كورة على النت - Kora3lnet

تقييم لاعبي إنجلترا أمام الأرجنتين.. تبخر حلم المونديال وسقوط درامي في أتلانتا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٥٥٧ مشاهدة
تقييم لاعبي إنجلترا أمام الأرجنتين.. تبخر حلم المونديال وسقوط درامي في أتلانتا
عاش المنتخب الإنجليزي ليلة حزينة أخرى في نهائيات كأس العالم، بعد خروجه المرير من الدور نصف النهائي على يد نظيره الأرجنتيني مساء الأربعاء. وعلى الرغم من تقدم "الأسود الثلاثة" في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة، إلا أنهم فشلوا في الصمود أمام الضغط الهجومي الكثيف لمنتخب "التانغو"، الذي نجح في قلب الطاولة بمدينة أتلانتا لينهي أحلام الإنجليز بالوصول إلى المباراة النهائية.

وفيما يلي تقييم مفصل لأداء لاعبي المنتخب الإنجليزي في هذه المواجهة النارية:

حراسة المرمى والدفاع

جوردان بيكفورد (7/10): قد يلومه البعض على هدف التعادل للأرجنتين، لكن تسديدة إينزو فرنانديز كانت قوية ومتقنة ومرت وسط غابة من اللاعبين. حارس مرمى إيفرتون نجح في الحفاظ على تقدم إنجلترا لولا هذه التسديدة، وقدم تصدياً أرضياً رائعاً لمحاولة نيكولاس غونزاليس الخطيرة.

ريس جيمس (6/10): قدم مباراة دفاعية جيدة وصلبة، لكن دون تقديم الإضافة الهجومية والإبداعية المنتظرة منه على الجهة اليمنى. أدى أدواره الدفاعية على أكمل وجه ولم يتمكن لاعبو الأرجنتين من مراوغته قبل استبداله.

جون ستونز (6/10): شارك أساسياً للاستفادة من خبرته الطويلة في توجيه الدفاع أمام الضغط الأرجنتيني الهجومي. شتت كرة خطيرة للغاية برأسه أبعدت الخطر عن مرماه، لكن يؤخذ عليه عدم اللصوق الكافي بلاوتارو مارتينيز لمنعه من إحراز هدف الفوز.

مارك غيهي (6/10): لم يواجه تهديدات حقيقية في فترات طويلة من المباراة، لكنه عانى كثيراً برفقة زملائه في خط الدفاع عندما تراجع الفريق الإنجليزي بالكامل إلى مناطقه الخلفية.

ديد سبنس (8/10) - الأفضل في إنجلترا: كان سبنس النقطة المضيئة الأبرز في تشكيلة الأسود الثلاثة. قدم انطلاقات هجومية ممتازة ومراوغات رائعة تجاوز بها مدافعي الخصم. كما أن تدخله الدفاعي الحاسم لحرمان جيوفاني سيميوني من التسجيل كان استثنائياً. يخرج سبنس من هذه البطولة برصيد كبير من الثقة والإشادة الجماهيرية.

خط الوسط

إليوت أندرسون (7/10): دخل المباراة بقوة وشارك في الصراعات البدنية منذ اللحظات الأولى، متعرضاً لتدخلات خشنة من لاعبي الأرجنتين. كلف بمراقبة الأسطورة ليونيل ميسي وتحصل على بطاقة صفراء نتيجة تدخل قوي على النجم الأرجنتيني البالغ من العمر 39 عاماً. قدم أداءً صلباً ومتوازناً يؤكد تطور مستواه هذا الصيف.

ديكلان رايس (6/10): ركض كثيراً وبذل جهداً كبيراً كعادته، لكن كان هناك انطباع واضح بأن نجم وسط أرسنال يفتقر للياقته المعهودة وحيويته المعتادة طوال البطولة، وبات بحاجة ماسة لفترة راحة طويلة.

مورغان روجرز (6/10): تفاوت مستواه خلال فترات اللقاء، لكنه أثبت صحة قرار إشراكه بصناعته لهدف التقدم الذي أحرزه أنتوني غوردون عبر عرضية متقنة للغاية. كان بإمكان إنجلترا الاستفادة منه بشكل أكبر لو تم تمويله بالكرات بكثافة.

جود بيلينجهام (6/10): حافظ على رباطة جأشه أمام الاستفزازات المتكررة من لاعبي الأرجنتين لدفعه لارتكاب الأخطاء. قدم بيلينجهام بطولة رائعة بشكل عام، لكنه لم يستطع التأثير على مجريات هذه المباراة بالشكل المطلوب رغم جهوده الواضحة، وقد تأثر سلباً بقرار الفريق التراجع للدفاع عقب تسجيل هدف التقدم.

خط الهجوم

أنتوني غوردون (7/10): أنهى فرصة الهدف ببراعة كبيرة في الشباك، وقاد منظومة الضغط الأمامي لمنتخب إنجلترا بشكل رائع. أظهر تفاهماً مميزاً في التحرك مع ديد سبنس على الجبهة اليمنى.

هاري كين (6/10): لم يجد المساحات الكافية للتحرك ودخول أجواء المباراة. اضطر للتراجع لمناطق متأخرة للحصول على الكرة، مما أفرغ منطقة جزاء الأرجنتين من الخطورة الهجومية؛ حيث لم يسجل كين أي لمسة للكرة داخل الصندوق طوال فترة تواجده في الملعب.

البدلاء

إزري كونسا (6/10): دخل لتعزيز التكتل الدفاعي والحفاظ على النتيجة، لكنه لم ينجح في الحد من الضغط الهجومي الكثيف للأرجنتين في الدقائق الأخيرة.

نيكو أوريلي (6/10): أضاف بعض الطاقة والحيوية لوسط الملعب، لكن إنجلترا كانت قد تخلت تماماً عن نزعتها الهجومية في تلك الدقائق. هو لاعب آخر بحاجة لراحة سلبية بعد موسم طويل وشاق.

دان بيرن (6/10): شارك كظهير لمساعدة الدفاع في الكرات العالية، وانتهى به المطاف باللعب كمهاجم إضافي متأخر، وهو بالتأكيد ليس ما كان يطمح إليه توماس توخيل بعد الأداء البطولي السابق لبيرن أمام المكسيك.

إيفان توني (بدون تقييم): شارك في الدقائق الأخيرة مسجلاً ظهوره الأول في البطولة، ولم يكن أمامه الوقت الكافي لإحداث أي فارق.

ماركوس راشفورد (بدون تقييم): ورقة هجومية أخيرة دفع بها توخيل لمحاولة إدراك التعادل، قام بانطلاقة واعدة لكنها لم تسفر عن خطورة حقيقية.

شارك هذا الخبر