تنطلق الليلة مباريات الجولة الأخيرة والحاسمة للمجموعة الثانية عشرة (Group L) في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تفصلنا دقائق معدودة عن ضربة البداية للمعارك الختامية في دور المجموعات. وتتجه الأنظار إلى ملعبي فيلادلفيا ونيويورك/نيوجيرسي لمتابعة صراع التأهل المثير الذي يترقبه عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.
مواجهات الجولة الحاسمة للمجموعة الـ 12
في إطار الجولة الختامية، تلتقي إنجلترا مع بنما في مواجهة يسعى من خلالها الأسود الثلاثة لحسم التأهل والصدارة، بينما يصطدم المنتخب الكرواتي بنظيره الغاني في اختبار صعب لكتيبة المدرب زلاتكو داليتش. إليكم وضعية فرق المجموعة قبل انطلاق صافرة البداية:
| المنتخب | النقاط | موقف التأهل قبل الجولة |
|---|---|---|
| غانا | 4 نقاط | ضمنت التأهل رسمياً إلى دور الـ 32 بعد حصد 4 نقاط من مباراتين. |
| كرواتيا | 3 نقاط | تحتل المركز الثالث بفارق نقطة عن المتصدر، وتملك حظوظاً قوية للعبور حتى في حال الخسارة بفضل نظام التأهل. |
| إنجلترا | 3 نقاط | تسعى للفوز لتأكيد صدارتها وضمان العبور دون أي حسابات معقدة. |
| بنما | نقطة واحدة / 0 | تتمسك بأمل أخير وتبحث عن مباغتة الأسود الثلاثة. |
إنجلترا وبنما.. تعديلات توخيل وطموح تكرار ذكريات 2018
يدخل المنتخب الإنجليزي مواجهته أمام بنما وعينه على تكرار الأداء التاريخي الذي قدمه في مونديال 2018. وشهدت تشكيلة إنجلترا تعديلات جوهرية أجراها المدير الفني الألماني توماس توخيل، الذي قرر الاعتماد على توليفة ذات طابع أوروبي لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب. وتترقب الجماهير ما يمكن أن يقدمه اللاعب مورغان روجرز من لمسات إبداعية وحلول هجومية لفك شفرة الدفاع البنمي الليلة.
كرواتيا وغانا.. صراع العبور والإرث الأخير للمخضرم بيريشيتش
على الجانب الآخر، يسعى المنتخب الكرواتي لتجاوز كبوته وصعوبة موقفه أمام غانا. كرواتيا التي سقطت في الافتتاح أمام إنجلترا بنتيجة 4-2، استعادت توازنها بفوز صعب بهدف نظيف أمام بنما. وتأمل كتيبة المدرب زلاتكو داليتش في تقديم مستوى أفضل أمام النجوم السوداء (غانا). وستكون الأنظار مسلطة على النجم المخضرم إيفان بيريشيتش، الذي يبحث عن كتابة نهاية مثالية لمسيرته الدولية الأسطورية وقيادة بلاده نحو دور الـ 32.
ترقب قمة كولومبيا والبرتغال ومواجهة محتملة ضد أرجنتين ميسي
وبعيداً عن هذه المجموعة، تتوجه الأنظار لاحقاً صوب القمة المرتقبة بين كولومبيا والبرتغال، وسط طلب قياسي وتاريخي على التذاكر. وتكتسب هذه المواجهة إثارة مضاعفة؛ إذ إن فوز المنتخب البرتغالي قد يمهد الطريق لمواجهة نارية وإقصائية مرتقبة أمام أرجنتين بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، في سيناريو يحلم به ملايين العشاق للعبة حول العالم.
