أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تصعيد أزمة الإساءة العنصرية التي تعرض لها النجم كيليان مبابي، قائد منتخب "الديوك"، إلى ساحات القضاء، واصفاً تصريحات السيناتور الباراغوايانية سيليستي أماريا بأنها "شاذة وغير مقبولة".
الاتحاد الفرنسي يتحرك قضائياً ويرفض العنصرية
وفي بيان رسمي أصدره الاتحاد الفرنسي، كشف عن عزمه تقديم شكوى رسمية إلى مكتب المدعي العام لبدء الإجراءات القانونية اللازمة ضد عضو مجلس الشيوخ في باراغواي. وأكد الاتحاد أن هذه التصريحات تعد "إجرامية وتستحق الإدانة الشديدة"، مطالباً بملاحقة مرتكبيها قضائياً في فرنسا أو في أي مكان آخر حول العالم.
دعم مطلق لقائد الديوك ورفض لإهانة فرنسا
وعبر الهيكل الحاكم لكرة القدم الفرنسية عن دعمه الكامل والمطلق لقائد المنتخب الوطني وبقية أعضاء الفريق إثر الواقعة المؤسفة. كما امتد الدعم ليشمل "جميع ضحايا" هذا النوع من التعليقات العنصرية، مجدداً التزامه الراسخ بمكافحة العنصرية وكافة أشكال التمييز في عالم كرة القدم.
وشدد الاتحاد الفرنسي في بيانه على أن هذه الإهانات تتجاوز مجرد استهداف الفرد، حيث أشار بوضوح إلى أن الهجوم على مبابي بصفته قائداً للمنتخب الوطني يمثل مساساً بالدولة بأكملها قائلاً: "إن بلدنا هو الذي يُهان من خلال هذه التصريحات".
ملف القضية في يد المدعي العام الفرنسي
وتأتي هذه الشكوى القانونية الرسمية لتضيف مساراً قضائياً جديداً للأزمة التي أثارت جدلاً واسعاً، والتي شهدت بالفعل رداً مباشراً وسريعاً من مبابي نفسه عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي. وباتت القضية الآن تحت تصرف مكتب الادعاء العام الفرنسي للفصل فيها واتخاذ الإجراءات العقابية المناسبة.
