كورة على النت - Kora3lnet

فولارين بالوغون يخرج عن صمته بشأن إلغاء عقوبته المثيرة للجدل أمام بلجيكا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٧٢١ مشاهدة
فولارين بالوغون يخرج عن صمته بشأن إلغاء عقوبته المثيرة للجدل أمام بلجيكا

مقدمة مشوقة

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا في كأس العالم جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العالمية، خاصة بعد تدخل سياسي مباشر من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وفي أول تعليق له بعد المباراة، خرج بالوغون ليوضح موقفه من هذه القضية الشائكة.

بالوغون: لم أتدخل في قرار إلغاء الإيقاف

أقر فولارين بالوغون بالجدل الكبير الذي رافق قرار السماح له باللعب ضد بلجيكا يوم الاثنين، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم يلعب أي دور في هذه العملية. وجاءت مشاركته رغم تلقيه بطاقة حمراء في المباراة السابقة ضد البوسنة والهرسك، والتي كانت تفرض عليه إيقافاً تلقائياً لمباراة واحدة، قبل أن يتم تعليق العقوبة بشكل مثير للجدل.

وعقب المباراة التي انتهت بخسارة الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 أمام بلجيكا، صرح بالوغون للصحفيين قائلاً: "بالتأكيد، إنه أمر مثير للجدل عندما يتم إلغاء القرار. لقد تقبلنا القرار عندما حصلت على البطاقة الحمراء، وتقبلنا القرار أيضاً عندما أُبلغنا بقدرتي على اللعب. لم أكن طرفاً في هذه العملية، ولم يكن للأمر أي علاقة بي شخصياً".

ترامب وجياني إنفانتينو.. ضغوط سياسية خلف الكواليس؟

تظل الظروف المحيطة بهذا القرار غامضة، على الرغم من تأكيد دونالد ترامب أنه ضغط شخصياً على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لمراجعة حالة بالوغون. ورغم هذا التدخل، لم تمنع مشاركة بالوغون منتخب بلاده من توديع المونديال برباعية بلجيكية، بينما لا يزال الفيفا يواجه انتقادات حادة واتهامات بالرضوخ للتدخلات السياسية. ومن جانبه، أصر إنفانتينو على أن قرار تعليق العقوبة اتخذته لجنة الانضباط المستقلة التابعة للفيفا بشكل كامل.

موقف الاتحاد البلجيكي واللوائح المتناقضة في الفيفا

عقب اللقاء، حرص بالوغون على التوجه إلى مدرب بلجيكا رودي غارسيا لتهنئته بالفوز. وعلق غارسيا على ذلك قائلاً: "لقد جاء إلي وأعجبني تصرفه. هو ليس مذنباً، لم يفعل أي شيء خاطئ وأنا أحترمه كثيراً". وفي المقابل، لم يعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم (RBFA) حتى الآن ما إذا كان سيتخذ إجراءات قانونية إضافية بعد رفض استئنافه ضد قرار مشاركة اللاعب.

وقد أوضحت لجنة الانضباط بالفيفا أنها طبقت المادة 27 من قانون الانضباط، والتي تمنح اللجنة سلطة تقديرية لتعليق التدابير التأديبية. إلا أن هذا القرار يتعارض ظاهرياً مع المادة 66.4 من القانون نفسه، والتي تنص على أن الطرد يؤدي تلقائياً إلى الإيقاف في المباراة التالية.

التعارض القانوني في لوائح الفيفا بشأن عقوبة بالوغون

يظهر التناقض واضحاً في تطبيق الفيفا للوائحه الانضباطية في هذه الحالة، وهو ما نوضحه في الجدول التالي:

المادة القانونية مضمون النص التأثير على حالة بالوغون
المادة 27 (قانون الانضباط) تسمح بالتعليق التقديري للعقوبات والتدابير التأديبية. تم استخدامها لتعليق عقوبة إيقاف بالوغون والسماح له باللعب.
المادة 66.4 (قانون الانضباط) تنص على أن الطرد يؤدي إلى إيقاف "تلقائي" للمباراة التالية. تم تجاهلها وتجاوز العقوبة التلقائية الناتجة عن البطاقة الحمراء.

اليويفا يهاجم الفيفا: "خط أحمر تم تجاوزه"

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن الفيفا قد "تجاوز خطاً أحمر" باتخاذ هذا القرار لصالح بالوغون. ورداً على ذلك، دافع الاتحاد الدولي عن موقفه بالإشارة إلى أن إلغاء وتخفيف عقوبات البطاقات الحمراء أمر شائع في الدوريات الأوروبية، وجاء في بيان الفيفا: "إن مراجعة الآثار القانونية للبطاقات الحمراء في كرة القدم ليست شيئاً جديداً في اللعبة الحديثة. ففي معظم الدوريات الكبرى التابعة للاتحادات الأعضاء في اليويفا، يعد إلغاء البطاقات الحمراء إجراءً تأديبياً شائعاً، ولم يثر ذلك قط أي مخاوف بشأن تجاوز أي خط أحمر. ونؤكد مجدداً أن القرار المثير للجدل لم يلغِ البطاقة الحمراء، بل تم تعليق مفعولها بناءً على نص واضح في اللوائح المعمول بها، وهو إجراء أكثر توازناً".

بوكيتينو يبدي إحباطه من "السياسة والتلاعب"

من جهته، أكد مدرب المنتخب الأمريكي ماوريسيو بوكيتينو أن هذه الأزمة لم تؤثر على أداء فريقه، قائلاً: "لم يؤثر ذلك على أدائنا، هذا ليس عذراً، لم يكن يومنا". وأضاف المدرب الأرجنتيني مبدياً إحباطه الشديد من الهجوم الذي تعرض له فريقه: "على المستوى الشخصي، ما الفائدة من توجيه الإهانات وإرسال الرسائل السيئة؟ اللوائح تطبقها الاتحادات، ودوري كان تدريب الفريق وتجهيزه. إذا كان بالوغون متاحاً لأن الفيفا سمح بذلك، فهذا ليس خطأنا. أشعر بالخيبة تجاه الكثير من الناس الذين وضعوا السياسة والتلاعب وتحدثوا عن الأخلاق والنزاهة أولاً، مع تجاهل تاريخ اللعبة".

شارك هذا الخبر