خاض المنتخب الإنجليزي مواجهة ودية باهتة أمام نظيره النيوزيلندي في ولاية فلوريدا الأمريكية، ضمن تحضيراته الأخيرة لخوض غمار نهائيات كأس العالم. وعلى الرغم من تحقيق الفوز بهدف نظيف، إلا أن الأداء العام للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل لم يقدم الإجابات الشافية حول التساؤلات والشكوك التي تسبق المونديال.
| المباراة | النتيجة | مسجل الهدف | الموقع |
|---|---|---|---|
| إنجلترا ضد نيوزيلندا | 1 - 0 | هاري كين (د 35) | ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية |
كين المنقذ المعتاد.. وهدف من صناعة غير متوقعة
لم يكن مفاجئاً أن ينجح هاري كين في زيارة الشباك مجدداً؛ فالنجم الإنجليزي الذي سجل 61 هدفاً هذا الموسم مع بايرن ميونخ، واصل تعزيز رقمه القياسي برصيد 78 هدفاً بقميص الأسود الثلاثة. الهدف جاء بضربة رأسية متقنة إثر عرضية دقيقة من الظهير الأيمن لتوتنهام، دجيد سبينس، الذي لعب كظهير أيسر في هذه المباراة وأظهر مهارات إضافية في الشق الهجومي.
راشفورد يضيء الرواق الأيسر ويهدد مكانة جوردون
من بين الـ22 لاعباً الذين شاركوا في اللقاء بعد أن أجرى توخيل 11 تغييراً كاملاً بين الشوطين، كان ماركوس راشفورد هو النقطة المضيئة الأبرز. راشفورد، الذي غاب عن نهائيات يورو 2024، وصل مبكراً إلى فلوريدا للاستعداد بدنياً مع مدرب خاص في منشآت إنتر ميامي. وقدم نجم مانشستر يونايتد أداءً نشيطاً على الجبهة اليسرى وهدد المرمى في أكثر من مناسبة، مما يجعله متقدماً في حسابات توخيل على حساب أنتوني جوردون، لاعب نيوكاسل، الذي شارك في الشوط الثاني دون ترك نفس التأثير، خاصة وأنه يفتقر إلى حساسية المباريات بعد غياب دام قرابة شهرين.
تجارب توخيل التكتيكية تثير علامات الاستفهام
شهدت المباراة خيارات تكتيكية غريبة من توماس توخيل؛ حيث أشرك نيكو أوريلي، لاعب مانشستر سيتي الذي يعتبر من أفضل الأظهرة اليسار الواعدة، في خط الوسط خلال الشوط الثاني، بينما اعتمد على دجيد سبينس ثم تينو ليفرامينتو في مركز الظهير الأيسر. وفي المقابل، شارك جاريل كوانساه كظهير أيمن، بينما لعب أولي واتكينز كجناح أيمن لتعويض غياب بوكايو ساكا ونوني مادويكي بسبب مشاركتهما مع أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا، ولم يظهر مهاجم أستون فيلا بالفاعلية المطلوبة في هذا المركز غير المألوف لديه.
وجوه جديدة ولمسات مبشرة للمستقبل
منح توخيل الفرصة للشاب ريو نغوموها (17 عاماً) للمشاركة الدولية الأولى، وعلى الرغم من أنه من المستبعد تواجده في القائمة النهائية للمونديال إلا في حال حدوث إصابات طارئة، إلا أن موهبة ليفربول أظهر لمسات واعدة ولم يرهب الموقف. كما شهد الشوط الثاني ارتداء جود بيلينجهام لشارة القيادة في غياب القادة التقليديين مثل كين، وجوردان هندرسون، وجون ستونز، وديكلان رايس، مما يرسخ دوره القيادي المستقبلي مع الأسود الثلاثة.
