كورة على النت - Kora3lnet

جدل "المحاباة" يشتعل قبل قمة إنجلترا والأرجنتين: قرار فيفا يثير المخاوف وعلاقة الحكم بـ ميسي تحت المجهر

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٣٦٠ مشاهدة
جدل "المحاباة" يشتعل قبل قمة إنجلترا والأرجنتين: قرار فيفا يثير المخاوف وعلاقة الحكم بـ ميسي تحت المجهر

أخذت التحضيرات لمباراة نصف نهائي كأس العالم المرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين منعطفاً مثيراً للجدل، وذلك عقب إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة اللقاء. وفي الوقت الذي يسعى فيه كتيبة المدرب توماس توخيل للوصول إلى النهائي الأول للإنجليز منذ عام 1966، ويطمح فيه حامل اللقب الأرجنتيني للحفاظ على تاجه المونديالي، فإن كل قرار تحكيمي في ملعب أتلانتا سيكون تحت مجهر التدقيق الشديد. وقد أثارت مسيرة الأرجنتين في الأدوار الإقصائية بالفعل احتجاجات حول تقنية الفيديو المساعد (VAR) والقرارات التحكيمية، مما جعل تعيين حكم القمة محط أنظار الجميع، لا سيما مع وجود روابط سابقة بين الحكم المختار ومباريات للنجم ليونيل ميسي، ما أشعل وتيرة النقاش حتى قبل أن تبدأ الكرة بالدوران.

تعيين الفيفا يشعل الجدل التحكيمي قبل صافرة البداية

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد تزايدت المخاوف بشأن شبهات "المحاباة" بعدما أسند الفيفا إدارة مواجهة الأربعاء المرتقبة إلى الحكم الأمريكي ذي الأصول المغربية، إسماعيل الفتح. وسيعاون الفتح في هذه المهمة مواطناه كوري باركر وكايل أتكينز، في حين تم تعيين الإيطالي ماوريتسيو مارياني حكماً رابعاً. كما أكدت شبكة "إي إس بي إن" الرياضية هذا التعيين للمباراة المقررة على ملعب "أتلانتا ستاديوم". وعلى الرغم من أن إسماعيل الفتح قد أدار ثلاث مباريات بالفعل في هذه النسخة من المونديال، إلا أن هذه ستكون مباراته الأولى التي تشهد طرفاً كإنجلترا أو الأرجنتين.

وتأتي حساسية هذا التعيين بالنظر إلى السجل السابق للفتح؛ حيث شغل منصب الحكم الرابع في نهائي مونديال قطر 2022 الذي توجت به الأرجنتين على حساب فرنسا. علاوة على ذلك، أدار الفتح عدة مباريات لفريق إنتر ميامي الأمريكي منذ انتقال ميسي إلى الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS)، بما في ذلك نهائي كأس الدوريات لعام 2023 ضد ناشفيل. ورغم أن وسائل الإعلام تصف الفتح أحياناً بـ "الحكم المفضل لميسي"، إلا أن هذا الوصف يظل مجرد تناول إعلامي يفتقر لأي دليل ملموس يثبت وجود انحياز أو علاقة غير مهنية تؤثر على نزاهة قراراته.

ضغوط تحكيمية متزايدة وتحذيرات من صدام مرتقب

وتأتي المخاوف الأوسع نطاقاً مدفوعة بالجدل الذي صاحب انتصارات الأرجنتين السابقة على كل من مصر وسويسرا. وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن منافسي التانغو اشتكوا مراراً من قرارات تحكيمية صبت في مصلحة الأرجنتين، رغم أن الحكمة الدولية السابقة كريستينا أونكيل أكدت بعد مراجعتها لتلك الحالات التحكيمية أنها لا تظهر بوضوح أي أخطاء فادحة من الأطقم التحكيمية. من جانبه، رفض رئيس لجنة الحكام في الفيفا، بييرلويجي كولينا، اتهامات الانحياز جملة وتفصيلاً، مشدداً على أن حكام كأس العالم يعملون باستقلالية تامة، ومؤكداً أن التشكيك في نزاهتهم دون دليل أمر غير مقبول على الإطلاق.

وفي النهاية، يجب تقييم أداء إسماعيل الفتح بناءً على ما سيقدمه في موقعة الأربعاء الكبرى، وليس بناءً على إدارته السابقة لمباريات ميسي، فمن المعتاد أن يدير الحكام مباريات متكررة لأبرز نجوم اللعبة، خاصة عندما ينشطون في نفس الدوري. ومع ذلك، يتعين على الفيفا إدراك أسباب هذا القلق السائد؛ فبعد عدة مباريات مثيرة للجدل للأرجنتين، فإن أي قرار تحكيمي متقارب أو مثير للشك -حتى لو كان صحيحاً- قد يكون كافياً لتفجير موجة غضب عارمة جديدة.

شارك هذا الخبر