في تطور مفاجئ قد يغير خارطة طريق مستقبل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، كشفت تقارير صحفية عالمية عن تحركات جديدة داخل عائلة "جليزر" الأمريكية المالكة للنادي، تشير إلى إمكانية التخلي عن حصص إضافية من أسهم الشياطين الحمر وعرضها في السوق الاستثمارية.
انقسام داخلي.. هل تشهد عائلة جليزر نهاية حقبتها؟
وفقاً لتقرير نشرته وكالة "بلومبرغ" العالمية، فإن بعض أعضاء عائلة جليزر المليارديرة بدأوا بالفعل مناقشة إمكانية بيع حصصهم في مانشستر يونايتد، بعد أكثر من عقدين من الملكية التي اتسمت بالتوتر المستمر والاحتجاجات الجماهيرية الغاضبة ضد الإدارة الأمريكية.
وتشير المصادر المقربة من الملف إلى أن المناقشات الداخلية تركزت في البداية على رغبة أفراد معينين من العائلة في التخلي عن أسهمهم، والذين يحاولون الآن إقناع بقية أفراد العائلة بالانضمام إليهم وبيع حصصهم دفعة واحدة أو بشكل جزئي.
هيكل السيطرة والملكية الحالي في مانشستر يونايتد
لتوضيح الوضع الحالي والجهات المعنية بأي عملية بيع محتملة، نستعرض الجدول التالي الذي يلخص هيكل القوى داخل النادي:
| الطرف المعني | الصفة / الدور الحالي | الوضع القانوني والرياضي |
|---|---|---|
| جويل وأفرام جليزر | الرئيسان التنفيذيان المشتركان | يمتلكان الأغلبية التصويتية والسيطرة الفعلية على النادي |
| أفراد آخرون من عائلة جليزر | مساهمون وحملة أسهم | يدرسون بيع حصصهم ويحاولون إقناع البقية بالبيع |
| السير جيم راتكليف ومجموعة INEOS | مستثمرون وحملة أسهم أقلية | يسيطرون بالكامل على القطاع الرياضي وإدارة كرة القدم |
| صناديق استثمار ومستثمرون أجانب | مراقبون مهتمون بالاستحواذ | يترقبون الموقف لتقديم عروض شراء للأسهم المطروحة |
ترقب جماهيري حذر.. ومجموعة "إينوس" في واجهة المشهد
رغم أن هذه الأنباء قد تبدو سارة لعشاق مانشستر يونايتد الذين طالبوا لسنوات برحيل العائلة الأمريكية، إلا أن الجماهير تقابل هذا التطور بنوع من الحذر والتشكيك، نظراً لتكرار مثل هذه السيناريوهات في الماضي دون حدوث تغيير جذري كامل.
ولم يشر التقرير إلى ما إذا كان الثنائي جويل وأفرام جليزر يدعمان فكرة البيع الحالية، حيث يمتلك الشقيقان الأغلبية المطلقة في اتخاذ القرارات. وفي حال المضي قدماً في بيع الأسهم المعروضة، فإن مجموعة "إينوس" (INEOS) بقيادة السير جيم راتكليف قد تكون المرشح الأبرز لشراء هذه الحصة لتعزيز نفوذها والاقتراب من السيطرة الكاملة، كما أن الأنباء قد تجذب مجدداً اهتمام مستثمرين وأطراف ثرية من الشرق الأوسط كانت قد عبرت عن رغبتها في الاستحواذ الكامل سابقاً.

