يستعد تشيلسي الإنجليزي لبدء حقبة جديدة تحت قيادة المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو، الذي سيتولى المهمة رسمياً في الأول من يوليو المقبل. ورغم خيبة الأمل التي قد يشعر بها بعض لاعبي الفريق بسبب غيابهم عن نهائيات كأس العالم، إلا أن هذه الخطوة شكلت "هدية غير متوقعة" ودفعة قوية للمدرب الجديد للتحضير بشكل مثالي للموسم القادم.
استبعادات دولية تخدم مخططات ألونسو
جاءت خيارات الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، وفي مقدمتها قرار مدرب إنجلترا الجديد توماس توخيل، لتصب في مصلحة تشيلسي. توخيل قرر عدم استدعاء ثنائي الدفاع ليفي كولويل وتريفوه تشالوباه، كما قرر مدرب بلجيكا استبعاد روميو لافيا، في حين تم استبعاد ويسلي فوفانا من قائمة فرنسا، ولم يضم منتخب الأرجنتين أليخاندرو جارناتشو. بالنسبة للاعبين، فإن تبخر حلم المونديال يمثل ضربة قاسية، لكن بالنسبة لتشيلسي وألونسو، فإن هذا يعني إمكانية الاعتماد على ركائز الفريق الأساسية طوال فترة الإعداد الصيفي بالكامل.
جدول اللاعبين المستبعدين والفرص المتاحة لتشيلسي
| اللاعب | المركز | المنتخب المستبعد منه | الفائدة الفنية لتشيلسي |
|---|---|---|---|
| ليفي كولويل | مدافع | إنجلترا (توماس توخيل) | التركيز على تنظيم الخط الخلفي مع ألونسو |
| تريفوه تشالوباه | مدافع | إنجلترا (توماس توخيل) | جاهزية بدنية كاملة خلال المعسكر الصيفي |
| روميو لافيا | وسط | بلجيكا | تفادي تجدد الإصابات والتحضير البدني السليم |
| ويسلي فوفانا | مدافع | فرنسا | الاندماج التكتيكي الكامل مع فلسفة المدرب الجديد |
| كول بالمر | صانع ألعاب / جناح | إنجلترا (راحة) | استعادة بريقه الذهني والبدني بعد موسم شاق |
| جواو بيدرو | مهاجم | البرازيل (راحة) | فرصة للراحة والاستعداد التام للموسم الجديد |
راحة بدنية لالتقاط الأنفاس بعد ماراثون شاق
كان موسم 2024-2025 بمثابة ماراثون بدني خانق للاعبي تشيلسي، حيث خاض الفريق 65 مباراة على مدار 51 أسبوعاً، نظراً لمشاركته في دوري المؤتمر الأوروبي (الذي توج بلقبه) ثم الذهاب مباشرة لخوض منافسات كأس العالم للأندية (والتي حقق لقبها أيضاً). ولم يحصل اللاعبون وقتها سوى على ثلاثة أسابيع فقط من الراحة قبل بدء معسكر إعدادي قصير استمر 13 يوماً، مما أدى إلى تراجع مخيف في معدلات الركض والبدني والوقوع في فخ النتائج المخيبة طوال الموسم الماضي.
يبرز هنا النجم كول بالمر، الذي لم يظهر بمستواه المعهود مؤخراً، حيث يعد هذا التوقف الطويل بمثابة "زر إعادة ضبط" لاستعادة جاهزيته وقدراته الحقيقية التي افتقدها الفريق في الأمتار الأخيرة من الموسم الصعب.
مواجهات قوية في جولة التحضير الصيفية
ستأخذ جولة تشيلسي الصيفية الفريق إلى أستراليا، وهونغ كونغ، وإندونيسيا، وماليزيا. ورغم أن الفريق سيبدأ مبارياته ضد ويسترن سيدني واندررز وجوهور دار التعظيم، إلا أن الاختبارات الحقيقية لكتيبة ألونسو ستكون ضد أندية النخبة مثل توتنهام، ويوفنتوس، وميلان. وتواجد التشكيلة الأساسية والقوة الضاربة للفريق منذ البداية سيجعل من هذه الوديات تجربة حاسمة ومفيدة جداً للمدرب الإسباني للوقوف على التكتيك المناسب ومعالجة الأخطاء قبل الانطلاقة الرسمية للموسم الجديد.

