كورة على النت - Kora3lnet

مواجهة حاسمة أمام المغرب.. 5 أمور ترسم ملامح صدام اسكتلندا الناري في المونديال

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٥٦٢ مشاهدة
مواجهة حاسمة أمام المغرب.. 5 أمور ترسم ملامح صدام اسكتلندا الناري في المونديال

ليلة تاريخية تقترب في مسيرة اسكتلندا المونديالية

تستعد اسكتلندا لخوض واحدة من أكبر المباريات في تاريخها الكروي الحديث عندما تواجه المنتخب المغربي يوم الجمعة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم. ويأتي هذا اللقاء بعد أن استهل رجال المدرب ستيف كلارك مشوارهم بالفوز الثمين 1-0 على هايتي نهاية الأسبوع الماضي، ليكسروا صياماً عن الانتصارات المونديالية دام لسنوات طويلة. وتدرك اسكتلندا أن الفوز أو حتى التعادل في هذه المواجهة قد يضمن لها رسمياً العبور إلى الأدوار الإقصائية لبطولة كبرى لأول مرة في تاريخها.

اصطدام بخصم شرس وعقبة صعبة

بعد المعاناة النسبية أمام هايتي في الجولة الأولى، يعلم المنتخب الاسكتلندي جيداً أن عليه رفع وتيرة أدائه بشكل كبير لمواجهة منافس من عيار ثقيل. فالمنتخب المغربي، بطل أفريقيا وصاحب المركز السابع عالمياً، يدخل اللقاء مدعوماً بذكريات وصوله التاريخي لنصف نهائي المونديال الأخير وتألقه المستمر، حيث لم يخسر أي مباراة رسمية منذ يناير 2024. وقد أكد 'أسود الأطلس' جاهزيتهم العالية بتقديم أداء قوي في الجولة الافتتاحية انتهى بالتعادل 1-1 أمام البرازيل.

طرد أشباح مونديال 1998

تمثل هذه المباراة فرصة مثالية لاسكتلندا للثأر الرياضي وتصفية الحسابات القديمة؛ إذ كانت آخر مواجهة للفريق في نهائيات كأس العالم قبل البطولة الحالية هي الخسارة المريرة بنتيجة 3-0 أمام المغرب في مونديال فرنسا 1998، وهي النتيجة التي أقصت اسكتلندا مبكراً في ليلة شهدت طرد كريغ بيرلي في سانت إتيان. ورغم أن الجيل المغربي الحالي يضم نخبة من أبرز نجوم العالم وهو أقوى بكثير تكتيكياً وفنياً، إلا أن الاسكتلنديين يثقون في قدرتهم على تقديم عرض مغاير تماماً وتجاوز عقدة الماضي.

تغييرات تكتيكية متوقعة لمواجهة الهجوم المغربي

لعبت اسكتلندا بمهاجمين وخطة 4-4-2 ضد هايتي، لكن من المتوقع أن ينتهج ستيف كلارك أسلوباً أكثر تحفظاً وتماسكاً في وسط الملعب لامتصاص الاندفاع الهجومي للمغرب. ويبرز خيار اللعب بثلاثة مدافعين في الخلف، أو إقحام لاعب وسط إضافي مثل ريان كريستي أو كيني مكلين لتعزيز العمق الدفاعي. وفي حال الاعتماد على مهاجم وحيد، تشير التوقعات إلى إمكانية البدء باللاعب ليندون دايكس أساسياً للمحاربة على الكرات الهوائية والطويلة.

عامل ملعب فوكسبورو وسحر بوسطن

سيعود المنتخب الاسكتلندي وجماهيره الوفية المعروفة بـ 'جيش الترتان' إلى ملعب فوكسبورو الشهير في بوسطن، وهو الملعب ذاته الذي احتفلوا فيه بالفوز الصعب على هايتي. وتأمل الجماهير أن يواصل هذا الملعب كونه تميمة الحظ ومسرحاً للأحلام المونديالية، حيث ستكون الاحتفالات بعد المباراة استثنائية وجنونية في حال نجاح الفريق في انتزاع نقطة التعادل أو تحقيق انتصار تاريخي يكتب فصلاً جديداً للكرة الاسكتلندية.

شارك هذا الخبر