كورة على النت - Kora3lnet

توماس توخيل يتحدى الانتقادات: لا أشعر بالندم على قراراتي أمام الأرجنتين وسأواصل قيادة إنجلترا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٠٥١ مشاهدة
توماس توخيل يتحدى الانتقادات: لا أشعر بالندم على قراراتي أمام الأرجنتين وسأواصل قيادة إنجلترا

توخيل يتحدى العاصفة بعد الإقصاء المونديالي

أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أنه لا يشعر بأي ندم حيال قراراته التكتيكية خلال الهزيمة المؤلمة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، مشدداً في الوقت ذاته على أن آراء الجماهير ومطالباتها برحيله لن تؤثر على خططه ومستقبله مع منتخب "الأسود الثلاثة".

وكان الشارع الرياضي الإنجليزي يمني النفس بالوصول إلى نهائي المونديال للمرة الأولى منذ التتويج التاريخي بنسخة 1966، إلا أن المنتخب الإنجليزي تعثر مجدداً بعد تقدمه في الدقيقة 55، لتستغل الأرجنتين التراجع غير المبرر وتقلب الطاولة بفوز مثير بهدفين مقابل هدف في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.

تفاصيل المواجهة وإحصائيات اللقاء المرير

رغم البداية الواعدة للمنتخب الإنجليزي في الشوط الثاني، إلا أن الأرقام والإحصائيات تعكس التفوق الأرجنتيني في الدقائق الأخيرة الحاسمة، وجاءت تفاصيل المباراة على النحو التالي:

المؤشر منتخب إنجلترا منتخب الأرجنتين
النتيجة النهائية 1 2
زمن التقدم بالهدف الأول الدقيقة 55 -
الاستحواذ الكلي 43% 57%
التسديدات على المرمى 3 6

دفاع مستميت عن القرارات والتكتيك

وفي مؤتمر صحفي اتسم بالتوتر قبيل مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع المرتقبة ضد فرنسا، دافع توخيل عن قراراته قائلاً: "أرى الأمور بالمنظور ذاته؛ لقد أصبحنا سلبيين للغاية بعد التقدم. وإذا كان السؤال حول ندمي على التبديلات أو الخطط، فالإجابة هي لا، لست نادماً لأنني شعرت بأننا فقدنا زمام المبادرة".

وأضاف المدرب الألماني: "لقد حاولت مساعدة فريقي وإعادة التوازن عندما شعرت بتحول الزخم لصالح المنافس. اتخذت القرارات بناءً على غريزتي، وخبرتي، وروحي التنافسية. لم نحقق النتيجة المطلوبة وأنا أتحمل كامل المسؤولية بالطبع، لكن هذه القرارات تُتخذ تحت ضغط كبير أثناء سير اللعب. كنت سأندم فقط لو وقفت متفرجاً دون تدخل".

توخيل وترامب: ردود حاسمة على الانتقادات الخارجية

ولم يسلم توخيل من الانتقادات الخارجية، حيث وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداً للطريقة التي وظف بها توخيل المهاجم هاري كين، ليرد توخيل ساخراً في المؤتمر الصحفي: "هل تستشهدون بدونالد ترامب كشاهد إثبات في هذه القضية؟!".

كما تحدث المدرب الألماني عن الجرح الذي يجب على الجميع التعايش معه بعد ضياع حلم اللقب، رافضاً الانخراط في موجة توجيه اللوم وتبادل الاتهامات، خاصة مع تساؤل البعض عن جدوى تمديد عقده مع الاتحاد الإنجليزي لمدة عامين إضافيين قبيل انطلاق منافسات كأس العالم.

مستقبل واعد وجاهزية لتحدي يورو 2028

وعلى الرغم من الغضب الجماهيري، ما زال توماس توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مؤكداً التزامه بنسبة 100% بقيادة المنتخب في بطولة أمم أوروبا المقبلة (يورو 2028) التي ستقام على الأراضي الإنجليزية.

وعند سؤاله عما إذا كان تحول مشاعر الجماهير ضده قد يدفعه للاستقالة، أجاب بحزم: "لا، لن يغير ذلك من رغبتي وتفكيري في مواصلة العمل على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الإنجليزي". وهو أسلوب مغاير تماماً لقرار سلفه غاريث ساوثغيت الذي اختار الرحيل عقب خسارة نهائي يورو 2024 لتجنب البقاء كعبء غير مرغوب فيه.

سد الفجوة مع عمالقة اللعبة

وفي ختام حديثه، أقر توخيل بوجود فجوة طفيفة تفصل إنجلترا عن قوى مثل الأرجنتين، فرنسا وإسبانيا، قائلاً: "هناك فجوة حقيقية تعود إلى الألقاب التي حققتها تلك المنتخبات وما بنته على مدار سنوات طويلة مع أجهزتها الفنية. سد هذه الفجوة يتطلب منا تعلم كيفية اللعب تحت الضغط العالي وتطبيق أفكارنا التكتيكية في المستويات الكبرى الحاسمة".

شارك هذا الخبر