكا) إلى تيخوانا (المكسيك)
تصاريح الدخول السماح بالدخول قبل يوم واحد فقط من أول مباراتين، ويومين من المباراة الثالثة
الإقامة والمغادرة إلزام البعثة بالعودة إلى المكسيك مباشرة فور انتهاء كل مباراة
تأشيرات الطاقم رفض منح تأشيرات دخول لعدد من الإداريين وأعضاء الجهاز الفني

اتهامات متبادلة وتصعيد رسمي

ولم تتوقف مضايقات الجانب الأمريكي عند هذا الحد، بل اتهم مولين البعثة الإيرانية بمحاولة تهريب شخص مرتبط بالحرس الثوري الإيراني إلى داخل الولايات المتحدة، وهي المزاعم التي نفاها الاتحاد الإيراني جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بأنها "ادعاءات كاذبة ومفبركة ولا أساس لها من الصحة".

رد ناري من الاتحاد الإيراني لكرة القدم

وفي رد رسمي حاد، قال المتحدث باسم الاتحاد الإيراني لكرة القدم: "لقد اعتاد الإيرانيون على المعاملة السيئة والأكاذيب الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين، لذا لم يفاجأ أحد في إيران بهذه التصريحات العدائية. إن هذه الكلمات تؤكد مجدداً أن المسؤولين الأمريكيين لا يلتزمون بالقانون الدولي أو المبادئ المتوقعة من دولة مستضيفة قادرة على تنظيم حدث رياضي عالمي".

وأضاف المتحدث: "حقيقة أنه يحتفل علانية بإقصاء إيران تكشف عن شخصيته أكثر مما تكشف عن فريقنا. إنها تعكس مستوى من الصبيانية وضيق الأفق الذي لا يمكنه حتى تحمل وجود فريق كرة قدم يتنافس في أكبر تجمع رياضي في العالم".

واختتم حديثه بالإشارة إلى الظلم الذي تعرض له الفريق قائلاً: "بعد مباراتنا ضد نيوزيلندا، صرح مدربنا بأن الولايات المتحدة لم تكن ترغب في بقاء إيران في البطولة بسبب المعاملة غير الإنسانية وغير المهنية التي عانى منها الفريق. وجاءت هذه التصريحات الأخيرة لتدعم وتثبت صحة هذا الاعتقاد". كما أشار المتحدث إلى حادثة قصف مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية في فبراير الماضي، والتي حمّل دونالد ترامب إيران مسؤوليتها، قائلاً: "عندما يقتلون 168 طفلاً ويكذبون على العالم بأسره بشأن ذلك، فإن أي شيء يقوله هذا الشخص لا يثير دهشتنا".

شارك هذا الخبر