كورة على النت - Kora3lnet

فرنسا تعبر النرويج برباعية وتضمن الصدارة: 3 دروس مستفادة من ليلة توهج ديمبيلي

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٩٧٠ مشاهدة
فرنسا تعبر النرويج برباعية وتضمن الصدارة: 3 دروس مستفادة من ليلة توهج ديمبيلي

نجح المنتخب الفرنسي في حسم صدارة مجموعته بنجاح بعد فوزه العريض على نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت تألقاً لافتاً لبعض العناصر الهجومية. هذا الانتصار لم يمنح 'الديوك' الصدارة فحسب، بل ضمن لهم البقاء في منطقة (نيويورك - فيلادلفيا - بوسطن) خلال الأدوار الإقصائية، مما يجنبهم عناء السفر الطويل. وسيستلم المدير الفني ديدييه ديشان -الذي غاب مؤخراً لوفاة والدته- فريقاً يمتلك خط هجوم في أوج عطائه، ولكنه يعاني من تساؤلات مقلقة حول المنظومة الدفاعية.

1. عثمان ديمبيلي: عندما تحرره الأهداف ينفجر الإبداع

احتاج عثمان ديمبيلي إلى 20 مباراة كاملة ليسجل هدفه الأول في بطولة كبرى رفقة فرنسا، ولكنه لم يحتج سوى لـ 32 دقيقة فقط ليسجل أهدافه الثلاثة التالية! بدا واضحاً أن هدفه الأخير في شباك العراق قد حرره تماماً من الضغوط التي تلاحقه كمرشح سابق للكرة الذهبية. وظهر جناح باريس سان جيرمان بنسخته المفضلة؛ حيث اخترق من الجبهة اليمنى ثلاث مرات ليسكن الكرة الشباك، مرة بقدمه اليمنى ومرتين باليسرى، وجاء أحد أهدافه بعد عمل جماعي رائع لمس فيه كل لاعب فرنسي الكرة.

2. كيليان مبابي: القائد الجماعي الذي لا يبحث عن مجد شخصي

رغم كل الزخم الإعلامي الذي سبق المباراة وتوقع صراعاً تهديفياً بين إرلينغ هالاند وكيليان مبابي، إلا أن اللقاء انتهى دون أن يسجل أي منهما. هالاند ظل حبيساً لمقاعد البدلاء طوال الـ 90 دقيقة، بينما مبابي -رغم تسديدة في العارضة بالثانية العشرين الأولى- لم يكن محظوظاً أمام المرمى. ومع ذلك، قدم مبابي مباراة بطولية كقائد حقيقي؛ حيث صنع هدفين لديمبيلي وقام بأدوار دفاعية استثنائية من خلال الضغط واسترجاع الكرات ومساندة خط الوسط، مؤكداً أنه أكثر بكثير من مجرد هداف.

3. ثغرات دفاعية مستمرة وتألق لافت للحارس مايك ماينيان

إذا كان للدفاع النرويجي عذره في اللعب بالتشكيلة الاحتياطية، فإن دفاع فرنسا واصل إثارة القلق. حتى دايوت أوباميكانو ظهر مهتزاً في بعض اللقطات، وجاء هدف النرويج الوحيد بتوقيع ثيلو آسغارد نتيجة كسل دفاعي جماعي شارك فيه ديمبيلي نفسه. جيل كوندي لا يزال يكافح لإثبات جدارته بالمركز الأساسي، بينما تسبب تداخل ثيو هيرنانديز غير المبرر في ركلة جزاء للنرويج مطلع الشوط الثاني. ولحسن الحظ، تصدى الحارس مايك ماينيان للركلة ببراعة، وواصل إنقاذ مرماه من انفرادات محققة، ليمنح نفسه جرعة ثقة يحتاجها بشدة بعد فترة من تراجع المستوى.

أبرز الأرقام والتقييمات للاعبي منتخب فرنسا

اللاعب الحدث الأبرز في اللقاء الأثر الفني على المباراة
عثمان ديمبيلي تسجيل هاتريك (3 أهداف) في 32 دقيقة نجم اللقاء الأول وحسم الفوز مبكراً للديوك.
كيليان مبابي صناعة هدفين وتقديم أدوار دفاعية مميزة أثبت نضجه التكتيكي وقدرته على قيادة الفريق جماعياً.
مايك ماينيان التصدي لركلة جزاء وإنقاذ فرصتين محققتين صمام الأمان الذي منع النرويج من العودة بالنتيجة.
جيل كوندي صعوبات في التغطية وافتكاك الكرة استمرار علامات الاستفهام حول أدائه في الرواق الأيمن.

في الختام، وعلى الرغم من القوة الضاربة التي أظهرها هجوم المنتخب الفرنسي، يبقى السؤال الكبير المطروح أمام ديدييه ديشان عند عودته: هل يمكن لفرنسا الفوز بكأس العالم في ظل هذا الضعف الدفاعي الواضح؟

شارك هذا الخبر