نهاية حقبة ديشامب واقتراب زيدان
عاش ديشامب نهاية مخيبة للآمال لمسيرته التدريبية الطويلة مع "الديوك" بعد السقوط بثنائية نظيفة أمام الماتادور الإسباني. ومن المتوقع أن يكون البديل المرتقب لخلافته هو الأسطورة زين الدين زيدان. وكان ديشامب قد قاد فرنسا للتتويج باللقب العالمي عام 2018 ووصل إلى المباراة النهائية قبل أربعة أعوام، إلا أنه عانى في هذه البطولة من غياب الفعالية الهجومية وتفوق إسبانيا الواضح في منطقة وسط الملعب خلال مباراة المربع الذهبي.
ركلة جزاء تثير الغضب
نجح المنتخب الإسباني في التقدم خلال الشوط الأول عبر ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، جاءت بعد تداخل من لوكاس ديني على لامين يامال أثناء محاولة تشتيت كرة ساقطة. ركلة الجزاء أثارت حفيظة ديشامب وجهازه الفني تجاه الحكم السلفادوري إيفان بارتون، الذي أدار مباراته الرابعة في هذه البطولة، ويعد من الحكام المعتمدين في البطولات الكبرى لاتحاد "كونكاكاف".
ديشامب يتساءل: هل الحكم مؤهل لإدارة نصف النهائي؟
عقب المباراة، لم يخفِ ديشامب إحباطه الشديد وأطلق تصريحات مثيرة للجدل حول القرارات التحكيمية التي يرى أنها كلفت فريقه الكثير. وصرح قائلاً: "هناك خيبة أمل كبيرة بلا شك. اللاعبون محطمون تماماً لأن سقف طموحاتنا كان عالياً جداً. ومع ذلك، يجب أن نكون واقعيين ونعترف بأننا كنا متأخرين فنياً أمام منتخب لعب بشكل ممتاز اليوم. اللوم يقع علينا أولاً وقبل كل شيء".
وتابع ديشامب بنبرة تساؤل استنكارية: "سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل هذا الحكم مؤهل حقاً لإدارة مباراة في نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا مثل هذه المواقف عدة مرات، ولن أجيب عن هذا السؤال الآن. ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا، ولكن كانت هناك مواقف واضحة اتُخذت ضدنا في كثير من الأحيان".
مستقبل المنتخبين في البطولة
بهذا الفوز، حسمت إسبانيا مقعدها في نهائي كأس العالم المرتقب يوم الأحد، حيث ستواجه الفائز من مباراة إنجلترا والأرجنتين. في المقابل، سينتظر المنتخب الفرنسي الطرف الخاسر من تلك المواجهة لخوض مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت.
