صدمة استبعاد هاري ماغواير من المونديال
كشف هاري ماغواير، مدافع مانشستر يونايتد المخضرم، عن تفاصيل استبعاده الصادم من قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، واصفاً المكالمة المرئية التي تلقاها من المدير الفني الألماني توماس توخيل لإبلاغه بالقرار بأنها كانت «محرجة للغاية».
وكان المدافع الدولي قد عبّر في وقت سابق عن شعوره بالصدمة والإحباط الشديدين عقب تركه خارج القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً للبطولة المقامة في أمريكا الشمالية، في قرار اعتُبر على نطاق واسع أحد أكبر المفاجآت في اختيارات المدرب الجديد للأسود الثلاثة.
تفاصيل مكالمة الـ «FaceTime» المحرجة
وفي حديثه الصريح عبر بودكاست كأس العالم الشهير «The Rest is Football» المذاع على منصة نتفليكس بالتعاون مع النجم السابق غاري لينيكر، قال صاحب الـ33 عاماً، الذي شارك أساسياً في نسختي المونديال 2018 و2022: «توخيل يتصل بالجميع عبر تطبيق FaceTime، وكانت مكالمة محرجة للغاية في الحقيقة».
وأضاف ماغواير: «تلقيت رسالة نصية حوالي الساعة التاسعة أو العاشرة صباحاً تسألني إن كان بإمكاني التحدث معه في الرابعة عصراً. إنها طريقة فريدة وغير معتادة للتواصل، لكنها تجعل الأمر أصعب عليه لمواجهة ردود أفعالنا المباشرة وفهم مشاعرنا».
مبررات توخيل الفنية ورد فعل ماغواير
وحول ما دار في المكالمة من تبريرات فنية، أوضح مدافع الشياطين الحمر: «أخبرني توخيل أنه لا يملك عذراً حقيقياً لاستبعادي، لكنه فضّل الاعتماد على الرباعي الدفاعي الذي خاض معه معسكرات الخريف وساهم في حسم التأهل خلال التصفيات».
وعبّر ماغواير عن خيبة أمله قائلاً: «كان تقبل القرار صعباً للغاية، فقد كنت أظن أنني سأكون ضمن القائمة خاصة بعد استدعائي لمعسكر مارس الماضي للمرة الأولى تحت قيادته. شعرت أنني قدمت أداءً رائعاً في المباراتين الوديتين، ثم عدت إلى أولد ترافورد وأنهيت الموسم بقوة كبيرة مع مانشستر يونايتد. لقد صُدمت بالفعل، وتبادلنا بعض الكلمات الصريحة وكانت محادثة صادقة بيننا».
هل انتهى حلم كأس العالم؟ وموقف اللاعب من الاعتزال
ويخشى ماغواير أن تكون هذه هي فرصته الأخيرة للتواجد في المحفل العالمي، بعدما تألق في النسختين السابقتين تحت قيادة المدرب غاريث ساوثغيت. وعلّق على ذلك قائلاً: «شعرت بخيبة أمل حقيقية، كنت أريد الذهاب إلى كأس العالم واللعب هناك. عمري الآن 33 عاماً وسأكون في السابعة والثلاثين في المونديال القادم، وهو أمر يبدو بعيد المنال».
وكشف ماغواير عن تضحيته من أجل التواجد مع المجموعة: «أخبرت المدرب أنني لم أكن أطالب باللعب أساسياً، بل كنت سأكون سعيداً للغاية بالمشاركة ولو لدقيقة واحدة فقط، طالما أنني متواجد لدعم زملائي في المعسكر».
ورغم خوضه 66 مباراة دولية مع إنجلترا منذ ظهوره الأول عام 2017، إلا أنه لم يشارك سوى في 4 مباريات فقط منذ نهاية عام 2023. ومع ذلك، أكد المدافع المخضرم تمسكه بالقميص الوطني قائلاً: «لا أظن أنني سأعتزل اللعب الدولي، ما زلت أشعر بأن لدي ما أقدمه للمنتخب. قد يأتي وقت لا أستحق فيه الاستدعاء، لكنني لن أعلن اعتزالي. حتى لو حظيت بمباراة دولية واحدة إضافية، فسيكون الأمر يستحق كل هذا العناء».
