أبهر النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي عشاق كرة القدم بأداء استثنائي قاد به منتخب بلاده "الديوك" لتحقيق فوز عريض على نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة الحاسمة لصدام المجموعة التي احتضنتها مدينة بوسطن الأمريكية ضمن منافسات كأس العالم. وبهذا الانتصار العريض، حسم المنتخب الفرنسي صدارة المجموعة الأولى برصيد كامل يبلغ 9 نقاط.
هاتريك تاريخي لعثمان ديمبيلي في الشوط الأول
نجح عثمان ديمبيلي في إحراز أول "هاتريك" لمنتخب فرنسا في كأس العالم منذ الثلاثية التاريخية لزميله كيليان مبابي في نهائي مونديال قطر 2022. وجاءت أهداف جناح باريس سان جيرمان المتألق في الدقائق 7 و20 و32 من زمن الشوط الأول، حيث اعتمد على أسلوبه المعتاد بالاختراق من الجانب الأيمن والتوغل نحو العمق للتسديد بقدمه اليسرى المفضلة في شباك الحارس النرويجي إيغيل سيلفيك.
وصنع كيليان مبابي الهدفين الأول والثاني برؤية تمريرية رائعة، قبل أن يسهم أوريليان تشواميني في صناعة الهدف الثالث الذي أكمل به ديمبيلي ثلاثيته الشخصية. وعلى الرغم من تقليص النرويج للفارق مؤقتاً عبر اللاعب ثيلو آسغارد في الدقيقة 21، إلا أن السيطرة الفرنسية ظلت مطلقة.
ماينان يحبط انتفاضة النرويج ودوي يختتم المهرجان
شهد الشوط الثاني فرصة ذهبية للمنتخب النرويجي للعودة في النتيجة عندما تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 50 نفذها المهاجم يورغن ستراند لارسن، إلا أن الحارس الفرنسي العملاق مايك ماينان تصدى لها ببراعة منقذاً مرماه من هدف محقق ومحبطاً آمال النرويج في العودة بالنتيجة. وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وتحديداً في الوقت بديل الضائع، أضاف البديل ديزيريه دوي الهدف الرابع للديوك ليؤكد علو كعب فرنسا وتأهلها المريح بالعلامة الكاملة.
ملخص أحداث مباراة فرنسا والنرويج
| الحدث | اللاعب | الدقيقة |
|---|---|---|
| الهدف الأول لفرنسا | عثمان ديمبيلي (صناعة مبابي) | 7' |
| الهدف الثاني لفرنسا | عثمان ديمبيلي (صناعة مبابي) | 20' |
| هدف النرويج الأول | ثيلو آسغارد | 21' |
| الهدف الثالث لفرنسا | عثمان ديمبيلي (صناعة تشواميني) | 32' |
| ركلة جزاء ضائعة للنرويج | يورغن ستراند لارسن (تصدى لها ماينان) | 50' |
| الهدف الرابع لفرنسا | ديزيريه دوي | 90+' |
الرابحون والخاسرون من موقعة فرنسا والنرويج
الرابح الأكبر: عثمان ديمبيلي (فرنسا)
قدم ديمبيلي الأداء الفردي الأبرز في دور المجموعات حتى الآن. ثلاثيته التي جاءت في الشوط الأول عطلت الدفاع النرويجي تماماً الذي عجز عن إيقاف طريقته الكلاسيكية بالدخول إلى العمق والتسديد باليسرى. هذا التوهج يمنح المدير الفني للديوك خيارات هجومية فتاكة قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية.
الرابح الثاني: مايك ماينان (فرنسا)
كان الحارس ماينان حاسماً في منع النرويج من تقليص الفارق لـ 3-2 في وقت حرج من الشوط الثاني بتصديه لركلة الجزاء. ولم يقتصر تألقه على ركلة الجزاء، بل تصدى لمحاولتين خطيرتين من الجناح النرويجي أوسكار بوب في الدقيقتين 64 و72، ليؤمن فوز فرنسا المريح دون أي تهديد حقيقي لعقدة المباراة.
الخاسر الأكبر: يورغن ستراند لارسن (النرويج)
عاش لارسن ليلة صعبة ومحبطة كقائد لخط الهجوم النرويجي في غياب النجم إرلينغ هالاند الذي فضل المدرب إراحته. وأهدر لارسن فرصة محققة في الدقيقة 14 عندما سدد الكرة فوق العارضة بغرابة، قبل أن يهدر ركلة الجزاء في الدقيقة 50 بتسديدة ضعيفة في منتصف المرمى سهلت من مهمة ماينان، مما قضى عملياً على آمال منتخب بلاده في تحقيق ريمونتادا تاريخية.

