زلزال نرويجي يقصي البرازيل: هالاند يلتهم السامبا بثنائية قاتلة
في واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، نجح المنتخب النرويجي بقيادة عملاقه إرلينغ هالاند في إقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بعد الفوز عليه بنتيجة (2-1) في مباراة دراماتيكية أقيمت على ملعب "نيو يورك نيو جيرسي". هذا السقوط المدوي لراقصي السامبا قد يمثل نهاية حقبة النجم نيمار جونيور الدولية، والذي ظهر باكيًا بحرقة عقب صافرة النهاية.
بدأت الإثارة مبكرًا عندما سجل باتريك بيرغ هدفًا للنرويج في الدقائق الثلاث الأولى، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو. وفي الشوط الأول، حصلت البرازيل على ركلة جزاء بعد عرقلة ماتيوس كونيا، لكن الحارس النرويجي أورجان نيلاند تصدى ببراعة لتسديدة برونو غيماريش، ليصبح الأخير أول برازيلي يهدر ركلة جزاء في المونديال منذ الأسطورة زيكو عام 1986 أمام فرنسا.
في الشوط الثاني، ومع دخول نيمار وإندريك، واصل نيلاند تألقه وتصدى لانفراد صريح من إندريك. وفي الدقيقة 80، ارتقى هالاند فوق الجميع ليحرز رأسية رائعة منحت التقدم للنرويج. وقبل النهاية بلحظات، أطلق هالاند قذيفة صاروخية بعيدة المدى استقرت في الزاوية اليمنى السفلية لأليسون بيكر معلنة الهدف الثاني. وفي الأنفاس الأخيرة، أحرز نيمار هدف تقليص الفارق للبرازيل من ركلة جزاء، لكنه لم يكن كافيًا لتجنب الوداع الحزين.
بطاقة مباراة النرويج والبرازيل التاريخية
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| النتيجة النهائية | النرويج 2 - 1 البرازيل |
| مسجلو أهداف النرويج | إرلينغ هالاند (د 80، د 90+2) |
| مسجلو أهداف البرازيل | نيمار جونيور (د 90+6 - ركلة جزاء) |
| ركلة جزاء مهدرة | برونو غيماريش (البرازيل) - تصدى لها أورجان نيلاند |
| رجل المباراة | إرلينغ هالاند / أورجان نيلاند |
عاصفة رعدية تؤجل صدام إنجلترا والمكسيك في الأزتيكا
وعلى الجانب الآخر، وفي إطار الدور ذاته، كان من المقرر أن تنطلق المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والمكسيك على ملعب "الأزتيكا" الشهير. إلا أن عاصفة رعدية قوية اجتاحت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، مما دفع اللجنة المنظمة لتأجيل ركلة البداية رسميًا لمدة ساعة كاملة حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير.
وقد أعلن كلا المدربين عن التشكيلة الرسمية للمواجهة؛ حيث يدخل المنتخب المكسيكي مستضيف البطولة بصفوف مكتملة ودون أي تغييرات. وفي المقابل، يواجه المنتخب الإنجليزي أزمة إصابات دفعت بالمدرب لإشراك جاريل كوانساه في مركز الظهير الأيمن، مع عودة الثنائي الهجومي بوكايو ساكا وأنتوني غوردون إلى التشكيلة الأساسية للأسود الثلاثة.
